سجینات الرأي في إيران... القائمة تطول

«المجلة» تحصل على قائمة أسماء المعتقلات في سجون «إيفين» و«قرجك» و«خوي»
  • كثير من الصحافيات والناشطات الاجتماعيات والمدنيات والسياسيات يقبعن خلف القضبان في المعتقلات الإيرانية بسبب نشاطهن السياسي والمدني

  • تخضع السجينات في إيران لضغوط نفسية هائلة وكثيرة ولا يتمتعن بالخدمات الصحية والعلاج والغذاء المناسب ويحرمن من حق الزيارات والمكالمات الهاتفية مع عائلاتهن

  • لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد السجينات في السجون الإيرانية بتهم سياسية وأمنية لأن الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية لا تقدم إحصائيات شفافة.

  • كثير من السجينات كبار السن اللواتي تحمّلن سنوات طويلة من عقوبتهن في السجون يعانين من أمراض كثيرة ولكنهن لا يتمتعن بحق الإجازة أو الإفراج المشروط

واشنطن:تقبع الكثير من الصحافيات والناشطات الاجتماعيات والمدنيات والسياسيات خلف القضبان في المعتقلات الإيرانية وذلك بسبب نشاطهن السياسي والمدني. كما تخضع السجينات في إيران لضغوط نفسية هائلة وكثيرة ولا يتمتعن بالخدمات في مجال الصحة والعلاج والغذاء المناسب ويحرمن من حق الزيارات والمكالمات الهاتفية مع عائلاتهن والكثير من حقوقهن القانونية.

لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد السجينات في السجون الإيرانية بتهم سياسية وأمنية لأن الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية لا تقدم إحصائيات تتميز بالشفافية بهذا الشأن.

نستعرض في هذا التقرير أحدث قائمة غير رسمية بأسماء المعتقلات السياسيات وسجينات الرأي واللواتي تحملن الجنسية الإيرانية وجنسية دولة أخرى. ويوجد الكثير من السجينات كبار السن اللواتي تحملن سنوات طويلة من عقوبتهن في سجون مثل إيفين وقرجك وخوي ويعانين من أمراض كثيرة ولكنهن لا يتمتعن بحق الإجازة أو الإفراج المشروط.

 

زهراء رهنورد (زهرة كاظمي)

اعتقلت السلطات الإيرانية هذه الأستاذة الجامعية برفقة زوجها مير حسين موسوي، ومهدي كروبي (وهما زعيما الاحتجاجات التي سميت بالحركة الخضراء). ظهرت الحركة الخضراء بعد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت إثر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في 2009. وتخضع رهنورد وموسوي وكروبي للإقامة الجبرية منذ 14 فبراير (شباط) 2011. ولم تنعقد جلسات المحاكمة بحق هؤلاء ولم يصدر حكم بحقهم حتى الآن. ويقبع مير حسين موسوي وزوجته قيد الإقامة الجبرية في بيتهما في شارع أختر في طهران.

 



مريم أكبري منفرد

 

مريم أكبري منفرد

السجينة السياسية في معتقل إيفين

لديها ولدان... وقد اعتقلت في أول يناير (كانون الثاني) 2010 ولا تتمتع بحق الإجازة.

الحكم الصادر بحقها: الحبس التعزيري لمدة 15 عاما.

الاتهام: الحرابة من خلال العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

السجل القضائي: السجن لمدة 9 أشهر في زنزانة انفرادية في مهجع 209 ومهجع يسمى بـ«الميثادون» في سجن إيفين والسجن لمدة 8 أشهر في معتقل رجائي شهر ثم الانتقال إلى سجن قرجك في مدينة ورامين في مايو (أيار) 2011.

ونفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق ثلاثة من أشقاء مريم أكبري منفرد وشقيقتها خلال موجة إعدامات السجناء السياسيين في صيف 1988.

 

زهراء زهتاب جي

سجينة سياسية في سجن إيفين.

الخبيرة والباحثة في علم الاجتماع. 51 عاماً، وأم لولدين.

تم اعتقالها برفقة زوجها وابنتها في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2013.

السجل القضائي: السجن لمدة 14 شهرا في زنزانة انفرادية في المهجع 209 في سجن إيفين ثم انتقلت إلى جناح النساء.

الاتهام: الدعارة والحرابة من خلال الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق.

الحكم الصادر: السجن التعزيري 10 أعوام.

وأعدمت السلطات والدها علي أصغر (أمير) زهتاب جي في 21 أغسطس (آب) 1981 في سجن إيفين.

 



نرجس محمدي

 

نرجس محمدي

رئيس جمعية المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

محل الاعتقال: سجن إيفين... 47 عاما وأم لولدين.

السجل القضائي: اعتقلت السطات نرجس محمدي لمدة أسبوع واحد في 2003 وأطلقت سراحها بكفالة مالية. تم اعتقالها مرة أخرى وتم الحكم عليها بالسجن لمدة عام واحد وتم نقلها لزنزانة انفرادية في المهجع 209 الواقع بسجن إيفين من يونيو (حزيران) حتى يوليو (تموز) 2010. تم إطلاق سراحها المشروط بكفالة مالية قدرها 100 مليون تومان.

وتم تمديد الحكم إلى 6 سنوات في 2011 باتهام تهديد الأمن القومي والدعاية المناهضة للنظام.

الحكم الثاني: تعرضت نرجس محمدي للاعتقال مرة أخرى في 2012 لقضاء عقوبتها وهي السجن التعزيري لمدة 6 سنوات. تم إطلاق سراحها بعد قضاء شهر واحد في زنزانة انفرادية وصدر بحقها حكم بالنفي إلى إقليم زنجان لمدة 4 أشهر بسبب إصابتها بالمرض وعدم تمكنها من تحمل العقوبة في زنزانة انفرادية. تم اعتقالها مرة أخرى في مايو 2015 لقضاء عقوبتها وهي الحبس لمدة 6 سنوات وتم نقلها إلى جناح النساء في سجن إيفين.

الحكم الثالث: تم الحكم عليها بالسجن لمدة 16 سنة باتهام تأسيس مجموعة (ليكام) (هي حملة تهدف إلى إلغاء عقوبة الإعدام في إيران) والدعاية ضد النظام.

 

فاطمة مثنى

معتقلة سياسية في جناح النساء في معتقل إيفين... ولدت في 1968 وأم لولدين.

اعتقلت السلطات فاطمه مثنى وزوجها حسن صادقي وابنها في 28 يناير 2013.

السجل القضائي: 5 أشهر في زنزانة انفرادية في المهجع 209 في سجن إيفين وتم نقلها إلى جناح النساء وتم إطلاق سراحها بكفالة مالية في 13 يناير 2014. اعتقلت السلطات فاطمة مرة أخرى في 30 سبتمبر (أيلول) 2014 وتم اقتيادها إلى جناح النساء في إيفين.

الاتهام: الدعارة والحرابة من خلال دعمها لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة.

الحكم: الحبس التعزيري 15 عاما ومصادرة ممتلكاتها، ومنها السدس من منزلها والمتجر العائلي.

وقامت السلطات الإيرانية بإعدام 3 من أشقاء فاطمه وزوجة أحد أشقائها في موجة الإعدامات في الثمانينات.

 

أزيتا رفيع زاده

معتقلة لأسباب سياسية وأمنية في المهجع 8 في سجن إيفين.

38 سنة ولديها ابن.

السجل القضائي: السجن لمدة 4 سنوات.

لائحة الاتهام: تهديد الأمن القومي من خلال أنشطتها في المؤسسة العلمية الإلكترونية للبهائيين.

 



نازنين زاغري راتكليف

 

نازنين زاغري راتكليف

تقبع نازنين التي تحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية في سجن إيفين.

تبلغ من العمر 40 عاما ولديها بنت.

اعتقلت السلطات نازنين في 3 أبريل (نيسان) 2016 لدى وصولها في مطار طهران وتم اقتيادها إلى سجن كرمان لمدة شهرين ومن ثم سجن إيفين.

الاتهام: تهديد الأمن القومي.

الحكم: السجن لمدة 5 أعوام.

 

نسرين ستودة

محامية وناشطة حقوق الإنسان مسجونة في سجن إيفين.

تبلغ نسرين 55 عاما وأم لولدين.

اعتقلتها السلطات في 13 يونيو 2018 وتم نقلها إلى سجن إيفين.

السجل القضائي: السجن لمدة 38 عاما و148 جلدة في اتهامين منفصلين. حكمت المحكمة عليها بالسجن لـ5 أعوام في الملف الأول والسجن لمدة 33 عاما و148 جلدة في الملف الثاني.

لائحة الاتهامات: التجسس وتهديد الأمن القومي الإيراني والدعاية المناهضة للنظام والانتماء والنشاط في مجموعة لحقوق الإنسان ومجموعة تدعو لإلغاء عقوبة الإعدام والمجلس الوطني للسلام وكل هذه المجموعات غير قانونية، بالإضافة إلى تهديد أمن البلاد وحث المواطنين على الفساد والدعارة وتمهيد الأرضية لها والقدوم إلى قسم التحقيق في مقر النيابة العامة من دون الالتزام بالحجاب الشرعي وتهديد النظام والهدوء العام ونشر الأكاذيب بهدف التشويش على الرأي العام.

الحكم: اعتقلت من 4 سبتمبر 2010 إلى 18 سبتمبر 2013 بتهمة تهديد الأمن القومي.

 

نغين قادميان

ناشطة بهائية في الجناح الخاص بالنساء في سجن إيفين.

اعتقلت السلطات نغين في 24 مايو 2011 وأطلقت سراحها بكفالة مالية قدرها 50 مليون تومان. تم اعتقالها مرة أخرى في 16 ديسمبر (كانون الأول) 2017 في المطار لدى خروجها من البلاد.

لائحة الاتهامات: النشاط في الجامعة الإلكترونية للبهائيين برفقة 8 أشخاص من المواطنين البهائيين.

الحكم: الحبس التعزيري لمدة 5 أعوام.

 

ريحانة الحاج إبراهيم دباغ

تبلغ ريحانة من العمر 37 عاما وتقبع في سجن إيفين.

اعتقلتها السلطات في ديسمبر (كانون الأول) 2009 وتم نقلها إلى سجن إيفين.

الاتهام: الحرابة من خلال دعم منظمة مجاهدي خلق وتهديد الأمن القومي والدعاية المناهضة للنظام.

الحكم: السجن والنفي لمدة 15 عاما.

 

ستودة فاضلي

تبلغ ستودة 66 عاما وتقبع في جناح النساء في سجن إيفين.

ستودة معلمة متقاعدة.

اعتقلتها السلطات في مارس (آذار) 2011 وتم الإفراج عنها بكفالة مالية في أبريل 2011. تم اعتقالها مرة أخرى لتنفيذ الحكم الصادر بحقها في 29 يونيو 2016.

الاتهام: الحرابة من خلال دعم منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام.

الحكم: السجن لمدة 3 أعوام.

واعتقلت السلطات شقيقها شمس الدين فاضلي البالغ من العمر 20 عاما حيث تم إعدامه بعد قضاء 3 أعوام في السجن في 1985 وذلك من دون التمتع بجلسة محاكمة ومن دون علم أسرته.

 

معصومة (مينو) قاسم زاده ملك شاه

تقبع معصومه في جناح النساء في سجن إيفين باتهامات أمنية.

اعتقلت السلطات معصومة وزوجها السابق أمير مهدي طبسي في سبتمبر 2011. وتم اعتقالها مرة أخرى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 لتنفيذ الحكم الصادر بحقها.

الاتهام: التجسس لصالح إسرائيل

الحكم: الحبس التعزيري لمدة 10 أعوام.

 

إنسية شاه عبد الحسيني

معتقلة سياسية تبلغ من العمر 45 عاما وتقبع في جناح النساء في سجن إيفين.

السجل القضائي: تم اعتقالها خلال الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) 2017 وتم نقلها إلى المهجع 209 في سجن إيفين وأفرج عنها بكفالة مالية بعد شهر واحد قضته في زنزانة انفرادية في سجن قرجك في مدينة ورامين.

ألقت السلطات القبض عليها مرة أخرى في 11 فبراير 2019 وذلك لدى مغادرتها للبلاد في المطار وتم نقلها إلى سجن إيفين.

الاتهامات: الإساءة إلى المرشد والدعاية المناهضة للنظام.

الحكم: الحبس لمدة 3 أعوام.

 

ليلى تاجيك

معتقلة سياسية تقبع في سجن إيفين.

تبلغ ليلى 46 عاما وأم لولدين.

اعتقلتها السلطات في 5 سبتمبر 2017 وتم حبسها لمدة 7 أشهر في «البيوت الآمنة» التابعة لإدارة استخبارات الحرس الثوري وتم نقلها إلى جناح النساء في سجن إيفين في مارس 2018.

الاتهام: التجسس لصالح دولة معادية.

الحكم: السجن في المنفى لمدة 15 عاما.

 

معصومة عسكري

معتقلة سياسية في جناح النساء في سجن إيفين.

معلمة متقاعدة وأم لولد واحد.

اعتقلتها السلطات في 2 أغسطس 2017 خلال مشاركتها في احتجاجات بطهران وتم نقلها إلى سجن قرجك في ورامين وأطلق سراحها بعد بضعة أيام.

وتم اعتقالها مرة أخرى في ديسمبر (كانون الأول) 2017 وتم نقلها إلى المهجع 209 في سجن إيفين إثر قضاء شهر واحد في زنزانة انفرادية.

الاتهام: التآمر ضد النظام

الحكم: السجن التعزيري 5 أعوام.

 

زهراء صادقي

موظفة سابقة في الأمم المتحدة ومعتقلة في سجن إيفين.

زهراء من مواليد 1987 وتم اعتقالها في يونيو 2018 في مطار طهران لدى عودتها من مهمة عمل في العراق وتم نقلها إلى المهجع 209 في سجن إيفين.

الاتهام: التجسس

الحكم: الحبس لمدة 10 أعوام

السجل القضائي: تم اعتقالها في 2013 وتم الإفراج المشروط عنه بكفالة مالية بعد 3 أشهر.

 

صديقة مرادي

سجينة سياسية في جناح النساء في سجن إيفين.

اعتقلتها السلطات في أول مايو 2011 وتم نقلها إلى المهجع 209 في سجن إيفين.

الاتهام: المحاربة ودعم منظمة مجاهدي خلق المعارضة.

الحكم: السجن 10 أعوام والنفي إلى معتقل رجايي شهر في كرج.

السجل القضائي: الحبس مرتين في الثمانينات.

 

رقية حاجي ماشاء الله

مواطنة بحرينية من أصول إيرانية معتقلة في سجن إيفين.

اعتقلتها السلطات في مدينة مشهد في 20 أبريل 2018. خضعت رقية لجلسات استجواب لمدة 12 يوما في معتقل تابع لقسم استخبارات الحرس الثوري في مشهد ثم تم نقلها إلى المهجع 2 (أ) في سجن إيفين وذلك بعد شهرين من الاستجواب في الزنازين الانفرادية في إيفين.

الاتهام: التجسس لصالح دولة البحرين.

الحكم: السجن لمدة 10 أعوام.

 



أرس أميري

 

أرس أميري

مواطنة إيرانية تبلغ من العمر 32 عاما تقبع في سجن إيفين.

أرس طالبة في كلية إدارة الفنون في جامعة كينغستون البريطانية وموظفة في المجلس الثقافي البريطاني.

اعتقلتها السلطات في 14 مارس 2018 وأطلقت سراحها بكفالة مالية قدرها 500 مليون تومان في مايو 2018.

تم استدعاء أرس مرة أخرى إلى النيابة العامة في إيفين في 7 سبتمبر 2018 وجرى نقلها إلى جناح النساء في إيفين.

الحكم: السجن 10 أعوام

الاتهام: التجسس

وأرس أميري معروفة بين الفنانين في إيران وبريطانيا بإقامة المعارض والمهرجانات الفنية. وكانت أرس تتعاون مع معهد بريتيش كاونسل.

 



ساناز الله ياري

 

 

ساناز ألله ياري

الناشطة الإعلامية وعضو هيئة الإدارة في مجلة «كام» الإلكترونية.

تقبع في المهجع 209 في سجن إيفين.

اعتقلت السلطات ساناز وزوجها أمير حسين محمدي فر في يناير 2018 خلال التجمعات الاحتجاجية لعمال شركة قصب السكر في هفت تبة في إقليم الأهواز.

 



مرضية أميري

 

مرضية أميري

صحافية في جريدة «شرق» الإيرانية وطالبة فرع علم الاجتماع في جامعة طهران.

تقبع مرضية في المهجع 209 في سجن إيفين.

اعتقلتها السلطات في 8 مارس 2019 أثناء متابعتها لأوضاع المعتقلين في تجمعات يوم العمال العالمي في معتقل «وزراء» في طهران وتم نقلها إلى المهجع 209 في سجن إيفين.

وقال متحدث باسم السلطة القضائية بعد مضي 20 يوما على اعتقالها إن مرضية أميري اعتقلت لأسباب «أمنية».

 

هنغامه شهيدي

معتقلة سياسية في سجن إيفين.

هنغامه من مواليد 1975 ولديها ابن.

صحافية وعضو حزب «الثقة الوطنية» الإصلاحي (اعتماد ملي) ومستشارة مهدي كروبي (الأمين العام السابق للحزب) لشؤون المرأة خلال الانتخابات الرئاسية في 2009.

اعتقلتها السلطات في 28 يونيو 2018 وتم نقلها إلى زنزانة انفرادية في سجن إيفين.

الحكم: السجن لـ12 عاما و9 أشهر وإلغاء عضويتها في المجموعات والأحزاب ومنع النشاط في الفضاء الإلكتروني والإعلام ومنع السفر لمدة عامين.

الاتهام: المطالبة بنشر تقرير حول كيفية إدارة آملي لاريجاني لجهاز القضاء لمدة 9 سنوات واتهامه بسوء إدارة القضاء.

السجل القضائي: اعتقلتها السلطات في مارس 2017 بتهمة «التعاون مع موقع إيراني معارض». تم الإفراج عنها بكفالة مالية بعد مرور 6 أشهر من اعتقالها بشكل مؤقت.

 

زينب جلاليان

ناشطة كردية في مؤسسة جبران الدولية وهي من مواليد 1982.

اعتقلتها السلطات في 10 مارس 2008 ونقلتها إلى سجن في مدينة خوي ولا تتمتع زينب بإجازات.

الحكم: السجن المؤبد.

الاتهام: الكفاح المسلح ضد الجمهورية الإسلامية والعضوية في منظمة بيجاك وامتلاك الأسلحة بشكل غير قانوني والدعاية لصالح المعارضة الإيرانية.

ولا تتمتع السجينات التابعات لفرقة دراويش غنابادي الصوفية بحق الحصول على المحامي ولم يتم إبلاغهن بالاتهامات الموجهة لهن. واعتقلت السلطات عددا من الناشطات التابعات لفرقة دراويش غنابادي الصوفية في طهران وتم نقلهن إلى سجن قرجك في مدينة ورامين الواقعة في جنوب شرقي طهران.

 

آتنا (فاطمة) دائمي:

معتقلة سياسية في سجن قرجك في مدينة ورامين وهي من مواليد 1988.

اعتقلتها السلطات في 21 أكتوبر 2014 ونقلتها إلى زنزانة انفرادية في المهجع 2 (أ) لمدة 86 يوما. تم نقلها إلى جناح النساء في 14 يناير 2015 وأطلق سراحها بكفالة مالية قدرها 550 مليون تومان في 15 فبراير 2016.

تم اعتقالها مرة أخرى في فبراير 2018 ونقلها إلى سجن قرجك في ورامين ومن ثم تم نقلها إلى جناح النساء في سجن إيفين في 9 مايو 2018.

الاتهامات: تهديد الأمن القومي والدعاية المناهضة للنظام والإساءة لمرشد الثورة.

الحكم: السجن لمدة 5 سنوات من دون حق الحصول على الإجازة أو إطلاق السراح المشروط.

 

ناهيد بهشيد

معتقلة سياسية تبلغ من العمر 58 عاما في سجن قرجك في ورامين.

تدعم ناهيد مؤسس مجموعة «عرفان حلقه» (وهي حركة روحية) محمد علي طاهري.

اعتقلت السلطات ناهيد في 28 يناير 2019 وتم نقلها إلى سجن إيفين.

الاتهام: تهديد الأمن القومي

الحكم: السجن 5 أعوام.

السجل القضائي: تم اعتقالها أثناء مشاركتها في إحدى التجمعات الداعمة لمؤسس مجموعة عرفان حلقه للاحتجاج على الحكم الصادر بحقه بالإعدام في طهران. تم نقلها إلى سجن قرجك في ورامين وأطلق سراحها المؤقت بكفالة مالية بعد 12 يوما من اعتقالها.

 

سبيدة قوليان

معتقلة في سجن قرجك في ورامين.

طالبة في السنة الأخيرة للطب البيطري وناشطة مدنية اعتقلتها السلطات بسبب دعمها للتجمعات الاحتجاجية لعمال شركة قصب السكر في مدينة هفت تبه في إقليم الأهواز. وكانت سبيدة آنذاك برفقة إسماعيل بخشي وهو ناشط عمالي وعضو نقابة عمال هفت تبه لقصب السكر.

السجل القضائي: تم اعتقالها مرتین في 2018 و2019.

واعتقلت السلطات سبيدة في 20 يناير 2019 بعد أن قام التلفزيون الرسمي الإيراني ببث برنامج وثائقي ضم الاعترافات التي نزعها المحققون بالقوة منها ومن إسماعيل بخشي خلال فترة اعتقالهما. جرى نقل سبيدة إلى سجن إيفين ومن ثم إلى سجن قرجك في ورامين في 3 يونيو 2018.

وكتبت سبيدة بعد بث البرنامج الوثائقي حول اعترافاتها هي وإسماعيل بخشي تغريدة على صفحتها في «تويتر» قالت إن هذه الاعترافات دليل آخر على التعذيب الذي تعرضت له خلال فترة اعتقالها وطالبت بتشكيل جلسة محاكمة علنية.


اشترك في النقاش