المرأة اللبنانية ضحية حرية الإعلام

صورة محطمة... من خلال استدراج الكثير من النساء إلى برامج تسليعية

* جمعية «فيميل» تطالب في تقرير لها بتفعيل الإعلام النسوي في لبنان، ومحاربة التسليع والتنميط. وتحمل الجمعية مسؤولية ما يحصل على الشاشات اللبنانية للقوانين اللبنانية وتتهمها بتجاهل كيان المرأة وقيمتها وحقوقها.

* لا تخلو قناة لبنانية من برامج «توك شو»، تتخللها هفوات تطال قيمة الأنثى سواء من خلال تهجين البرنامج بالذكورية أو تنميطه على السخرية من المرأة

* في لبنان، لا حدود للحرية، وتكفل المراسيم والمواد الدستورية والقوانين حق كل جهة إعلامية في اختيار برامجها والمواد التي تعرضها حتى لو كانت صادمة للمشاهد، ولكن الحرية الممنوحة للإعلام اللبناني لم ترقَ إلى مستوى نضال المرأة في لبنان

* الحرية التي تتمع بها وسائل الإعلام في لبنان لم تستخدم لما ينفع القضايا النسوية، بل مثّل انتشارها على القنوات بوابة تمر عبرها الأنثى كظل تجاري للمحتوى الجنسي

* مع انطلاق فصل الصيف، يأتي الموسم السياحي المحمل بإعلانات لمنتجعات وملاهٍ ليلية تستعرض نساء شبه عاريات من أجل جذب السائحين، وهو أسلوب سلكته قبل سنتين إحدى البلديات اللبنانية التي فرضت على الموظفات لديها ارتداء ملابس مثيرة للترويج للموسم السياحي في القرية.

بيروت: يقال إن الحرية حين يمنحها الدستور للوسائل الإعلامية تدل على تطور سلوك الأفراد والمجتمعات والدول، ولكن في لبنان فإن المرأة أولى ضحايا هذا النوع من الحرية، إذ أتاح المدى المفتوح من الحريات لعدد كبير من المؤسسات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي الإسفاف وتسخيف قضايا المرأة والتعاطي مع الأنثى وجسدها كمادة قابلة للقولبة الإعلانية بما يخدم سياسات ارتفاع نسبة المشاهدين التي تطمح إليها معظم الشاشات اللبنانية التي تمتلك صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي.

ما زالت صورة المرأة معطوبة على الشاشة اللبنانية، وهي صورة يقول المراقبون إنها في أمس الحاجة إلى الإصلاح، وتعمل جمعيات ومنظمات حقوقية تعنى بالشأن النسوي على تصحيحها بالتعاون مع الجهات الرسمية اللبنانية، نظرًا لتأثيرها السلبي على حقوق شريحة تمثل 45 في المائة من المجتمع اللبناني، هذا عدا عن أن قضايا المرأة ودعم وجودها إعلاميًا يأتي في سياق متصل مع تراجع مكانة وسائل إعلامية واستخدامها آليات سيئة تسلكها عمدًا لجلد حقوق الأقليات العرقية بأسلوب عنصري يسيء لكرامة غير اللبنانيين.

 



ارزة شدياق

«التوك شو» ضد المرأة 

لا تخلو قناة لبنانية من برامج «توك شو»، يتخللها هفوات تطال قيمة الأنثى أكان من خلال تهجين البرنامج بالذكورية أو تنميطه على السخرية من الأنثى، أو من خلال استدراج الكثير من النساء إلى برامج تسليعية كحال البرامج التي سادت بين عامي 2017 و2018. أو من خلال استقدام ضيوف يتعمدون إثارة الجدل عبر طرحهم مواقف تمس قيمتها.

لا تتوقف الصورة المشوهة للأنثى على ما تقدمه بعض القنوات اللبنانية بل تتعداها لتصل إلى منصات التواصل الاجتماعي. بعد أقل من شهر ينطلق فصل الصيف، ليأتي معه الموسم السياحي المحمل بإعلانات لمنتجعات وملاهٍ ليلية تستعرض نساء شبه عاريات من أجل جذب السائحين، وهو أسلوب سلكته قبل سنتين إحدى البلديات اللبنانية التي فرضت على الموظفات لديها ارتداء ملابس مثيرة للترويج للموسم السياحي في القرية. ويحمل الموسم السياحي أيضًا مجموعة عروض مسرحية فكاهية كالتي يقدمها المسرحي الكوميدي ماريو باسيل.

سنويًا يقدم باسيل عرضًا مسرحيًا وسيكون اللبنانيون على موعد مع مسرحيته الجديدة. يدور إنتاج باسيل المسرحي في فلك الأنثى والتي يعجز عن الخروج منها حتى إنه يمثل عدة شخصيات نسائية خلال عرضه وأبرزها شخصية «ماريوكا»، إذ ينطلق الفن الساخر الذي يصنعه باسيل في مسرحياته من الإيحاءات الجنسية، ولكن ما يراه النقاد أنه أمر طبيعي ولا غبار في تأديته يجده فريق آخر متألف من التيارات النسوية مضرا بقضايا المرأة اللبنانية.

منذ عام 2010 احتلت عدة برامج مثيرة للجدل حيز نقاش طالت حدود ما هو مسموح تحت سقف الحرية. مَنْ مِن اللبنانيين لا يذكر برنامج «لول» للإعلامي هشام حداد وضيوفه من أرزة الشدياق إلى إلى العازف والمؤلف الموسيقي زياد سحاب والممثلة أنطوانيت عقيقي التي انتقلت لاحقًا للمشاركة ببرنامج مشابه كان يعرض على شاشة «الإم تي في»، واسمه «أهضم شي».

هذه البرامج استمرت لسنوات وكانت ميزتها استقبال ضيوف يستمرون على مدار ساعة عرض الحلقة بتبادل النكات الجنسية والأصوات الإيحائية، والتي في معظمها تصل إلى ذكر الأعضاء التناسلية مباشرة على الهواء. ولا يمكن وصف البرامج هذه إلا بأنها استدرجت المرأة وسلوكياتها الجنسية إلى مسرح الجلد والتهكم.

عدد كبير من اللبنانيين شاهدوا برنامج «نقشت take me out»، أو «لوكا بيتش»، وكلاهما قائمان على المواعدة بين الذكور والإناث، وحصل أن تسببت بعض الحلقات ببلبلة نتيجة مشاهد حميمية تمنع الرقابة مشاهدتها من قبل من هم في سن المراهقة. كذلك حصل أن شهدت الشاشة اللبنانية، برامج بصيغة جريئة، كبرنامج «the gossip show» الذي يقدمه الناقد الفني الأشهر على الساحة اللبنانية لمتابعة قضايا الفنانيين والفنانات إيلي باسيل.

وفي الأشهر الماضية بدأ باسيل يخرج دوريًا إلى المتابعين عبر صفحاته على منصات التواصل الاجتماعي التابعة له، وفي جعبته مجموعة من الفضائح التي تطال فنانين وفنانات من لبنان والعالم العربي، ولا تخلو فيديوهاته التي ينشرها دائمًا من شتائم بحق فنانات ونعتهن بألفاظ تحقيرية.

 

 

إبداع حلول للأزمة

في لبنان، لا حدود للحرية، وتكفل المراسيم والمواد الدستورية والقوانين حق كل جهة إعلامية في اختيار برامجها والمواد التي تعرضها حتى لو كانت صادمة للمشاهد، ولكن الحرية الممنوحة للإعلام اللبناني لم ترق إلى مستوى نضال السيدات في لبنان، إذ ما زالت معظم المحاور التي تنطلق منها البرامج محملة بأشكال عدة من التمييز الجنسي الذي كما تقول بيانات جمعية «فيميل»، تنتج عنفًا لفظيًا ومعنويًا ضد المرأة.

تعنى جمعية «فيميل»، بتفعيل الإعلام النسوي في لبنان، ومحاربة التسليع والتنميط. في بيان صادر عنها، حمل عنوان «تقرير رصد صورة النساء في الإعلام والإعلان في لبنان»، فقرة تتناول الشروط النموذجية التلفزيونية والإذاعية عن وزارة الإعلام اللبناني والتي جاء مرسومها القانوني رقم 7979. فتقول: «تعطى المرأة الاهتمام اللازم بما يساعد في أداء دورها في المجتمع وتأمين سعادة الأسرة».

وتحمل الجمعية مسؤولية ما يحصل على الشاشات اللبنانية للقوانين اللبنانية التي أسست البنية التي ينشأ عليها التسليع والتنميط، إذ تعلق الجمعية على الفقرة القانونية بالقول: إن ما ورد فيها يثبت «جلي النظرة البطريركية والذكورية تجاه النساء عبر تجاهل تام لكيان المرأة وقيمتها وحقوقها ودورها والنظر إليها فقط كأداة لإسعاد الأسرة والزوج»، وتعقب الجمعية على حال الإعلام اللبناني بالقول: «إن الإعلام النسائي يتجاهل تماما حقيقة أن صورة النساء واهتماماتهن ما عادت محصورة بالأدوار والقضايا النمطية فقط، وهو في الوقت عينه لا يضع قضايا النساء المطلبية والحقوقية في سلم أولوياته».

إن نوعية برامج «التوك شو» التي تنعش الشاشة اللبنانية تجعل هذا البلد من أكثر البلدان العربية جرأة في عرض مواد ومحتويات قل نظيرها على القنوات العربية الأخرى. ولكن الحرية التي تتمع بها الوسائل الإعلامية لم تستخدم لما ينفع القضايا النسوية بل مثل انتشارها على القنوات بوابة تمر عبرها الأنثى كظل تجاري للمحتوى الجنسي.



وداد جربوع

تقول المتابعة لقضايا المرأة اللبنانية والباحثة في مركز «سكايز» (عيون سمير قصير) وداد جربوع إن «ما تقدمه البرامج الإعلامية في لبنان عن المرأة اللبنانية تحاول أن تعكسها كصورة نمطية معينة في المجتمع اللبناني. للأسف كل هذه البرامج تحاول أن تضع المرأة في خانة واحدة كسلعة أو كجسد للتجارة والتسويق».

وبحسب جربوع، فإن ما تنقله الفضائيات وحتى البرامج المحلية، تترك آثارها بشكل كبير على الرأي العام وعلى المجتمع، إذ «نراه في آراء وتفكير الناس في لبنان والخارج من ناحية أن المرأة اللبنانية هي فقط (جميلة) و(مثيرة) من دون الالتفات إلى دورها في مواقع اجتماعية أو أكاديمية أو حتى سياسية ويكون التركيز فقط على الشكل».

وترى جربوع أن «الإعلام اللبناني بحاجة إلى أن يسلط الضوء بشكل حقيقي أكثر على وضع المرأة اللبنانية، لأن معظم تلك البرامج التي تم ذكرها لا تقارب قضايا المرأة بطريقة سليمة أو صحية بل بالعكس تخلق لنا صورة مشوهة محدودة للمرأة. يجب على الإعلام اللبناني أن يسلط الضوء أولا على القوانين التي تضع المرأة في خانة أقل من الرجل مثل قانون الجنسية والقوانين المتعلقة بالإرث وغيرها من القوانين التي تقف ضد المرأة لا في صفها، بالإضافة إلى ضرورة أن يقوم الإعلام بتحفيز المرأة لتكون شريكا سياسيا حقيقيا في صنع القرار وأن نراها في معظم المواقع السياسية عبر خلق رأي عام مساند وداعم لها».

 



هشام حداد

 

الحرية لا تخدم قضايا المنبوذين مجتمعيًا

في الآونة الأخيرة، سلطت الأضواء على برنامج الإعلامي اللبناني الأرمني الشهير نيشان، والذي كان منتصف شهر يناير 2019. محط نقاش واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد وصلت الأزمة التي سببها البرنامج إلى إحالة حلقته التي تناقش مسألة المثلية الجنسية لدى النساء إلى القضاء اللبناني.

يطرح نيشان في برنامجه قضايا مثيرة للجدل، والتي في أغلبها يأتي في إطار المسائل الجنسية. ويكشف «برومو» الحلقة التي أثير حولها الجدل، تجارب حيّة لنساء لبنانيات مع مثليتهن الجنسية، تعلن إحدى المشاركات بالبرنامج عن حبها لصديقتها.

هذا المشهد لجهة الحركة الحقوقية النشطة جدًا على الساحة اللبنانية، هي حق يجدر على القوانين اللبنانية مراعاته والاعتراف بشريحة مجتمعية تعاني من النبذ الاجتماعي والقانوني، علما بأن قضاة لبنانيين سجلوا خرقًا لمواد قانونية تحاكم المثليين، إذ رفض عدد من القضاة محاكمة مثليين، كذلك يطالب حقوقيون نقل صراع المثليين مع القانون إلى البرلمان اللبناني.

في العاصمة بيروت يجد المثليون متنفسًا لهم. لديهم أماكن يتجمعون بها، وينظمون مظاهرات سنوية للمطالبة بالاعتراف بهم. ودائمًا ما تصيب الحلقات التي تتناول المثليين أطرافا من المجتمع اللبناني بالصدمة، وتعلو صرخة جهات دينية وسياسية محافظة والتي تبدأ بمناشدة الأجهزة الرقابية التدخل لمنع عرض أي حلقة تتطرق للأقليات الجنسانية، تمامًا كما حصل مع حلقة نيشان بحيث لجأت إحدى الجهات السياسية النافذة إلى القضاء فرفعت دعوى لمنع عرض الحلقة، ولكن القضاء قال كلمته فسمح بعرضها. وبعد بضعة أيام من قرار القضاء صرح نيشان إلى إحدى المجلات العربية بالقول: «إذا كانت بنيتكم الفكريّة لا تحتمل مشاهدة برنامجي أرجوكم غيّروا المحطّة».

وفي السنوات الأخيرة أنتجت القنوات اللبنانية برامج تراوحت آراء النقاد حولها بين القبول والرفض التام، لجهة سياق البرامج ومحتواها. وقد كانت السنتان الماضيتان، نقطة فاصلة سجالية لجهة محتوى البرامج، إذ ذهبت قنوات إلى إنتاج برامج بطابع فئوي طائفي، وظهرت برامج بصيغة تهكمية تجاه قضايا إنسانية كبرنامج «قدح وجم»، وللمرأة نصيبها من البرامج، ففي الوقت الذي يعيش فيه لبنان أجواء زاخمة تناصر حقوق المرأة وتسعى إلى تمكينها في صناعة السلطة السياسية وتغيير مفاهيم حول دورها واستقلاليتها، بالإضافة إلى برامج تصر على جعل المرأة وسيلة تسليعية، حتى وصل ببرنامج إلى جلب مجموعة نساء يحاولن استرضاء رجل واحد من أجل تمضية أوقات حميمية معه في نهاية المطاف.

وبدورها «المجلة» تحاورت مع ثلاث مشاركات في برامج «توك شو» تعرض حاليًا على الشاشة اللبنانية. راما الجراح، شاركت في برنامج «بكل طائفية»، الذي يعرض على شاشة «إل بي سي» والذي تناول الخطاب الطائفي السائد على منصات التواصل اللبناني، تقول لـ«المجلة» إن «مستوى البرامج اللبنانية تراجع كثيرًا في الأعوام القليلة الماضية. ذلك أننا نشاهد برامج هدفها إهانة الأشخاص وتعريضهم للسخرية مثل برنامج «فك الشيفرة» الذي يعرض على شاشة قناة «الجديد» للمقدم تمام بليق.

بحسب الجراح، فبرنامج «أنا هيك» لنيشان يخلو من أي هدف واضح، غير أنه مخصص لعرض مواضيع عن «المساكنة» وعن «المثليين» وحالات مشابهة، «في سياقات تخلو من أي هدف، وبالتالي لا تصل أي فكرة واضحة أو نصيحة بل العكس كأن عم يعرض هيك برنامج للتشجيع على هذه الأمور!».

السجال حول البرامج يحضر بين المشاركين؛ إذ ترى راما، أن البرامج اللبنانية جريئة بشكل زائد كبرنامج «نقشت» الذي كان يعرض على قناة «إل بي سي»، والذي شكل إهانة للمرأة اللبنانية لأنها كانت كالسلعة تعرض للبيع، أما برنامج «صار الوقت» للإعلامي مارسيل غانم، فهو من أنجح البرامج وأكثرها موضوعية».

ولا يغيب هنا أن برنامج «بكل طائفية»، تعرض بدوره لانتقادات واسعة، ذلك أن المشاركين فيه بعضهم من الناشطين من مختلف التيارات السياسية، والذين اشتهروا بنشر مواد ومشاركة الرأي العام بأفكارهم المتشددة مذهبيًا وحزبيًا، ولم يلقَ اسمه المربوط بالطائفية موافقة من قبل النقاد الذين وصفوه بأنه «لعب بالنار»، ووجدوا به مادة لتأجيج الاحتقان المذهبي والحزبي بين اللبنانيين.

أما الناشطة ليندا شعبان، التي تشارك دوريًا في برنامج «صار الوقت» لمارسيل غانم فتقول إنه بغض النظر عن أن البرامج الحالية تشهد انحداراً غير مسبوق بالمستوى من جهة طرح المواضيع والطريقة والألفاظ التي تستخدم: «للأسف، فإن معظمها صار يعتمد على كلمات وإيحاءات نابية بهدف إضحاك الناس مع أن هذا الأسلوب غير كافٍ لإنجاح أي برنامج، وطبعا هذا الشيء أثر سلبًا على المجتمع ومن المؤكد أنه يساهم بالانحلال والتراجع الثقافي».

وبدورها شاركت الناشطة الحقوقية والصحافية مريم مجدولين لحام، في أكثر من برنامج سياسي لبناني، وتقول لـ«المجلة» إن البرامج اللبنانية استخدام «الرياتينغ» لإثارة الاهتمام تجاه قضية معينة، ولكن جُل البرامج تسعى إلى إثارة مشكلات اجتماعية بصيغة خاطئة ومغلوطة وتمييزية تؤدي إلى تشويه القضايا الحقوقية والسياسية. وترى مريم أن برنامج «نيشان»، يؤذي الضيوف ويؤذي قضايا الأقليات في المجتمع اللبناني وهو ما كان واضحًا في حلقته الأخيرة.

وبهدذا الشأن تقول جربوع فيما يتعلق بموضوع مقاربة الإعلام اللبناني لقضايا الأقليات الجنسانية والمرأة، إن الإعلام اللبناني لا يزال مقصراً ولا يتعاطى بإيجابية أو حتى بإنصاف مع القضايا الحقوقية، بداية من التغطية الإعلامية لهذه القضايا وصولا إلى استخدام المصطلحات الصحيحة.

وتختم أن «كل هذا يمكن تنفيذه إذا كان الإعلامي أو الصحافي مؤمناً بتلك القضايا ويساند كل فرد في المجتمع، ويجب أن يكون داعماً بشكل حقيقي. أعتقد في النهاية أن كل برنامج يعكس حجم ثقافة وإنسانية الإعلامي لأن تلك القضايا تحتاج إلى إعلامي يحترم ويقدس حقوق الإنسان».


اشترك في النقاش