ليلى علوي: تاريخي الفني لا يسمح لي بتقديم أعمال ضعيفة

قالت لـ«المجلة»: لا أخاف المنافسة

* «التاريخ السري لكوثر» مفاجأة... وتغيبت عن الدراما بسبب نجاح مسلسل «هي ودافنشي»

* أجور الفنانين الكبار تناسب قيمتهم الفنية الكبيرة والأجر عرض وطلب، فالمنتج لا يدفع سوى للفنان الذي يحقق له العائد

القاهرة:النجمة ليلى علوي فنانة من نوع خاص لها طلة مميزة على الشاشة منذ ظهورها على الشاشة للمرة الأولى خطفت أنظار الجمهور وأصبحت بعد تقديم عدد قليل من الأعمال نجمة متوجة تتصدر أفيشات السينما والمسرح والتلفزيون وأصبح أي عمل جديد تقدمه دليلا على جودته وقوته.

خلال فترة التسعينات تربعت ليلى علوي على عرش السينما والتلفزيون وظلت خلال فترة طويلة القاسم المشترك في نجاح أفلام النجوم عادل إمام ونور الشريف وفاروق الفيشاوي وغيرهم من النجوم الكبار. وعندما تراجع بريق السينما اتجهت ليلى علوي إلى الشاشة الصغيرة وكما حافظت على نجوميتها على شاشة السينما حافظت على تألقها على شاشة التلفزيون وظلت على العرش متربعة وكأنها وقعت عقد احتكار مع النجاح.

ليلى علوي قدمت خلال مشوارها الفني عشرات الأعمال التي تتصدر بها قائمة النجمات الأكثر نجاحا، وخلال الفترة الماضية ابتعدت ليلى علوي عن الشاشة مثل غيرها من النجمات الكبار.

في السطور التالية نتعرف منها على الكثير من الأسرار والحكايات لماذا الغياب ومتى العودة إلى الشاشة؟

حيث كان آخر أعمالها على شاشة السينما فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن»، الذي حصد الكثير من الجوائز وعرض قبل أربعة أعوام، وآخر أعمالها على الشاشة الصغيرة مسلسل «هي ودافنشي»، الذي عرض عام 2016.

وإلى نص الحوار

 

* في البداية كل عام وأنتِ بخير بمناسبة بداية عام 2020 كيف كان عام 2019 بالنسبة لك؟

- الحمد لله على كل ما تحقق في 2019... كانت هناك احتفالات ومناسبات كثيرة سعيدة حضرتها وسعدت بالتواجد فيها سواء داخل مصر أو خارجها وساعدني فيها فريق كبير جدًا أشكر الجميع على الدعم وإن شاء الله 2020 تكون سعيدة علينا جميعا وعلى جميع المصريين والعرب.

 

* لماذا الغياب طوال الفترة الماضية عن شاشة السينما والتلفزيون؟

- الدراما مهمة جدا بالنسبة لي وأحب فكرة المشاركة بالماراثون الرمضاني كما تعودت طوال فترة طويلة لكن من الضروري أن أجد العمل المناسب والدور المناسب، حيث إنني وصلت إلى مرحلة فنية مهمة للغاية والتدقيق في الاختيار هو الأساس في المرحلة الحالية وهناك أعمال عرضت علي بالدراما خلال الفترة الماضية ولم تنل إعجابي وبالتالي لا أستطيع المشاركة بأعمال لا تعجبني فقط من أجل التواجد، الغياب أفضل من ذلك فلدي اسم وتاريخ كبير لا بد من المحافظة عليهما.

 

* آخر أعمالك السينمائية فيلم «التاريخ السرى لكوثر» ما الذي جذبك لهذا العمل بعد أربع سنوات من الغياب عن شاشة السينما؟

- فكرة الفيلم مختلفة ولم أقدمها قبل ذلك وأعتبر هذا الدور مفاجأة وعندما عرض علي الدور وتحدثت مع مؤلف ومخرج الفيلم محمد أمين أعجبت بالموضوع والفكرة والرسالة التي يقدمها العمل وقبلت الفيلم بمجرد أن قرأت القصة حيث إنه يطرح قضية اجتماعية تهم كل بيت مصري وانطلاقًا من دوري كفنانة يجب أن تقدم أعمالاً كاشفة تلقي الضوء على تفاصيل المجتمع المصري حيث تدور قصة الفيلم حول «كوثر» التي تتزوج من الفنان «فراس سعيد» سرا بعد ما تقع في حبه وتضطر للزواج منه في السر دون الإعلان عن هذا الزواج ويكون هذا القرار بداية الكثير من الأزمات في حياتها حيث تتعرض لكثير من المواقف الصعبة خاصة أنها شخصية شهيرة في المجتمع وتنتمي لحزب سياسي وداعية إسلامية شهيرة لها جمهورها وتشتهر بآرائها التفسيرية الصادمة التي تثير حولها الجدل وتخلق حولها الأعداء وأتمنى أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور فقد بذل الجميع كل ما في وسعهم من أجل تقديم عمل مختلف وجيد ويشارك في بطولته كل من الفنانين زينة، ومحسن محيي الدين، وأحمد حاتم، وإيناس كامل وفراس سعيد وعبد الرحيم حسن ومن تأليف وإخراج محمد أمين.

 

* توقف تصوير الفيلم أكثر من مرة وتردد أن هذا بسبب خلافات في وجهة النظر بينك وبين مخرج ومؤلف الفيلم محمد أمين؟

- هذا الكلام غير صحيح تماما، فأنا عندما أوافق على أي دور يعرض علي أقوم بمناقشة المخرج والمؤلف في جميع التفاصيل قبل بداية التصوير وأي ملاحظات أقوم بعرضها خلال البروفات وعندما يبدأ التصوير أحترم وجهة نظر المخرج ولا أتدخل في عمله وسبب توقف التصوير أكثر من مرة خلال العام الماضي كان خلافا بين الجهات المنتجة والمشاركة في العمل وتم حل هذا الخلاف وتم الانتهاء من تصوير الفيلم وسيتم عرضه خلال الفترة المقبلة.

 

* آخر أعمالك التلفزيونية كان مسلسل «هي ودافنشي» الذي عرض قبل أربعة أعوام وحقق نجاحا كبيرا، لماذا كل هذا الغياب عن الشاشة الصغيرة؟

- نجاح مسلسل «هي وادفنشي» كان السبب في هذا التوقف حيث إن النجاح الكبير الذي حققه المسلسل في الوطن العربي دفعني للتمهل كثيرا حتى أجد العمل المناسب الذي أعود به إلى الشاشة وجميع الأعمال التي عرضت علي خلال الفترة الماضية لم تنل إعجابي ولم تشجعني على العودة وخلال الفترة الحالية يوجد عمل فني كبير لم تتضح تفاصيله بعد سأعود به إلى الشاشة الصغيرة.

 

* هل يمكن أن يعرض خلال شهر رمضان المقبل؟

- من الصعب أن يحدث هذا فنحن ما زلنا في بداية مراحل العمل الأولى ولم نستقر على الكثير من التفاصيل.

 

* هل هذا الغياب أضر بالنجمة ليلى علوي حيث إنك كنت حريصة على التواجد كل عام على الشاشة الصغيرة؟

- الاعتذار عن العمل أفضل كثيرا من تقديم أعمال ضعيفة لا تناسب شخصيتي وتاريخي الفني الكبير وأنا لا أحب المجازفة وتقديم أعمال لا أشعر بها فالدور الذي يعرض علي إذا لم ينسيني الواقع الذي أعيشه ويشعرني بأنني الشخصية التي أقرأها؟ لا أوافق على تقديمه مهما كانت الأسباب، وهذا المبدأ تعودت عليه منذ بداية عملي في الفن كما أنني أعتبر أن النجاح والتوفيق رزق من عند الله والجلوس في المنزل أفضل بالنسبة لي من تقديم عمل ضعيف وهذا لا يغضبني ولست مضطرة لتقديم أعمال ضعيفة وغير مقتنعة بها.

 

* هل تخشى ليلى علوي من المنافسة؟

- أنا لا أخاف من أحد ولا أهتم بالمنافسة وأؤمن دائماً أن التركيز في العمل واختيار دور جيد والاهتمام بكل التفاصيل هو من يضع الفنان في المقدمة دائماً والحمد لله كل عمل قدمته على الشاشة كنت أعتبره أول عمل لي وأهتم به كثيرا وأبذل كال ما في وسعي من أجل النجاح وراضية عما قدمته على الشاشة حتى الآن.

 

* أعلنت الفنانة إلهام شاهين عن تحويل فيلم «يا دنيا يا غرامي» الذي عرض عام 1995 وقمت ببطولته معها والنجمة هالة صدقي إلى مسلسل تلفزيوني، فما صحة هذا؟

- هذا مجرد مشروع وفكرة لم يتم تنفيذها على أرض الواقع حتى الآن، وأنا لست ضد هذه الفكرة، فالفيلم حقق نجاحاً كبيراً، كما أن فكرته قابله لأن تصبح عملا تلفزيونيا والموضوع الذي ناقشه الفيلم يصلح للفترة الحالية فهو يدور حول الصعوبات التي تتعرض لها السيدات وفكرة الحب والزواج.

 

* هل تعتبرين نفسك محوظة في الفن؟

- بالفعل أنا محظوظة بأصدقائي وعملي وعائلتي فالجميع ساهم في نجاحي والحمد لله على كل ما تحقق وما يحمله المستقبل القريب.

 

* البعض يعتبر أن هناك تحولا كبيراً طرأ على الدراما المصرية خلال العامين الماضيين وهذا أضر بك وبعدد كبير من النجمات والنجوم؟

- بالفعل حدث تحول كبير في الدراما خلال الفترة الماضية وهذا التحول حدث في الكثير من المهن ومع الوقت ستعود الأمور إلى طبيعتها في القريب العاجل فلا غنى عن النجوم والنجمات الكبار فهذه قوة مصر الناعمة ولا بد من الحفاظ عليها.

 

* هل كان السبب الرئيسي في غياب النجوم والنجمات الكبار ارتفاع الأجور مقارنة بباقي الفنانين؟

- أجور الفنانين الكبار تناسب قيمتهم الفنية الكبيرة والأجر عرض وطلب فالمنتج لا يدفع سوى للفنان الذي يحقق له العائد وهذا أمر متعارف عليه في كل مكان في العالم.