فنانة البوب الأميركية تايلور سويفت: أغنياتها حكاياتها... والجمهور يسمع ويدفع، وهي تدفع للعمل الخيري

رسم: علي المندلاويّ
 
 
1 - الحفيدة التي شابهت جدتها
- يوم الأربعاء 13 ديسمبر (كانون الأول) 1989 وفي ريدنغ (بنسلفانيا) بالولايات المتحدة الأميركية، ولدت تايلور أليسون سويفت.
- لا علاقة لوالديها بالوسط الفني، فوالدها أندريه سمسار بورصة، وأمها ربة بيت، ولكن…
- العرق دسّاس… كما يقول المثل، فجدتها كانت مغنية.
- تايلور سوف تصير المؤلفة والملحنة والمؤدية والممثلة، وإحدى نجمات موسيقى البوب الأشهر في أميركا والعالم.
 
2- الكتكوتة الفصيحة والأشعار والقيثار
- في الصف الرابع، شاركت سويفت في مسابقة شعرية وطنية، وكان الفوز من نصيبها، عن قصيدتها (وحش في خزانتي). Monster in my Closet
- وفي سن العاشرة، تعلمت على يد مصلح حواسيب كيفية العزف على ثلاثة من أوتار القيثار: وهكذا أحبت القيثار.
- هكذا انطلقت في كتابة الأغاني، وكانت تجد في ذلك متنفسا، ومهربا من آلام نفسية خاصة، فلم تكن التلميذة تايلور مندمجة في المدرسة، وتحس بالمضايقات من بعض الوسط المدرسي.
 
3- الخلاص الجمالي بين النغمة والكلمة
- صار على البنت تايلور أن تعبر عن وجودها في بيئتها التي خنقت روحها، ووجدت في الشعر والموسيقى والغناء متنفسا ومهربا، وبات عليها أن تعلن عن كل هذا في أغان كانت تكتبها، وتلحنها، وتغنّيها بالقيثار، فتُغنيها بالدولار.
 
4- شارع الفن هو المدرسة
- بدايات سويفت كانت في المشاركة الغنائية في مسابقات الكاراوكه، والمهرجانات والحفلات في بلدتها الأمّ.
- ولم تمرّ مشاركتها مرور الكرام... من هنا بدأت الرحلة الملحمية نحو النجومية.
 
5- كتابة رواية لم يقرأها أحد
- في سن الثانية عشرة، انتابتها رغبة محمومة في كتابة رواية في 350 صفحة، ولكن الرواية، لحد اليوم، مجهولة، ولم تطبع.
- (لا شك أن في الرواية المخطوطة صفحات ذاتية تنضح منها مشاعر وأفكار طفولية، وقد تكون الفنانة تجاوزتها ثقافيا، بعد أن سجلتها في نص طويل، ولعله شبيه بالحوار الذاتي، أو سيرة ذاتية طفولية شقية فيها بوح كبير، والشباب كما الكهول يخجلون من مشاعرهم الأولى).
- وقد تظهر الرواية في قادم الأيام أو الأعوام!
 
6- غناء خاص... فنجومية... فنجاح وثروة
- انطلقت تايلور في مسيرتها الفنية سنة 2004 (وعمرها خمسة عشر عاما) لتلاقي نجاحا ملحوظا ومقبولية من جمهور عريض منذ أغانيها الأولى وهي في طور المراهقة.
- وفي سن العشرين نالت جائزة (إم تي في) للفيديوهات الموسيقية عن فئة أفضل فيديو لمغنية سنة (2009).
- واصلت رحلتها في إنتاج الأغاني، ومن خلال الظهور في البرامج التلفزيونية حققت تواصلا خاصا مع جمهور الشباب وباتت تدعى إلى الحفلات الجماهيرية، وكسبت ثروة وشهرة من مبيعات الأسطوانات وحقوق البث السمعي والمرئي.
- في سن الثلاثين (2019) بلغت ثروتها ما قدره 360.000.000 دولار أميركي.
- ليس في يديها غير قيثارة، ولكن في حنجرتها صوت سوبرانو مؤثر في جمهور شبابي عبر العالم.
 
7- العمل الخيري
- تبرعت تايلور بمبلغ ضخم يبلغ مليون دولار لإغاثة المتضررين بولاية لويزيانا الأميركية بعدما تسببت الأمطار الغزيرة بفيضانات عارمة، وسبق أن تبرعت بمبلغ قدره خمسون ألف دولار لطفل مصاب بالسرطان.
 
8- الطيور على أشكالها تقع
- ارتبطت تايلور سويفت بفنان عالمي آخر، لا يقل شهرة عنها، وهو يصغرها بسنتين (مواليد 1991) هو (جو الوين) منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016. ولكن زوجها لن ينافسها في الغناء، إنه يشتغل في ميدان السينما والتمثيل، كما أنه ممثل مسرحي ونال نجاحا في تأدية دور الجندي بيللي في شريط «يوم في حياة بيللي لين».
 
9- درس تايلور: الدمع والدعم
- موضوع أغاني المطربة الأميركية تايلور سويفت هو الالتزام بالذات، في مجتمع يكرس الجهد الفردي، ويهتم بأحاسيسه ومشاعره، وسيرة هذه الفنانة تقول: الالتزام ليس كلمات، ولا نغمات، إنه... حياة مع الناس، وهكذا غنت تايلور حياتها.
- ولكن تايلور سويفت هي ابنة المجتمع الأميركي بامتياز، وهو يجعل التغني أو «بيع المشاعر الخاصة بكيفية جميلة وإبداعية» قادرا على أن يحقق لصاحبه (صاحبته) نوعا من الخلاص الروحي... والمادي معا، لها، وللمحيط الثقافي والاجتماعي معا.
- بل، ويجعل من الفنان الثري مساهما في محيطه الإنساني، عبر رسالة الإبداع، والمشاعر... والدمع... والدعم المادي أيضا.
 


اشترك في النقاش