الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي يوقعان اتفاق الرياض برعاية سعودية


في خضم سعي المملكة العربية السعودية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني، رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مراسم توقيع الاتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في العاصمة السعودية الرياض.

وخلال كلمته، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حرص المملكة على وحدة واستقرار اليمن، مشددا على أن اتفاق الرياض سيفتح الآفاق إلى الحل السياسي المنشود. وتابع أن «موقف السعودية تجاه اليمن من المواقف الأصيلة كأصالة شعبه العزيز الذي تربطنا به أواصر الدين والقربى والعروبة والجوار»، مشيراً إلى صدور توجيهات الملك سلمان للمسؤولين في المملكة «لبذل كل الجهود من أجل رأب الصدع بين الأشقاء في اليمن».
وأضاف ولي العهد السعودي: "سنواصل السعي لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في استعادة دولته، والوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، وتفويت الفرصة على كل من يريد الشر لليمن الشقيق والعزيز».
وتابع: «عملنا على رأب الصدع بين الأطراف اليمنية. هدفنا نصرة الشعب اليمني ومواجهة التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية».
من جانبه، قال الشيخ محمد بن زايد: «أثمن الجهود الكبيرة التي قامت بها الشقيقة المملكة العربية السعودية في توحيد الصف اليمني ودورها المحوري في التوصل إلى (اتفاق الرياض)... تمنياتنا القلبية أن يعم الخير والسلام ربوع اليمن وأن ينعم شعبه بالأمن والاستقرار والتنمية».
ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل خلال مراسم التوقيع التي بثها التلفزيون الرسمي السعودي، لكن بحسب ما ذكرت وكالة «رويترز» فإن الاتفاق يدعو إلى إجراء تعديل في الحكومة لتشمل الانفصاليين ويضع قواتهم تحت سيطرتها.


اشترك في النقاش