تركيا تعلن التوغل براً... وإردوغان يبتز أوروبا: سنرسل لكم اللاجئين السوريين

توغلت قوات تركية خاصة، الخميس، في عمق الأراضي السورية، شرقي نهر الفرات، في اليوم الثاني من الهجوم على مقاتلين أكراد، وقالت القوات التركية على موقع «تويتر» إن العملية العسكرية «براً وجواً كانت ناجحة خلال الليل، وسيطرنا على أهداف حددناها»، من دون أن تضيف تفاصيل عن الأهداف ومواقعها، وشددت على أن «العملية مستمرة وفق الخطة بنجاح».

من جانبها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم، عن تصديها لمحاولات القوات التركية التوغل في مناطق سيطرتها في شمال سوريا، وقالت في بيان: «تصدت قواتنا لمحاولة توغل بري لجيش الاحتلال التركي في محور تل حلف وعلوك» قرب بلدة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي، كما «أفشلت محاولات التسلل من محور تل أبيض التي رافقها قصف عشوائي».

إلى ذلك، قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، اليوم، إن بلاده سترسل اللاجئين السوريين لديها، الذين يصل عددهم إلى 3.6 مليون لاجئ، إلى أوروبا إذا صنفت الدول الأوروبية التوغل العسكري التركي في سوريا على أنه احتلال، وذلك خلال كلمة له ألقاها أمام نواب ينتمون لحزبه (العدالة والتنمية). 

وفي وقت سابق، تحدثت «قوات سوريا الديمقراطية» عن شن غارات ضد مناطق مدنية متسببة في حالات هلع، متهمة تركيا بقصف سجن يضم مقاتلين من تنظيم داعش ينتمون إلى أكثر من 60 دولة، وفي بيان وصفت ذلك بأنه محاولة واضحة لمساعدتهم على الفرار. ولم يصدر تعليق بعد من تركيا.

هذا وتقاطرت، مساء الأربعاء، الإدانات الغربية والعربية للهجوم التركي البري، الذي انطلق، أمس، بغطاء جوي، وأدى إلى نزوح الآلاف، ومقتل عدد من المدنيين.
وأدانت كل من فرنسا وبريطانيا وهولندا، فضلاً عن الاتحاد الأوروبي الهجوم التركي، محذرة من تداعياته على المنطقة، واستقرارها، فضلاً عن مساهمته في مفاقمة الأزمة الإنسانية في البلاد التي مزقتها الحرب.

إلى ذلك، دعت الجامعة العربية إلى اجتماع طارئ، السبت، يبحث العدوان التركي على الأراضي السورية.

وأدانت كل من السعودية ومصر، والإمارات، والكويت والبحرين والأردن، والعراق والجزائر، وغيرها من البلدان، أدانت العملية التركية، في حين اكتفت قطر بالصمت، مغردة خارج السرب العربي.


اشترك في النقاش