حمادة صدقي: الفوز على الأهلي المصري في الخرطوم يمنحنا بطاقة التأهل

المدير الفني لفريق الهلال السوداني يتحدث لـ«المجلة»: هدفي الوصول إلى أبعد مدى في دوري أبطال أفريقيا
* تدريب الهلال السوداني شرف كبير... وكرة القدم لا تعرف الوعود 
* المنافسة شرسة بين الثلاثي العربي على التأهل لدور الـ8 قارياً
* صلاح يستحق لقب أفضل لاعب في قارة أفريقيا والأرقام تنحاز لمانيه
* من الظلم أن لا يفوز محزر بالكرة الذهبية... وطارق حامد يستحق لقب الأفضل داخل القارة 
* الهلال السعودي أفضل نادٍ عربي...وماني شريك لصلاح في كل إنجازات ليفربول

القاهرة:أكد حمادة صدقي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السوداني أن طموح فريقه في دوري الأبطال الأفريقي هو الوصول إلى أبعد نقطة فيها، وقال حمادة صدقي في تصريحات خاصة إنه تولى المسؤولية بسبب الاسم الكبير والعريق للنادي السوداني وشعبيته الجارفة بجانب الإمكانيات التي يتمتع بها.
وأضاف أنه درس الموضوع جيدًا فور تلقيه اتصالات بتولي المسؤولية من حيث الفريق ولاعبوه وموقفهم في المسابقة المحلية ودوري أبطال أفريقيا خاصة أنه شاهد مباراتهم مع الأهلي المصري بالقاهرة وكانوا ندًا لبطل القارة السمراء.
وأوضح أن «الفوز على النجم الساحلي في تونس ليس مفاجأة كما يردد البعض خاصة أن الهلال يملك العناصر القادرة على صنع الفارق والوصول إلى أبعد نقطة في البطولة»، وتابع أنه لم يتعهد بتحقيق اللقب ولكن يتمنى، وطموحه كذلك رغم صعوبة المهمة، «فأنت تلعب في مجموعة تضم الأهلي المصري والنجم الساحلي وبلاتنيوم بطل زيمبابوي والأخير فقد الأمل تمامًا».
وشدد حمادة صدقي على أنه بالفعل حدد اللاعبين الذي يرغب في ضمهم خلال شهر يناير (كانون الثاني) للفريق وهناك من بينهم لاعب مصري ويتمنى أن تنتهي معه المفاوضات بنجاح، وقال إن فرص الفرق الثلاثة الهلال والنجم الساحلي والأهلي واحده في التأهل لدو الـ8 بدوري الأبطال الأفريقي وليس هناك أفضلية لأحد على الآخر.
وكشف حمادة صدقي أن تواجده في الجهاز الفني للمنتخب المصري برفقة حسن شحاتة من 2006 - 2010 هي الأفضل في مسيرته الكروية رغم تواجده كمدرب مساعد، وقال في تلك الفتره حقق منتخب الفراعنة كل شيء... سيطر على القارة السمراء من أقصاها إلى أقصاها... فزنا بثلاثة ألقاب بطولة أمم أفريقيا متتالية 2006 و2008 و2010 وهو شيء لم ولن يتكرر في المدى القريب.
ويعد حمادة صدقي واحدًا من أفضل المدافعين في تاريخ الكرة المصرية، حيث ولد في 25 أغسطس (آب) عام 1961 وعرف طريق الكرة من خلال ناشئي الأهلي حتى انضم للفريق الأول منذ 1986 إلى 1993 وشارك مع منتخب الفراعنة كلاعب في 25 مباراة دولية، وتعد الحقبة الأبرز في مشوار حمادة صدقي هي عمله كمعاون لحسن شحاتة في الجهاز الفني للفراعنة منذ 2004 وحتي 2011 والتي نجح خلالها في الفوز بـ3 بطولات أمم أفريقيا.
بعد مغادرة المنتخب المصري عمل مساعدا لشوقي غريب في فريق سموحة ثم مديرًا فنيًا وقاده لإنجاز تاريخي وهو المركز الثاني بالدوري المصري ثم تولى تدريب وادي دجلة والجونة وأخيرا اختير كمدير فني للهلال السوداني.


وإلى نص الحوار:

* كيف ترى شكل المنافسة في المجموعة الثانية بدوري أبطال أفريقيا؟
- الفرص متساوية بين ثلاثة أندية عربية وهي الأهلي المصري وفريقي الهلال السوداني والنجم الساحلي التونسي، ولكل منا 6 نقاط بينما بلاتنيوم ليس لديه أي شيء ورغم أنه يمكنه العودة لكن فرصه شبه مستحيلة.
 
* ومن تراهم الأقرب للتأهل لدور ال8 من تلك المجموعة؟
- من الصعب التكهن بذلك... المستطيل الأخضر هو الفيصل... التركيز والاجتهاد هو السبيل الوحيد لتحقيق التأهل لدور ال8 ولكن أعتقد أن الجولة الخامسة ستكشف بوضوح شكل المجموعة الثانية.
 
* ولكن البعض يرشح الهلال السوداني للتأهل بحكم أنه سيواجه الأهلي والنجم الساحلي على أرضه؟
- لم تعد خوض المباريات على أرضك ووسط جماهيرك ضمانا للفوز... نظام النقاط قلل من ذلك والدليل تحقيقنا للفوز في تونس على حساب النجم الساحلي، ولا أحب أن يتسلل هذا الفكر للاعبينا في تلك الفترة والفوز على النجم الساحلي ثم الأهلي في الخرطوم يمنحنا بطاقة التأهل مباشرة بغض النظر عن أي أمور أخرى.
 
* وما طموحك في دوري أبطال أفريقيا؟
- طموحي هو الوصول إلى أبعد نقطة مع الهلال السوداني... أتمنى أن ننافس على اللقب القاري ولكن لا أعد بذلك.

* ولكن مسؤولي الهلال تعاقدوا معك لدعمهم في دوري الأبطال الأفريقي؟
- نعم... وأنا شرف لي تدريب فريق كبير بحجم واسم وجماهيرية الهلال السوداني ولكن في كرة القدم ليس هناك تعهدات... هناك فرق كبيرة تشارك في تلك البطولة وظروف قد تتغير لا تعرفها.

* وماذا عن المنافسة في الدوري السوداني؟
- نسير بشكل جيد ونتمنى الفوز باللقب وهو هدف نسعى إليه بكل قوة.

* وهل حددت اللاعبين الذين ستتعاقد معهم في فترة الانتقالات الشتوية؟
- نعم وبينهم لاعب مصري نتفاوض معه بقوة ونتمنى إنهاء الأمور بنجاح.
 
* بعد ساعات قليلة سيتم إعلان الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي بحفل كبير في الغردقة.. من تتوقع أن يحسمها؟
- القائمة تم تصفيتها إلى 3 هم الجزائري رياض محرز لاعب مانشستر سيتي، ومحمد صلاح، وساديو ماني ثنائي ليفربول الإنجليزي، في رأيي الشخصي أن صلاح يستحقها عن جدارة لكن لغة الأرقام تحرك البعض... ماني شريك لصلاح في كل إنجازات ليفربول بجانب قيادته لمنتخب بلاده في التأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة والحقيقة من الظلم أن لا يحصل عليها أيضًا رياض محرز.

* ومن تراه الأقرب لأفضل لاعب داخل القارة؟
- أعتقد طارق حامد لاعب الزمالك... لقد قدم موسمًا أسطوريا... لكن كعادتنا في القارة السمراء... ننظر إلى قوة البطولة بعيدًا عن مساهمة اللاعب… فطارق حامد قاد الزمالك للقب الكونفدرالية وهو يستحق الجائزة ولكن هناك تقييم آخر.

 




الهلال السوداني


 
* وكيف ترى المنافسة في الدوري المصري؟
- أعتقد أن الأهلي يسير بخطى جيدة والزمالك وبيراميدز سيعودان والمنافسة سوف تشتعل في الفترة المقبلة.

* ولكن البعض يقول إن البطولة قد حسمت؟
- غير صحيح والأهلي نفسه لا يتحدث عن ذلك.

* من أقوى نادٍ عربي حاليًا؟
- الحقيقة الهلال السعودي هو الأفضل،مع احترامي للجميع.
 
* لننتقل إلى المنتخب المصري... هل حسام البدري قادر على العودة بالفراعنة للطريق الصحيح؟
- أعتقد أن شخصية البدري تمنحه ذلك... لكن هناك أمورا أخرى تحدث في الكواليس لا نعرف عنها شيئا... فمثلاً حتى الآن لم ينضم محمد صلاح حتى لمعسكر الفراعنة ثم غياب لاعبي بيراميدز سواء بقرار من البدري أو غير ذلك... أتمني له التوفيق وهو لديه كتيبة من اللاعبين التي تستطيع أن تعود بنا إلى مونديال العالم 2022.