رئيس الوزراء العراقي: الأزمة الحالية تسلل إليها عدد من المخربين حاولوا الاصطدام بالقوى الأمنية

أكّد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الثلاثاء، في كلمة له خلال جلسة لمجلس الوزراء، أن المظاهرات «فرصة ثمينة لإحداث إصلاحات لمشاكل متراكمة منذ مدة زمنية كبيرة».

وأضاف: «لا يجوز تحميل حكومة عمرها عدة أشهر ملفات الفساد. خلال فترة اشتغالنا، ازداد النشاط الاقتصادي في البلاد».

وشدد رئيس الوزراء العراقي على أن «الحكومة مسؤولة، لكن الجميع أيضا مسؤولون»، مضيفًا أن حكومته حاولت دائمًا «احتواء المظاهرات والبحث عن حلول».

ثم عاد عبد المهدي ليقول: «يرافق الأزمة الحالية دخول عدد من المخربين حاولوا الاصطدام بالقوى الأمنية»، وأضاف: «التظاهر حق ولا نريد للمظاهرات إلا أن تخرج منتصرة»، مشيرًا إلى أن السلطات «لا تتعرض للمظاهرات ما دامت سلمية».

وختم كلمته بالقول: «مستمرون في أداء واجبنا رغم التحديات».

يذكر أن الاحتجاجات في العراق والتي انطلقت من بغداد في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، لتمتد إلى الجنوب العراقي، حصدت حتى الآن أكثر من 300 قتيل، وهي مستمرّة وتطالب بتغيير شامل للنظام السياسي الطائفي الذي يتهمونه بالفساد، وبتوفير فرص العمل، وتقديم خدمات عامة فاعلة.


اشترك في النقاش