دينا كريم« مدربة اليوغا» بين التأمل النفسي والسلام الروحي

تحدثت عن تجربتها وشعورها بالرضا والمسؤولية عن مشاعرها
* حتى الآن أحضر دروسًا أسبوعية للمعلمين، وفعاليات التطوير المهني، وورش العمل المكثفة مع معلمين كبار مرموقين في بريطانيا والخارج
* حققت اليوغا اختلافًا هائلاً في حياتي. أكبر تأثير أولي كان الشعور بالرضا والسعادة حقًا. لأول مرة في حياتي أشعر بحرية مذهلة وأشعر أنني مسؤولة عن مشاعري
* حدث تأثير يتعلق بتغيير نظامي الغذائي والتخلي عن كل العادات غير الصحية، أدركت أنه دون رعاية صحية شاملة لن أستطيع تحقيق أهدافي في الحياة أو العيش لفترة طويلة بما يكفي لصنع تغيير
* المثير للقلق هو الطريقة التي يسعى بها البعض إلى صناعة طريقتهم الخاصة في اليوغا، سواء لتحقيق مكاسب تجارية أو شهرة
 

لندن: دينا كريم هي معلمة روحية ذات خبرة عالية، تمارس وتدرس اليوغا منذ 25 عاما، وكانت محظوظة لتعلمها مباشرة من العلامة الهندي إينغار في وقت مبكر جدًا من دراستها لليوغا، وغيره من أساتذة اليوغا والتأمل المشهورين عالميًا.
وبعد ذلك أدارت الاستوديو الخاص بها منذ 6 سنوات، بعد تزوجها وانجابها طفلين.
يكمن شغف دينا الحقيقي في تقديم فهم حقيقي لرياضة التأمل الأولى في العالم وهي اليوغا، وذلك من خلال استخدامها مواردنا الروحية الداخلية. وتعتقد دينا أننا يمكننا من خلال ممارسة اليوغا بانتظام تحرير أنفسنا من الاضطرابات الجسدية والعاطفية والعقلية، بهدف العيش في وئام مع أنفسنا والبيئة والوصول إلى تحرير النفس تماما من الضغوط الخارجية والداخلية.
تدير دينا حاليًا دروسًا ودورات وورش عمل في منطقة (تشيلسي) في لندن، وتقوم بتدريس اليوغا بتعمق لطلابها من الجنسين في جميع الأعمار.
وفيما يلي حوار «المجلة» مع دينا
 
 




دينا كريم في قاعة التمرينات



* منذ متى تمارسين اليوغا؟
- أمارس اليوغا منذ 25 عامًا وأُدَرِسُها منذ 23 عامًا.
 
* كيف بدأتِ؟ أعطنا نبذة عنك؟
- في بداية العشرينات من عمري بعد حصولي على درجة علمية في الفنون من سانت مارتينز في 1991. كان لدي هدف واضح لاختيار مسار مهني يماشى مع القيم والمثل العليا. وتنوعت اختياراتي المهنية من الإعلانات إلى الأزياء والتصوير الإعلاني إلى التصوير الشخصي الذي استمر حتى حل محله تدريس اليوغا. جاءت اليوغا والتأمل في الوقت المناسب عندما كنت أحتاج بشدة أن أصبح شخصًا قويًا ومستقرًا ومستقلاً عاطفيًا لمواجهة حياتي في المرحلة بعد الجامعية والخوض في العالم الكبير الواسع كإنسانة ناضجة. كان التعافي والنمو ضروريين للغاية. كانت تلك هي الحلقة المفقودة في حياتي حينئذ. ومنذ ذلك الحين بدأت رحلتي كممارس متفرغ للتأمل واليوغا.
بعد أن بدأت التدريب على التأمل وممارسته مع أصدقاء النظام البوذي الغربي، قررت السفر إلى الهند لمدة ثلاثة أشهر حيث نلت مباركة الدالاي لاما في دارأمسالا، وحضرت معتكفات مكثفة للتأمل على طريقة فيباسانا كما يُعلمه غوينكا في راجاستان، وختمت رحلاتي بزيارة فاراناسي ومزيد من الأماكن المقدسة في كاتماندو. ولدى عودتي استمر تدريبي وممارستي مع أصدقاء النظام البوذي الغربي وحضرت معتكفات مكثفة مع كريستوفر تيتموس وكبار معلميه في غايا هاوس في ديفون. عقب عودتي من الهند بفترة قصيرة اكتشفت طريقة إينغار لليوغا، وفي تلك اللحظة قررت أن أُدَرِب حتى أتمكن من مشاركة فوائد اليوغا والتأمل مع آخرين، مع الاستمرار في عملي في التصوير في ذات الوقت. كان هذا متناسبًا تمامًا مع مبدأ كسب العيش الصحيح، والذي سمح بالانخراط في نشاط مفعم بالتعاطف، وكسب العيش بوسيلة لا تسبب ضررًا بل ذات إيجابية أخلاقية. شعرت بأنني محظوظة للغاية لاكتشافي في هذه السن المبكرة مهنة ذات معنى يمكنها أن تدعم نموي الشخصي على مستويات عدة ولا تمنعه. وتلا كل ذلك تدريبات مثل تدريب معلم إينغار لمدة أربعة أعوام (والذي أتممته في ثلاثة أعوام)، ودورات تدريبية ومعتكفات أخرى مع أصدقاء النظام البوذي الغربي والتي جاءت بي إلى سياتل ومونتانا، ودورات تطوير الذات مع أنتوني روبينز وستيفن كوفي، كلها أضافت عمقًا بالغًا إلى حياتي الشخصية والمهنية.
أتممت المستوى الأول بنجاح في تدريب معلم يوغا إينغار في عام 1996 ثم المستوى الثاني في العام التالي. وذلك بالطبع كان مجرد بداية للتدريب الذي لا يزال مستمرًا حتى الآن بعد مرور خمسة وعشرين عامًا. 
بعد تأهلي مباشرة، كان حظي سعيدًا لكي أتعلم من السيد إينغار مباشرة في البداية في فترة مكثفة للمدرسين امتدت لأسبوع واحد في باريس، ثم بعد ذلك في لندن وبونه، حيث تعلمت أيضًا على يد ابنته غيتا وابنه براشانت. كما تفضل علي معلمو يوغا وتأمل آخرون مشهورون بتعاليمهم من بينهم باتابي جويس وشاندوري ريميتي ورود ستراكير وكريستوفر تيتموس وديباك، وأنا شديدة الامتنان لهم. ومن بين جميع طرق اليوغا ظللت متمسكة بطريقة إينغار منذ البداية وحتى الآن وأتممت فترة تدريب إضافية في المستوى المتوسط للشباب لمدة ثلاثة أعوام منذ عام 2000 واجتزتها من أول مرة. وحاليًا أتدرب في المستوى المتوسط للكبار. وحتى الآن أحضر دروسًا أسبوعية للمعلمين، وفعاليات التطوير المهني، وورش العمل المكثفة مع معلمين كبار مرموقين في بريطانيا والخارج.
فيما يتعلق بالتدريس، أدير وأملك استوديو خاصا بي في هولندبارك منذ ستة أعوام، أقدم فيه دورات وورش عمل مكثفة وعطلات، وأستضيف معلمين بالإضافة إلى تيسير فصول في نوادٍ صحية وأول تراييوغا في كامدن. حصلت على فترة راحة عندما أنجبت ابني، وعمرهما الآن 15 و13 عامًا. بعد إجازة رعاية الأبناء واصلت التدريس في مركز إيفولف ويلنس في جنوب كينسينغتون وتراييوغا في هذه المرة في فرعه الجديد في تشيلسي، بالإضافة إلى الدروس الخاصة.
في الوقت الحالي، تأهلت للمستوى المتوسط الثالث للشباب في طريقة إينغار والذي يغطي مجالات متنوعة مثل العلاج والأطفال ومرحلتي ما قبل وما بعد الولادة والتأمل بالإضافة إلى اليوغا العادية التي تتضمن عملاً يتعلق بالتصالح والتنفس.
أنا موجودة حاليًا في تراييوغا تشيلسي ومركز لايف سنتر نوتينغ هيل، حيث أقدم فصولاً ودورات تدريبية وورش عمل. وأعمل في التدريب في فعاليات عامة كبيرة بالإضافة إلى التدريب الخاص.
 
* ما الاختلاف الذي حققته اليوغا في حياتك؟
- حققت اليوغا اختلافًا هائلاً في حياتي. أكبر تأثير أولي كان الشعور بالرضا والسعادة حقًا، وإدراك أنني وصلت إلى ذلك بجهودي الخاصة. لأول مرة في حياتي أشعر بحرية مذهلة وأشعر أنني مسؤولة عن مشاعري، ومسيطرة على نوبات التوتر أو القلق أو الاكتئاب. على المستوى البدني، شعرت بارتياح أكبر مع جسدي، ونتيجة لذلك اكتسبت قدرة أفضل على التركيز والهدوء مما ساعدني كثيرًا في التأمل والدراسة وممارسة أي عمل. منحتني التمارين المتنوعة في الجانب البدني من يوغا إينغار القوة لمعالجة ما أشعر به بدنيًا وذهنيًا وعاطفيًا. فاليوغا والتأمل أصبحا دوائي وعلاجي وملاذي عندما أحتاج إلى تحقيق توازن وراحة وسلام وسعادة في حياتي. كما حدث تأثير آخر يتعلق بتغيير نظامي الغذائي والتخلي عن كل العادات غير الصحية. أدركت أنه دون رعاية صحية شاملة لن أستطيع تحقيق أهدافي في الحياة أو العيش لفترة طويلة بما يكفي لصنع تغيير. ومن خلال الحب والعطف والتعاطف التي تعلمتها أولاً في التأمل، كجزء أصيل من اليوغا، قررت أنني لا أريد أن أشارك في قتل الحيوانات وامتنعت عن أكل جميع أنواع اللحوم. ومنذ ذلك الحين أصبحت نباتية تتناول منتجات حيوانية، ثم نباتية لا تتناول منتجات حيوانية، ثم نباتية تتناول الأسماك. وفي الوقت الحالي أبحث عن تأثير النظام النباتي بالكامل على أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو الذي أعاني منه، وأرجو أن أستطيع في مرحلة ما العودة إلى اتباع نظام نباتي بالكامل مرة أخرى. دائمًا ما تعطيني اليوغا ما أحتاج إليه عندما أحتاج إليه.
وكان من نتائج تحولي إلى حياة صحية وإدراك واع ويقظة عن طريق اليوغا والتأمل أني فضلت البحث عن طرق بديلة للتعافي بخلاف الطرق التقليدية قدر الإمكان. كان لهذا فحسب تأثير هائل منذ بداية العقد الثالث من عمري، إذ بحثت عن طرق بديل للتعامل مع الأمراض الشائعة المختلفة منذ العشرينات من عمري بما فيها حساسية الأنف، وخضت تجربة الحمل مرتين بطريقة طبيعية تمامًا ودون أي مضاعفات.
 
* ما نوع اليوغا الذي تُدَرِسينه؟ هل يمكن أن تشرحي لنا؟
- أُدَرِس يوغا إينغار وهي أكثر طرق اليوغا انتشارًا في العالم، أسسها معلم اليوغا سري بي كيه إس إينغار الذي وصف طريقته باليوغا التقليدية الخالصة، من أسلافنا ومن معلمينا الغورو. تقف هذه الطريقة بصلابة على ثمانية أطراف كما شرحها باتانجالي في سوترا اليوغا. يُعرف عن هذه الطريقة أنها من نوع يوغا هاثا التي تؤكد بقوة على التناسق الهيكلي للبدن والاستفادة من الدعامات، وهي تهدف في النهاية إلى اتساق الكيان البدني مع الكيان العقلي، والكيان العقلي مع الكيان الفكري، والكيان الفكري مع الكيان الروحاني، وبالتالي يحدث توازن بينها جميعًا وتتحقق الصحة البدنية والروحانية.
وينصب التأكيد على تطوير القوة والتحمل والمرونة والتوازن، بالإضافة إلى التركيز والتأمل. ويتم استخدام دعامات مثل مكعبات وألواح وأحزمة وغيرها من الأدوات لكي تسمح للطلاب ذوي المهارات المختلفة بالعمل بأمان. كما أحدث السيد إينغار ثورة في التطبيقات العلاجية لليوغا، وينسب إليه الفضل في استخدام اليوغا كعلاج لحالات طبية خطيرة للجميع بغض النظر عن قدراتهم البدنية أو الذهنية.
تعد يوغا إينغار أداة مؤثرة في التخفيف من ضغوط الحياة الحديثة وتحقيق صحة بدنية وروحانية كاملة.
 



مركز تشيلسي لليوغا للمدربة دينا كريم



 
* ما رسالتك كمعلمة لليوغا؟ ومن الذين تحاولين الوصول إليهم؟ ولماذا؟
- رسالتي كمعلمة يوغا هي مشاركة الخبرة والمعرفة التي اكتسبتها حتى الآن. ومساعدة الناس على تحقيق معرفة أعمق باليوغا، وممارستها بدقة وسلامة، وفي النهاية التحسن بدنيًا وعقليًا وعاطفيًا، واكتساب نظرة صحية للحياة. وأرجو في النهاية أن أنقل فهمًا حقيقيًا لهذا النظام القديم الخالد لتطوير الذات، وأن أُدَرس كيف يمكننا تحرير أنفسنا من اضطرابات بدنية وعاطفية وعقلية، عن طريق استخدام مواردنا الداخلية، من أجل العيش في انسجام مع أنفسنا وبيئتنا والوصول إلى التحرر.
أسعى إلى الوصول إلى كل من يرغب في خوض رحلة اكتشاف الذات وتحسين الذات لأن هذه هي أفضل طريقة أعبر بها عن احترامي وامتناني لكل المعلمين الذين شاركوني علمهم وخبرتهم في هذا الفن والعلم القوي الباقي.
 
* ما الذي تفضلينه وتستمتعين به في هذا النوع من اليوغا خصوصًا؟
- هذا النوع أكثر أمانًا بكثير وأدق من أي نوع آخر أعرفه. فهو يقدم شيئا لكل شخص بغض النظر عن عمره أو حالته. كما أن التدريب أشمل.
 
* هل تعتقدين أن أي شخص يمكنه أن يستمتع باليوغا ويستفيد منها؟
- نعم، أؤمن بصدق أنه لا يوجد من لا يمكنه الاستفادة من اليوغا.
 
* ماذا حققت لك اليوغا على المستوى الشخصي؟
- ساعدتني على تطوير وعي أكبر بذاتي، وجعلتني أكثر لياقة وقوة ومرونة، وحسَنَت من جهازي العصبي وجهازي التنفسي، وساعدتني على التفكير بإيجابية أكبر، وجعلتني أكثر تعاطفًا وتفهمًا فأعامل الآخرين كما أعامل نفسي، وطورت لدي أخلاقيات ومبادئ عليا، مما جعلني أقدر قيمة الحياة وكل شخص وكل شيء فيها. في الأساس ساعدتني على أن أصبح بصحة أفضل ولياقة أكبر ذهنيًا وبدنيًا، وأن أعيش حياة مثمرة وهادفة وسليمة على المستوى الأخلاقي.
 
* كيف حال علاقتك بجسمك؟ كيف تغير ذلك مع مرور الوقت؟
- عندما بدأت في ممارسة اليوغا، كان جسمي متيبسًا وغير متناسق بسبب لعب التنس على مدار أعوام. وعلى الرغم من أنني كنت رشيقة ورياضية، فإنني لم أكن في حالة بدنية أو ذهنية مثالية. ولكن بعد الممارسة البدنية لليوغا أصبحت مرنة للغاية وأكثر حرية في جسمي كما أنني أصبحت أقوى. وأصبحت أكثر سعادة على المستوى الذهني، وأكثر رضا وسيطرة. بدأت في تجربة بدني وعقلي بطرق جديدة وغير عادية. وبالطبع دائمًا ما أُكيف تماريني لتلائم المتطلبات المختلفة التي يحتاج إليها بدني على مدار الأعوام. وكانت يوغا إينغار الطريقة المثالية لدعمي خلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية مع كل التغييرات التي خضتها ومنها إصابات بسبب الرياضة والحمل مرتين ومرض هاشيموتو.
 
* هل تشعرين أن اليوغا ذهنية أم بدنية أكثر؟ هل تعتقدين أنها طريقة بديلة للتداوي والعلاج؟
- إنها كلتاهما، فالتحسن الذهني يَتبَع التطور البدني، وهما غير منفصلين. وأعتقد أنها نوع بديل للتداوي وعلاج وقائي ممتاز. لقد أحدث السيد إينغار ثورة في التطبيقات العلاجية لليوغا. وحقق نجاحات كبيرة في علاج مجموعة واسعة من الحالات منها المتعلق بالجهاز العضلي العظمي، والفسيولوجي والعاطفي.
 
* ما رأيك في دخول مشاهير مثل جوينيث بالترو ومادونا إلى عالم اليوغا؟ هل هذا جيد لليوغا أم يجعل منها مجرد موضة؟
- أعتقد أن أي شخص يمارس اليوغا تكون لديه إمكانية تحسين حياته، سواء كان مشهورًا أم لا. ولحسن الحظ بعض من هؤلاء المشاهير يأخذون ممارسة اليوغا على محمل الجدية ولم يسيئوا إلى صورة اليوغا أو يفسدوها.
 
* هل تربطين بين اليوغا والهندوسية؟ إذا كان الجواب بنعم، كيف ذلك؟
- لا أفعل، ولكن ربما يفعل البعض.
 
* هل اليوغا أسلوب حياة أم طريقة للتمرين والتأمل؟
- اليوغا فن وعلم كامل للحياة يتضمن تمارين وتأملا، على الرغم من أنك لست مُلزمًا بتبني الأمر بالكامل، يجب أن تتأمل في الذهاب إلى ما هو أبعد من العنصر البدني فيها.
 
* بماذا تنصحين شخصًا بدأ لتوه في رحلة اليوغا؟
- من الأفضل أن تبدأ بيوغا إينغار كدورة تأسيسية أو فصل المستوى الأول مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا على مدار أربعة أو ستة أسابيع متتالية. وهذا لأن في الغالب يوجد محور تركيز مختلف كل أسبوع. ألتزم به، وجرِب معلمين مختلفين حتى تجد معلمًا تريد الاستمرار معه. اقرأ نصوصًا عن اليوغا بما فيها «سوترا يوغا» لباتانغالي، و«ضوء على اليوغا».
 
* ما القضية الأكثر تحديدًا التي تواجه مجتمع اليوغا العالمي اليوم؟
- لا أعلم لأنني لست مهتمة بسياسة اليوغا. ربما يكون الأمر المثير للقلق هو الطريقة التي يسعى بها البعض إلى صناعة طريقتهم الخاصة في اليوغا، سواء لتحقيق مكاسب تجارية أو شهرة. ويثير قلقي أيضًا أن بعض مراكز اليوغا قد تضع قيمة أكبر لأنواع يوغا معينة لتمتلئ قاعاتها على حساب أنواع أخرى أقل شهرة ولكنها تحمل فائدة أكبر على المدى الطويل للطلاب ولمجتمعاتنا.
 
* إذا كان بإمكانك الصعود على متن طائرة متجهة إلى أي مكان غدًا، إلى أين ستذهبين؟
- سوف أذهب إلى كاواي بسبب طبيعتها الهادئة والخلابة والشمس والطعام الصحي، وأيضًا لأنني سأستطيع زيارة والدي المقيم بكاليفورنيا وهو بصحة غير جيدة.
 
* ما الدروس التي تعلمتها من السفر؟
- أن اليوغا لغة عالمية وأن هناك معلمين وطلاباً رائعين في جميع أنحاء الدول التي سافرت إليها.
 
* ما أكثر ما تتطلعين إليه في المستقبل القريب؟
- أكثر ما أتطلع إليه هو تمرين اليوغا والتأمل التالي، ورجوع أبنائي إلى المنزل لقضاء الكريسماس.
 
* ما أفضل نصيحة تلقيتها؟
- تحدث قليلاً، أنصت كثيرًا، اجتهد أكثر.