قتيلان و82 مصابًا حصيلة مظاهرات بغداد..

لليوم الثاني على التوالي، يشهد العراق، احتجاجات شعبية ضد الفساد والبطالة وصولاً إلى رفض تنحية قائد عسكري شعبي، اتسعت نطاقها لتشمل مدنًا ومحافظات أخرى في ظل إجراءات أمنية مشددة.

وقد أعلن التلفزيون العراقي عن وفاة متظاهر وإصابة 25 من بينهم 5 من قوات الأمن في المواجهات في محافظة ذي قار، فيما ذكرت وسائل إعلامية أن حصيلة المواجهات بين الأمن والمحتجين، قتيلان و82 مصابًا جراء احتجاجات اليوم الأربعاء، في بغداد.

وفرقت قوات الأمن المظاهرات في بغداد ومدن عدة من جنوب البلاد بالقوة، أولاً بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، وفي العاصمة، استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي الذي أطلقته في الهواء لساعات في ساحة التحرير، التي يسعى المحتجون للتوجه إليها، والتي تعد نقطة انطلاق تقليدية للمظاهرات في المدينة، ويفصلها عن المنطقة الخضراء جسر الجمهورية، حيث ضربت قوات الأمن طوقًا مشددًا منذ أمس (الثلاثاء).

وانضمت مدن بعقوبة والمثنى والديوانية والنجف والبصرة للمظاهرات، اليوم الأربعاء، حيث قام المحتجون بحرق مبنى محافظة ذي قار بالكامل التي تحاول سيارات الإطفاء إخماد الحريق به فيما ملأت سحب الدخان الناتجة عن الدواليب المحترقة سماء شرق بغداد، كما احتدت المواجهات مع قوى الأمن، إذ حلقت مروحيات عراقية فوق العاصمة وقيام السلطات بغلق جسور رئيسية لمنع اتساع الاحتجاجات.

ودعا الرئيس العراقي برهم صالح والأمم المتحدة، الأربعاء، قوات الأمن إلى ضبط النفس غداة مقتل متظاهرين اثنين في أعمال عنف حمّل رئيس الوزراء والقوات الأمنية مسؤوليتها إلى «مندسين».
وقد بدأت مظاهرة الثلاثاء، سلمية مع أكثر من ألف شخص توجهوا نحو ساحة التحرير وسط بغداد، عندما بدأت الشرطة بإلقاء القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. ما أدى إلى تعرض البعض لمشاكل في التنفس. وطالب المحتجون بتغيير الحكومة بسبب فشلها في تحسين الخدمات وخلق الوظائف.

كما هتف كثيرون بشعارات مناهضة للحكومة، ورفعوا ملصقات للواء عبد الوهاب الساعدي، الذي تم عزله مؤخرًا من منصبه على رأس قوات مكافحة الإرهاب.


اشترك في النقاش