أروى جودة: راضية بنسبة كبيرة عما قدمته من أعمال فنية

قالت في حوار لـ«المجلة» إنها تعلمت من مسلسل «صانع الأحلام»
* مشاركتي في أي عمل فني لا تحددها البطولة المطلقة... ومعاييري في اختيار أدواري لم تتغير منذ دخولي الفن
* اعتذرت عن «لمس أكتاف» لارتباطي بأعمال أخرى وليس بسبب الأجر... وأنتظر العمل المناسب كي أعود إلى السينما

القاهرة: شاركت المصرية أروى جودة، بتجربة درامية رمضانية مختلفة هذا العام، حيث طلت على جمهورها بأحد أدوار البطولة في مسلسل «صانع الأحلام»، وهو عمل سوري لبناني مصري، وهو العمل المأخوذ عن رواية بعنوان «قصه حلم» للكاتب هاني نقشبندي، فيما يلعب البطولة مكسيم خليل وجيسي عبده ومي سليم من مصر، ومن إخراج محمد عبد العزيز ومن تأليف بشار عباس.
جسدت أروى دور طبيبة نفسية خلال الأحداث، التي تم تصويرها ما بين تونس ولبنان وأبوظبي، حيث ترى أنها تجربة مختلفة عما قدمت من قبل، وتعتبر التجربة الأولى لها في السوق الدرامية العربي بالمشاركة مع جنسيات متعددة، وتؤكد أنها تعلمت منها الكثير برغم خوفها من التجربة.
بدأت أروى حياتها العملية كعارضة أزياء وحصلت على أفضل عارضه عام 2004. ثم اتجهت إلى الفن، شاركت أروى في كثير من الأعمال الفنية السينمائية منها فيلم «على جنب يا اسطى» و«العالمي» و«زي النهارده» و«الوتر» وفيلم «الجزيرة 2». كما شاركت في كثير من الأعمال الدرامية منها «نابليون والمحروسة» و«المواطن إكس» و«هذا المساء» و«حجر جهنم» و«أبو عمر المصري» وأخيرا «أهو ده اللي صار» وغيرها من الأعمال الفنية.
التقينا أروى للحديث عن تواجدها في الماراثون الرمضاني المنقضي منذ أيام بمسلسل «صانع الأحلام» الذي تعتبره فرصة مهمة في مشوارها الفني من أجل تبادل الثقافات المختلفة سواء في طريقه الأداء أو العمل، كما أوضحت سبب اعتذارها عن المشاركة في المسلسل المصري «لمس أكتاف» الذي يقوم ببطولته ياسر جلال، كما تحدثت عن معايير اختياراتها لأعمالها الفنية. وهذا نص الحوار.


 
* ماذا عن ردود الأفعال حول مسلسل «صانع الأحلام»؟
- الحمد لله ردود الأفعال التي وصلتني حول العمل أغلبها إشادة بدوري وبالعمل بشكل عام، والمسلسل تجربة مختلفة بالنسبة لي عن أي عمل عرض علي أو شاهدته من قبل، وهذه التجربة الأولى خارج مصر بالمشاركة مع جنسيات متعددة من الوطن العربي، وما يميز العمل الذي دارت أحداثه في إطار الإثارة والتشويق حول «صانع الأحلام» بطرح أفكار وحكايات لم تتطرق لها الدراما العربية من قبل.
 
* ما الذي جذبك لسيناريو مسلسل «صانع الأحلام»؟
- العمل مختلف وتجربة جديدة فهو مسلسل سوري ولبناني ومصري وبه أفكار مبتكرة وليس كالدراما المعتادة، وأعتبره فرصة مهمة في مشواري الفني من أجل تبادل الثقافات المختلفة سواء في طريقة الأداء أو العمل، كما قدمت شخصية جديدة وأحرص على التجديد والتنوع فيما أقدمه لجمهوري والحمد لله نجحت إلى حد ما في ذلك، وقد جسدت دورا مختلفا تماما عن أدواري السابقة وهي شخصية دور طبيبة نفسية تأتي من مصر إلى أبوظبي من أجل سرقة معلومات في غاية الأهمية من الدكتور سامي الشخصية التي جسدها الفنان مكسيم خليل، الذي يتمكن من اكتشاف طريقة تجعله قادرا على التأثير في أحلام الآخرين، وذلك من أجل أن تعطيها لجهة ما، وقد شاهد الجمهور على مدار الحلقات مفاجآت وأحداثا مثيرة بالعمل.
 
* الم تقلقي من هذه التجربة كونها على مستوى الوطن العربي؟
- ما يقلقني هو الخوف في لعبة المسلسلات العربية المشتركة من ناحية التأقلم مع الفنانين الآخرين، حيث إن كل فنان يخرج من بيئته الدرامية وشارعه يختلف أسلوبه في الإلقاء والتحدث، لكن الحمد لله دوري نال إعجاب الكثير من الجمهور العربي ولاقي استحسانا لديهم، فقد بذلت مجهودا كبيرا في التحضير لتحويل الطبيبة النفسية من الإطار المهني إلى الإطار الدرامي.
 
* هل «صانع الأحلام» حرمك من المنافسة بالدراما الرمضانية المصرية هذا العام؟
- بالعكس لم أغب عن الموسم الرمضاني العمل عرض ضمن الماراثون وتابعه الجمهور المصري والعربي معا وهذا المختلف، وقد شارك فيه ممثلون مصريون بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من فناني الدول العربية ولم أشعر أني ابتعدت عن الدراما الرمضانية المصرية، هذه التجربة علمتني الكثير وقدمت مادة جديدة من نوعها ومشوقة.
 
* ماذا عن مشهد غرقك في النهر ضمن أحداث مسلسل «صانع الأحلام»؟
- كنت أصور المشهد على حافة النهر بلبنان ضمن الأحداث، وفجاه انزلقت قدمي وسقطت في منطقة خطيرة، والحمد لله أنقذني فريق عمل المسلسل من عمال وفنانين وعلي رأسهم الفنان مكسيم خليل، والجميع ساعد في إنقاذي ومدينة لهم بالفضل وأشكرهم جميعا.
 
* لماذا اعتذرت عن المشاركة بمسلسل «لمس أكتاف» الذي عرض ضمن الماراثون الرمضاني؟
- كان من الصعب المشاركة في عمل آخر بجانب تصوير «صانع الأحلام»، ولم أكن أستطيع التوفيق بين مواعيد التصوير نظرا لعدم استقراري في القاهرة، كنت أتواجد بشكل كبير ما بين بيروت وأبوظبي ووقت التصوير لم يتناسب مع وقتي، لذا قررت الاعتذار مع كامل احترامي وتقديري لصناع العمل خشية أن أتسبب في تعطيلهم، ولم أعتذر من أجل الأجر كما أشيع وهذا عار تماما من الصحة فأنا كنت سأجسد دور البطولة النسائية.


 
* أين أنت من البطولة المطلقة؟
- مشاركتي في أي عمل فني لا تحددها البطولة المطلقة أو الجماعية لكن يوجد معايير منها أنني دائما أومن بالعمل الفني ذي التركيبة المتكاملة من حيث السيناريو وفريق العمل من إنتاج وإخراج وفريق العمل المشارك، أبحث عن العمل الجيد بصرف النظر عن مساحة الدور ومن الممكن أن أقدم عملا من بطولتي المطلقة ولا يحقق نجاحا أو غير مناسب لي، النجاح في البطولة الجماعية أهم من البطولة المطلقة.
 
* على أي أساس تختارين أعمالك الفنية؟
- أبحث عن العمل الذي يناسبني ويضيف لرصيدي الفني ودائما أعمل على تطوير أدائي في التمثيل وإبراز مواطن جديدة بكل دور أجسده إضافه إلى الدور المختلف ولا أحب التكرار ويهمني أن تكون عناصر العمل مناسبة، ولست من النوع الذي يخطط للمستقبل بل التفكير يأتيني عند عرض أي عمل فني وأفكر فيه وفي مدى ملاءمته لشخصيتي من عدمه، كما أركز في اختيار التوقيت المناسب لتقديم أي شخصية جديدة، والتحدي يساعدني على النجاح والبحث عن الأفضل دون التواجد في عمل فني لمجرد التواجد فقط.
 
* ما معاييرك في اختيار أدوارك؟
- معاييري في اختيار أدواري لم تتغير منذ دخولي الوسط الفني، وستظل متجسدة في عمل متكامل الأركان، ويكون دوري مؤثرا في العمل مهما كانت مساحته، وأيضا اختياري للشخصيات يكون فيه تحد لنفسي، وأعتبر نفسي من المحظوظين لتعاملي مع كبار المخرجين، وكذلك الممثلون وهذا بالنسبة لي نجاح يجعلني أرضى عن معاييري لاختيار أعمالي من البداية.
 
* ما أبرز الأدوار التي تعتزين بها خلال مشوارك الفني؟
- لا يوجد عمل أهم من آخر، جميع الأدوار التي جسدتها مهمة بالنسبة لي، وكل خطواتي تجعلني أتقدم للأمام، ولولا هذه الخطوات لم أكن في مكاني الآن، لكل دور خصوصية مختلفة جعلتني أقع في حبه، فمثلا شخصيتي في مسلسل «أهو ده اللي صار» أعشقها ومن قبله دوري في «أبو عمر المصري»، و«حجر جهنم» و«هذا المساء» وفي السينما فيلم «الجزيرة 2»، جمعيها خطوات مهمة.
 
* إلى أي مدى أنت راضية عن أعمالك الفنية حتى الآن؟
- خلال مشواري قدمت الكثير من الأعمال الفنية وراضية بنسبة كبيرة عما قدمت، وأتمنى المزيد من الأعمال الجيدة والاستمرار هو الأهم في تقديم أعمال مفيدة وتؤثر في الجمهور.


 
* أين أنت من بنات جيلك؟
- أجتهد فيما أقدمه فقط، هذا هو المهم ولا أركز مع أي أحد وأخطو خطواتي فقط، لو فكرت أين موقعي بين زملائي لن أقدم أي عمل فني جيد، فالمنافسة لا تشغلني وبطبعي لا أحب المنافسة مع أحد، وفي النهاية أتمنى النجاح للجميع.
 
* لماذا لم تفكري في خوض تجربة المسرح؟
- المسرح حلم لكل فنان وخطوة مهمة، لذلك لا بد أن تحسب جيدا لأن الكوميديا من أصعب ألوان الفن خاصة أن الجمهور المصري صعب إضحاكه بسهولة، فهو يحتاج إلى وقت كبير في التحضير ومجهود مضاعف، لكن أتمنى أن أخوض التجربة قريبا وفي انتظار العرض المناسب.
 
* أين أنت من الأعمال السينمائية؟
- أنتظر العمل المناسب كي أعود به إلى السينما، فأنا أعشق الأعمال السينمائية لأنها التاريخ، لذلك أركز في اختياراتي الفنية وحتي الآن لم أستقر على العمل مكتمل الأركان وأقوم بقراءة الكثير من السيناريوهات، ومن المحتمل أن أستقر على عمل خلال الأيام المقبلة.


اشترك في النقاش