احتجاجات العراق: 44 قتيلا ومئات المصابين

ارتفعت حصيلة المواجهات في العراق بين المتظاهرين والشرطة العراقية إلى 44 قتيلاً، خلال المظاهرات الغاضبة التي انطلقت منذ الثلاثاء احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية والفساد والبطالة المنتشرة في عموم البلاد، كما شهد بعض تلك المظاهرات هتافات ضد إيران و«ميليشياتها».

وقد نقلت وكالة «رويترز» عن الشرطة ومصادر طبية ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات الى 44 إضافة إلى مئات المصابين، مشيرة إلى أن أكبر عدد من القتلى وقع في مدينة الناصرية بجنوب البلاد، حيث لقي 18 حتفهم، بينما قتل 16 في العاصمة بغداد.

من جهته، أعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن أغلب إصابات المتظاهرين الجرحى فى الرأس.

وكانت خلية الأزمة العراقية أعلنت في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، ارتفاع عدد قتلى المظاهرات إلى 31 شخصا، فيما بلغ عدد المصابين 1188 جريحا.

إلى ذلك، أطلقت قوات الأمن العراقية، صباح اليوم (الجمعة)، النار على عشرات المتظاهرين وسط بغداد في اليوم الرابع من حركة احتجاجية انطلقت يوم الثلاثاء احتجاجاً على سوء الأحوال المعيشية في البلاد، وتفشي المحاصصة والفساد والبطالة.

وشهد مساء امس استمراراً للتظاهر في بعض أحياء العاصمة. كما أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع اشتباكات ليلية في بعض النقاط بين قوات الأمن والمتظاهرين.

كما شهدت الأيام الماضية تعاطياً عنيفاً مع المتظاهرين، حيث عمدت القوى الأمنية إلى إطلاق الرصاص الحي، والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى، فضلاً عن إصابة حوالي ألف شخص.

ويبدو هذا الحراك حتّى الساعة عفويّاً، إذ لم يُعلن أي حزب أو زعيم سياسي أو ديني دعمه له، فيما يُعتبر سابقة في العراق.


اشترك في النقاش