الإفراج عن المعتقل اللبناني في السجون الإيرانية نزار زكا

بعد حوالي الأربع سنوات من الاعتقال في سجون النظام الإيراني، نجحت مساع لبنانية بإنهاء مأساة المعتقل اللبناني نزار زكا، حيث أعلن متحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية يوم الثلاثاء أن بلاده ستسلم لبنان رجل الأعمال اللبناني المحتجز نزار زكا، بحسب ما نقلت وكالة الأنبار التابعة للسلطة القضائية.
 
وقال غلام حسين إسماعيلي، المتحدث باسم القضاء الإيراني، إنّ «المحكمة وافقت على الإفراج المشروط عن نزار زكا وسيتم تسليمه إلى السلطات اللبنانية».
وأضاف: «وصلنا طلب عفو من الرئيس اللبناني ومن نزار زكا نفسه، ونحن قمنا بتطبيق القانون وإطلاق سراحه بشكل مشروط»، وفق ما ذكرت وكالة «إرنا» الحكومية الرسمية.
 
وبالفعل تمّ تسليم المعتقل اللبناني الذي يحمل الإقامة في الولايات المتحدة الاميركية إلى مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم ظهر اليوم، حيث اقلعت الطائرة التي تقلّ إبراهيم، ومعه المواطن اللبناني نزار زكا قبل قليل من طهران في طريقها الى مطار بيروت على ان ينتقلا مباشرة الى بعبدا.
 
وكان اللواء إبراهيم قد صرّح في وقت سابق لـ«رويترز» أن إيران ستفرج عن اللبناني المحتجز نزار زكا، الثلاثاء، وأنه سيعود معه إلى لبنان.
وأضاف إبراهيم أن الإفراج عن زكا، غير مرتبط بأي تبادل للسجناء على نطاق أوسع كما أشيع في بعض وسائل الإعلام.
 
وكان اللواء إبراهيم قد عقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين في طهران موفدا من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في إطار جهوده للإفراج عن المحتجز فيها منذ أكثر من 3 سنوات، اللبناني نزار زكا الذي التقى به أمس.
 
وكان زكا قد احتجز في إيران عام 2015، وحُكم عليه في 2016 بالسجن عشر سنوات ودفع غرامة 4.2 مليون دولار «لتآمره على الدولة»، وصلته «الوثيقة مع الاستخبارات الأميركية».
 
وأعلنت إيران في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، اعتقال الخبير التقني اللبناني - الأميركي زكا، بتهمة «التجسس لصالح أجهزة الاستخبارات الأميركية»، وذلك بعد أن دعته رسمياً لحضور مؤتمر بطهران.
 
 


اشترك في النقاش