مسلسل هجرة الرياضيين الإيرانيين الذي لا ينتهي أبداً

* يتجنب اللاعبون الإيرانيون مواجهة نظرائهم الإسرائيليين في المنافسات الدولية بذرائع مثل الإصابة والمرض أو يخسرون المباراة السابقة عمداً
* من أسباب هجرة الرياضيين الإيرانيين: المشاكل المالية، والتعرض للإهمال من قبل مسؤولي قطاع الرياضة، والتعيينات في أعضاء المنتخبات الوطنية بناء على العلاقات والأهواء الشخصية

واشنطن: لقد تسارعت وتيرة مغادرة أعضاء المنتخبات الرياضية وحاملي الميداليات الإيرانيين ولجوئهم إلى دول أخرى في الآونة الأخيرة، مما أثار انتقاد اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية، كما أنه قدم صورة سيئة عن قطاع الرياضة والمنتخبات الوطنية.
ويمكن الإشارة إلى أسباب هجرة الرياضيين الإيرانيين كالتالي: المشاكل المالية، والتعرض للإهمال من قبل مسؤولي قطاع الرياضة، والتعيينات في أعضاء المنتخبات الوطنية بناء على العلاقات والأهواء الشخصية والتمييز الجنسي ضد الرياضيات وتسييس القطاع الرياضي ومنع الفرق والأفراد من إيران من المنافسة مع إسرائيل خاصة في المصارعة الحرة والمصارعة الرومانية والرياضات القتالية.
ووفقاً لسياسات الجمهورية الإسلامية لا يسمح للرياضيين الإيرانيين باللعب ضد نظرائهم الإسرائيليين وعادة يتجنب اللاعبون الإيرانيون مواجهة نظرائهم الإسرائيليين في المنافسات الدولية بذرائع مثل الإصابة والمرض أو يخسرون المباراة السابقة عمدا ليتجنبوا مواجهة اللاعبين الإسرائيليين أو أنهم يمتنعون عن المشاركة في المباريات أصلا.
وهناك مباريات قليلة تنافس فيها اللاعبون من البلدين غير أن الاتحاد الرياضي في إيران فرض غرامة مالية كبيرة على اللاعبين الإيرانيين بسبب مشاركتهم في تلك المباريات.
وآخرها كان حرمان مسعود شجاعي قائد المنتخب الوطني لكرة القدم وإحسان حاج صفي لاعب المنتخب الوطني من المشاركة في المنتخب الوطني بسبب مشاركتهما في مباراة ضد فريق مكابي الإسرائيلي ضمن تشكيلة فريق بانيونيوس اليوناني.




سعيد مولائي بطولة الجودو

وأفادت وسائل الإعلام منذ فترة بأن سعيد ملائي بطل الجودو يرفض العودة إلى إيران. وكان مسؤولو القطاع الرياضي يضعون على ملائي آمالا كبيرة لإحراز الميدالية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو في 2020 في مباريات الجودو. واضطر سعيد ملائي الحائز على الميدالية الذهبية إلى الخسارة عمدا في منافسات بطولة طوكيو العالمية للجودو ليتجنب اللعب ضد نظيره الإسرائيلي وبعد ذلك غادر اليابان إلى ألمانيا.
وأعلن الاتحاد الدولي للجودو دعمه لسعيد ملائي للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 2020 ضمن فريق اللاجئين الأولمبي.




بوريا جلالي بور فريق القوس والسهم



ولم يمض يومان على خبر امتناع سعيد ملائي من العودة إلى إيران حتى تم تداول خبر مماثل حول لجوء بوريا جلالي بور عضو المنتخب الوطني الإيراني للمعاقين للرماية بالسهم إلى هولندا.
وتمكن جلالي بور من اجتياز الدور الأول في منافسات هولندا والوصول إلى منافسات الألعاب الأولمبية للمعاقين في طوكيو في 2020.

سامان بلاغي: 
عضو فريق كرة السلة للمعاقين حيث أحرز الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الآسيوية في إنتشون في 2014. وشارك سامان والفريق الإيراني في منافسات كرة السلة العالمية للمعاقين في هامبورغ في أغسطس (آب) 2018 ولكنه غادر الفريق ولجأ إلى ألمانيا.

عماد خلج: 
عضو المنتخب الوطني للقوس والنشاب (ريكرو) للمعاقين للرجال. رفض عماد العودة لإيران بعد انتهاء بطولة لاس فيغاس الدولية.

المصارعة والجودو يتصدران القائمة
وتضم هذه القائمة الكثير من المصارعين الإيرانيين الذين فضلوا ممارسة هذه الرياضة ضمن المنتخبات الوطنية الأخرى كجمهورية أذربيجان، بعد الحصول على جنسية دول أخرى.

محمد رضا أذر شكيب
أحرز محمد رضا الميدالية البرونزية في بطولة المصارعة الآسيوية في 2010 حيث انضم إلى المنتخب الوطني لجمهورية أذربيجان في أبريل (نيسان) 2019.

سامان طهماسبي
أحرز سامان طهماسبي بطولة المصارعة الرومانية في دورة الألعاب الآسيوية في 2007 والميدالية البرونزية في أولمبياد ريو دي جانيرو في 2016 حيث خاض المنافسات فيه ضمن المنتخب الوطني لجمهورية أذربيجان.

صباح شريعتي
أحرز صباح شريعتي الميدالية الفضية في منافسات المصارعة الرومانية في الألعاب الأوروبية في 2015 وذلك ضمن المنتخب الوطني لجمهورية أذربيجان.

بيام زرين بور
كان بيام ضمن المنتخب الوطني الإيراني للمصارعة الرومانية وأحرز بطولة آسيا للمصارعة الرومانية في عام 2000. غادر بيام إلى الولايات المتحدة لإكمال دراساته العليا وشارك في منافسات الجامعات الأميركية.

محمد مهدي بي نياز
تمت دعوة محمد مهدي للانضمام إلى المنتخب الوطني للمصارعة الحرة ولكنه غادر إيران 2016 وطلب اللجوء في إيطاليا.

مجيد داداشي
حكم على مجيد داداشي وهو الحائز على بطولة المنافسات الإيرانية في المصارعة الحرة في 2015 بالإعدام، بسبب اعتناقه المسيحية. كان مجيد مطاردا من قبل الأجهزة الأمنية فغادر إيران إلى ألمانيا وطلب اللجوء هناك.
ورغم ارتفاع نسبة هجرة الرياضيين الإيرانيين في المصارعة والتايكوندو والكاراتيه ولكن يبدو أن حصة الرياضيين في الجودو أكبر من الفئة الأولى.

وحيد سرلك
حل وحيد سرلك في المرتبة الخامسة في البطولة الدولية للجودو في 2009 وغادر معسكر المنتخب الوطني الإيراني للجودو في خارج البلاد في 2010 إلى ألمانيا.

إحسان رجبي
أحرز إحسان برونزية الجودو في الوزن الثقيل في دورة الألعاب الآسيوية في 2010 وغادر إيران طالبا اللجوء في الولايات المتحدة.

محسن غفار
شارك محسن ضمن المنتخب الوطني للجودو في دورة الألعاب الآسيوية في غوانغجو في 2010 كما كان ضمن المنتخبات الوطنية لكوراش وجوجيتسو. وطلب محسن اللجوء في ألمانيا في 2013.

ميلاد بايغي
حصل ميلاد وهو لاعب التايكوندو على جنسية جمهورية أذربيجان في 2015 وأحرز الميدالية البرونزية في أولمبياد ريو دي جانيرو بعد فوزه على مهدي خدا بخشي لاعب التايكوندو في المنتخب الوطني الإيراني.

محمد رشنو نجاد
محمد الحائز على 6 ميداليات آسيوية من ضمنها الميدالية الفضية في البطولة الآسيوية للجودو في 2017 للمشاركة في المنتخب الوطني في بطولة غراند بري في هولندا ولكنه رفض العودة إلى إيران ضمن تشكيلة المنتخب الوطني.

آرش آقائي
أحرز آرش الميدالية البرونزية في بطولة آسيا للجودو للشباب وبطولة مسابقات الجودو العالمية للعمال. انضم آرش إلى المنتخب الوطني الأذربيجاني للجودو في 2018.

مهدي جعفر قلي زاده:
كان مهدي ضمن المنتخب الوطني الإيراني للكاراتيه ولكنه غادر إيران إلى ألمانيا في 2008.

راحله أسماني
أحرزت راحلة ميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية وميداليتين برونزيتين في منافسات التايكوندو. وغادرت راحله إلى بلجيكا في 2012.

آروين بأقري
شارك آروين باقري في المنافسات الدولية للكاراتيه في باريس في الدوري العالمي للكاراتيه في فبراير (شباط) 2016 ولكنه رفض العودة إلى إيران.
ضمت المنتخبات الوطنية الإيرانية للشطرنج وكرة اليد والتجديف أسماء لامعة بعضها فضل مغادرة البلاد.




مينا علي زاده فريق التجديف في ألمانيا

مينا علي زاده
كانت مينا عضو المنتخب الوطني لقوارب التنين للنساء. وغادرت مينا المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني الإيراني للمشاركة في الدورة السادسة لسباق قوارب التنين المفتوحة (دراغون بوت) في 2009 وأصبحت لاجئة في ألمانيا.

آرزو معتمدي
كانت آرزو عضو المنتخب الوطني للتجديف وحصلت على منحة دراسية من جامعة أوكلاهوما في 2013 وأحرزت في العام ذاته الميدالية الفضية في منافسات التجديف مسافة 200 متر ومسافة 500 متر ضمن المنافسات الأميركية.

شروين باكدل
شروين عضو المنتخب الوطني للنساء للتجديف. وغادرت شروين إيران إلى جمهورية التشيك في أغسطس (آب) 2015.
ولم يمض شهران من مغادرة شروين باكدل للبلاد حتى تداولت وسائل الإعلام خبر لجوء سعيد فضل أولي إلى ألمانيا. فضل أولي صاحب الميدالية الفضية في التجديف في الدورة الآسيوية في كوريا الجنوبية في 2014.




سعيد فضل أولي فريق التجديف الألماني


   
وغادر عدد من الرياضيين وأصحاب الميداليات الدولية في المبارزة وكرة اليد والإنقاذ داخل المسابح والشطرنج والجمباز والملاكمة إيران خلال الأعوام الأخيرة.

محمد حسين إبراهيمي
تم منع محمد حسين إبراهيمي عضو المنتخب الوطني لمبارزة السيوف من المنافسة ضد نظيره الإسرائيلي ضمن منافسات المبارزة في 2009.
وغادر محمد حسين إبراهيمي المعسكر التدريبي للمنتخب الإيراني في دورة الألعاب الآسيوية في غوانغجو في 2010 إلى هولندا وقدم طلبا للجوء هناك.

إيمان جمالي
كان إيمان عضو فريق سباهان أصفهان لكرة اليد وانضم إلى الدوري المجري لكرة اليد وقدم طلبا للجوء هناك. يشارك إيمان في المنافسات ضمن المنتخب الوطني المجري لكرة اليد منذ 2015.

موبين كهرازه
أحرز موبين كهرازه لقب البطولة للملاكمة في عدة منافسات محلية وهو صاحب المرتبة الثالثة في البطولة الآسيوية في الفلبين.
كان من المقرر أن يشارك موبين كهرازه في المنافسات الدولية في المجر والمؤهلة لأولمبياد 2020 ولكنه غادر إلى النمسا وطلب اللجوء هناك.

صدف خادم
رفضت الملاكمة الإيرانية صدف خادم العودة إلى إيران بعد فوزها على منافستها الفرنسية في أبريل 2019 وذلك بسبب خشيتها من الاعتقال من قبل السلطات الإيرانية.

إيلشان مرادي
إيلشان مرادي النجم السابق في المنتخب الوطني للشطرنج وثاني أشهر أستاذ للشطرنج في إيران حيث غادر إيران لإكمال دراساته العليا في 2012. وأحرز بطولة الجامعات الأميركية للشطرنج ضمن منتخب جامعة تكساس في 2012 و2015.

دورسا درخشاني
دورسا العضو السابق في المنتخب الوطني للشطرنج للنساء حيث حصلت على الجنسية البريطانية.

كيميا مرادي
قدمت كيميا وهي عضو المنتخب الوطني للشطرنج للنساء طلب اللجوء في النرويج.

بوريا بور إبراهيم
غادر بوريا بورإبراهيم ومحمود زاويه عضوا المنتخب الوطني للإنقاذ داخل المسابح المعسكر التدريبي للمنتخب في مونبلييه الفرنسية في 2014 ولم يعودا إلى إيران ضمن المنتخب حيث قدما طلبا للجوء في فرنسا.

أمين أرباب
حاز أمين أرباب على الميدالية الفضية في البطولة الآسيوية للجمباز في 2012 وقام بـ8 حركات جديدة تم تسجيلها في الاتحاد الدولي للجمباز. وقدم أمين أرباب طلبا للجوء في الولايات المتحدة.

موجكان تاجيك
غادرت موجكان وهي بطلة جمباز الآيروبيك في إيران إلى السويد.

إحسان خدادادي
انضم إحسان وهو قائد المنتخب الإيراني للجمباز إليه منذ 10 سنوات وغادر إلى تركيا.

محمد رمضان بور
طلب محمد وهو عضو المنتخب الوطني الإيراني للجمباز طلب اللجوء في الدنمارك.


اشترك في النقاش