كارلي راي جيبسون: المعجبون بي لطفاء... ولكني أُفضل الاستمتاع بخصوصيتي

نجمة البوب الكندية تحدثت عن حياتها منذ فوزها بجائزة «أغنية العقد»
* لم يكن لدي توقع كبير قط لما ستبدو عليه حياتي المهنية في المستقبل. كنت أعرف فحسب أنني سوف أستمر في السعي وأنني سأحقق مسيرة مهنية
* هناك فرق بين ما تريده وما تظن أنك تريده... ماذا بعد؟ كيف يمكننا أن نحقق نجاحًا ساحقًا آخر؟

شيكاغو: بدأ الأمر على موقع «تمبلر»، كما تحدث أمور كثيرة تتعلق بنجمة البوب الكندية كارلي راي جيبسون. تصور واحد من معجبيها أنه سيكون من اللطيف أن يكون لديها سيف، وبدأ حملة واسعة الانتشار لإعطائها سيفًا. بعد مرور عدة أشهر، وانتشار ميمز كثيرة، تم إعطاؤها سيفًا على المسرح في مهرجان لولابالوزا عام 2018 (كان هناك الكثير منهم بالفعل؛ فجمهور جيبسون مخلصون للغاية ويبدو أنهم يحبون السيوف لسبب ما).
عندما فازت جيبسون بجائزة «أغنية العقد» عن أغنيتها «Call Me Maybe» في عام 2012. حققت شهرة واسعة، كان الأمر ساحقا في البداية، ثم أصبح هادئًا ومعتدلاً على مدار الألبومات القليلة التالية: «Emotion» عام 2015، وألبوم «Dedicated» الأصلي الجديد.
وفي حوار عبر الهاتف، تحدثت جيبسون، البالغة من العمر 33 عاما، عن مرحلة ما بعد «Call Me Maybe» في حياتها الفنية، وبدايتها التي لم تحظ بانتشار كبير في عالم غناء الفولك-بوب، وما ستفعله بكل هذه السيوف.
 
وإليكم الحوار:
 
* كان لديك نحو 200 أغنية مكتوبة للألبوم. كيف اخترتِ من بينها؟
- كان الأمر صعبًا بالفعل. عدت إلى كندا في مهمة سريعة وذهبت إلى حجرة الموسيقى التي يملكها والدي، كانت هناك أوراق لجميع الأغاني الكثيرة التي كتبتها من أجل أول أسطوانة مطولة لي، والتي ربما لم يستمع إليها أحد على الإطلاق. كان الأمر لطيفًا. وأعتقد أنني، فيما يبدو، دائمًا ما أفرط في التأليف... غالبًا ما أشرك كثيرًا من الأصدقاء وزملاء الفرقة وأفراد العائلة في مساعدتي على الحد من الاختيارات، عن طريق إقامة ما يشبه حفلات الاستماع الفوضوية في منزلي. وتلك وسيلة مفيدة حقًا أن أرى ما الذي يتفاعل الناس معه. إنهم يهتمون ويتناقشون بشأن ما يسمعونه. لذا توجد متعة في الجلوس والمشاهدة.
 
* هل صحيح أنك لم تعاني من توقف الكاتب قط؟
- نعم، أشعر أنني يجب أن أمسك الخشب إذا ظللت أكرر هذا القول. لا يعني ذلك أنني لا أكتب أغنية سيئة – ولكن إذا طلبت مني أن أكتب أغنية اليوم، أنا متأكدة أنني قد أكتب شيئا. وأظن أنني قادرة على الكتابة وقتما أحتاج بل إنني أكتب حتى عندما لا أقصد. عندما يقول شخص ما شيئا ما بطريقة معينة، سأجد وجهًا من الشعر في ذلك، ويمكن أن أتجاهل الحديث الدائر وأكتب بسرعة. وينبهني أصدقائي إلى أنني أفعل ذلك كثيرًا.
 
* ما هي التوقعات التي كانت لديك عندما أصدرت أول ألبوم والذي ينتمي إلى نوعية الفولك-بوب؟ هل قلتِ «سوف أصبح مشهورة الآن»؟
- لم يكن لدي توقع كبير قط لما ستبدو عليه حياتي المهنية في المستقبل. كنت أعرف فحسب أنني سوف أستمر في السعي وأنني سأحقق مسيرة مهنية. حتى في عرض الباوروبوينت الذي قدمته لأهلي عندما قررت أن أخوض هذا الطريق، كنت أفكر في أن «سعادة المرء تعني ندما (أقل). حتى لو أصبحت أغني في صالة لموسيقى الجاز وأقدم الطلبات لمدة 6 ليال في الأسبوع، سوف أكون سعيدة للغاية أني كرست حياتي لأجل ذلك». وكان ردهم: «حسنا! خوضي الأمر يا فتاة».
 
* عندما تكوني في بيتك في لوس أنجليس، هل تستطيعين التحرك بسهولة، دون أن تظهري في «الديلي ميل» في اليوم التالي؟
- في بعض الأحيان يتعرف الناس عليَّ، ولكن ليس كما يحدث لجاستن بيبر مثلا، حيث لا يمكن للمرء مغادرة المنزل أو فعل أي شيء منفردًا. وعندما يأتي الناس لي، يكونون لطفاء وودودين، وليست حالة جنون أو هوس، بل أشخاص لطفاء. وقد أثارت فترة شهرة أغنية «Call Me Maybe» توترًا بالغًا لي، لذلك أُفضل الاستمتاع بخصوصيتي بقدر ما.
 
* يبدو أن تحقيق أغنية ما نجاحًا ساحقًا من ذلك النوع مفزع بغرابة. من يدري ربما تحققين ذلك مرة أخرى، ويحاوطك الناس باستمرار...
- هناك فرق بين ما تريده وما تظن أنك تريده. أنا سعيدة بالفعل لأنني مررت بهذه التجربة، ولكن هناك فترة بعدها شعرت بتدفق الأدرينالين وأنا أسأل نفسي: «ماذا بعد؟ كيف يمكننا أن نحقق نجاحًا ساحقًا آخر؟» بعدها فكرت، ما الذي أعمل من أجله هنا، لأن حتى هذا لم يكن مسليًا. أحببت أن أعمل في مجال الموسيقى، ولكن توجد أهداف مختلفة فيه، وكان التزام الصدق في الأمر مهما للغاية. لا يعني ذلك أننا لم نحاول. كنا على الطريق في حالة نشاط بالغ، ولكن في مرحلة ما كان من الجيد أن نتوقف قليلاً ونعود إلى الاستوديو. مرت فترة قبل أن يخرج ألبوم «Emotion» إلى النور. وعندما صدر هذا الألبوم كنت أرجو أن أجد جمهورًا من الناس الذين أحبوا الموسيقى في مقابل من أحبوا شهرتي الغنائية، وأنا محظوظة لأني وجدتهم.


 
* هل ترين أن الوقت الحالي أفضل من تلك الفترة الماضية؟
- أنا أسعد الآن، وأكثر ثقة فيما أنا عليه، وفي شخصية الفنانة التي أرغب في تحقيقها. ولكني ممتنة للرحلة. ولست نادمة على «Call Me Maybe» أو الجنون الذي كان علينا أن نمر به، ولكن كل عام أفضل مما قبله.
 
* لديك قاعدة معجبين مخلصة، ولكن هل يحتاجون إلى كثير من العناية؟ دائمًا ما ترين تايلور سويفت على «تمبلر» تتفاعل مع منشورات معجبيها. فهم أشبه بالوحش الذي يحتاج إلى تغذية. فهل عنايتك بهم أقل؟
- يا للروعة! لم أعرف أن تايلور تفعل ذلك. ولكني أراه مذهلاً. وأرى أن ذلك رائع بالفعل. ولكنه شعور أساسي، كما يحدث بعد الحفلات، أرغب كثيرًا في مقابلة المعجبين والترحيب بهم. ولا أشعر أن الأمر ضاغط. لا أعتقد أنه يمكن وصفه بذلك.
 
* كانوا يريدون إعطاءك سيفًا...
- لقد أعطوني عدة سيوف الآن.
 
* هل تحتفظين بها؟ هل استطعت المرور بها عبر أمن المطار؟
- كنت أفكر: «ما الذي سأفعله بسيف؟ إنه أمر لطيف، ولا أستطيع تركه هنا». أعطيته لمدير جولتي، وأضحكنا كثيرًا عندما أرسل لنا صورة للسيف مغطى بستايروفوم ليمر عبر البوابات الأمنية.
* ينشر بالأتفاق مع (تريبيون)


اشترك في النقاش