التونسي يوسف الشاهد: الخبير الزراعي بين القصريْن: من رئاسة الوزراء إلى طموح رئاسة الجمهورية

رسم: علي المندلاويّ
 
 
1- حياة ودراسة وتدريس
- ولد يوسف الشاهد يوم الخميس 18 سبتمبر (أيلول) 1975. في تونس العاصمة. وهو حاصل على: 
- شهادة في الاقتصاد الزراعي من المعهد الوطني الفلاحي بتونس في عام 1998.
- وشهادة الدكتوراه في العلوم الزراعية من فرنسا.
- وباحث وأستاذ جامعي في الاقتصاد الزراعي.
- درّس في كثير من الجامعات التونسية والفرنسية.
- عمل أستاذًا زائرًا في كثير من الجامعات في أنحاء من العالم.
- حرّر كثيرًا من التقارير والمقالات العلمية حول: السياسات العامة في قطاعي الزراعة والإنتاج الزراعي في تونس.
 
2- حياة حزبية
- أحد الأعضاء المؤسسين لحزب الجمهورية، قبل انضمامه إلى حزب «نداء تونس»، كعضو في المجلس التنفيذي.
- وهو الرئيس المؤسس لحزب «تحيا تونس».
 
3- حياة مدنية
- متزوج وله ابنة واحدة.
 
4- رقمان متتابعان 25 و26
 أ) في يوم 25 يوليو (تموز) 2019. توفي الرئيس التونسي محمد الباجي قايد السبسي المولود عام 1926 فأغلقت عهدة الباجي الرئاسية قبل اكتمالها...
ب) وأطلقت وفاة الرئيس إشاعة صحيحة فمنصب الرئاسة بات شاغراً، وفق الدستور، من خلال الرئيس التونسي (المؤقت) محمد الناصر الذي أعلن عن انتخابات رئاسية قادمة خلال منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2019.
ج) وانفتحت شهيّة 26 شخصية من خاطبي ودّ شعب تونس، وانطلق سباق المترشحين الخاطبين الراغبين في الفوز الرئاسي.
د) وكان يوسف الشاهد الوزير الأول واحداً من ضمن المترشحين رسمياً في قائمة المُترئسين نحو القصر.
هـ) وهكذا سوف يبقى رقم 25 ذا سحر خاص، فهو لا يشير فقط إلى يوم وفاة الباجي، بل إلى عدد 25 من الجرحى في حرب الترشح الرئاسي بعد اختيار الرئيس التونسي القادم.
 
5- برنامجه الرئاسي
عدد مرشح «تحيا تونس» يوسف الشاهد، في إجابة عن أبرز الإصلاحات التي سيتعهد بها في صورة وصوله للرئاسة 3 نقاط اختزلها في: 
- المحكمة الدستورية.
- والوضع الليبي وخروج تونس من موقف الحياد.
- والمساواة في الأجور بين الرجل والمرأة.
 
6- الشاهد في سباق الترؤس
- في قافلة المترشحين لرئاسة تونس أكثر من (مُسْترْئس) طالب راغب غير زاهد في الإقامة بالقصر الرئاسي التونسي.
- (ومشكل القصر الرئاسي، أنه واسع وضيّق في آن، فلا يتسع لأكثر من ساكن واحد… فقط).
- يحمل يوسف الشاهد جنسيتين، تونسية وفرنسية، ويشترط في الرئيس أن يكون تونسيا فقط.
- والتزم الشاهد بأن يكون رئيساً تونسياً حاملاً للجنسية التونسية فقط، ويتخلى عن الفرنسية.
 


اشترك في النقاش