الإخوان تعترف بخليتها في الكويت وتدعو للكف عن توقيف عناصرها

بعد إلقاء السلطات الكويتية القبض على عناصر تابعين لـ«الإخوان» وتسليمهم إلى مصر، يوليو (تموز) الفائت، اعترفت جماعة الإخوان بخليتها الموجودة في الكويت.

وفي بيان رسمي أكّدت أن هؤلاء العناصر ينتمون لها، وصدرت ضدهم أحكام قضائية في مصر، زاعمة أن السلطات الكويتية تخلت عن حيادها، وحملتها المسؤولية عن مصير عناصرها.

وطلبت جماعة الإخوان من الكويت الكف عن توقيف عناصرها وتسليمهم للسلطات المصرية، داعية إلى السماح لهم بمغادرة البلاد إلى أي دولة أخرى وبشكل آمن.

وكانت الجماعة قد كشفت عن 3 عناصر جديدة ضمن خليتها بالكويت، في يوليو الماضي، وتسلمت السلطات المصرية 8 من عناصرها ثم تسلمت القيادي خالد المهدي قبل يومين.

وذكرت مصادر قيادية داخل الجماعة أن العناصر الثلاثة، هم: خالد محمود المهدي، وإسلام عيد الشويخ، ومحمد عبد المنعم.

وتبين أن المهدي كان مسؤولاً عن عمليات غسل أموال لحساب جماعة الإخوان، وعن إرسال الأموال لعدد من عناصر الجماعة في مصر، وهي الأموال التي كانت توجه في النهاية وبتعليمات من يحيى موسى، المسؤول عن الجناح العسكري لـ«الإخوان» حاليًا والهارب لتركيا، لتمويل عمليات حركتي حسم ولواء الثورة في مصر.


اشترك في النقاش