سام مرسي:  أتمنى العودة من جديد للمنتخب المصري

اللاعب المصري بالملاعب الإنجليزية يتحدث لـ«المجلة»
* تعرضت للظلم في عهد أجييري، والبدري سيقود الفراعنة لأمم أفريقيا 
* منتخب مصر يملك كل مقومات التأهل لمونديال 2022 
* الجمهور هو سبب تأهلنا للدور الثاني بأمم أفريقيا وتوقعت الخروج المبكر 
* صلاح صنع تاريخًا أسطوريًا وهو أفضل لاعب في تاريخ الكرة المصرية... ومن الصعب التكهن بلقب أفضل لاعب في أفريقيا بين الفرعون ومانيه ومحرز 
* هدفي مساعدة ويغان للعودة للدوري الإنجليزي... تلقيت عرضًا مصريًا ولكنه فشل في المحطة الأخيرة

القاهرة: أكد سامي مرسي لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي ويغان أتلتيك أنه يتمنى العودة للانضمام لتشكيلة المنتخب المصري من جديد مع حسام البدري، وقال سام مرسي في تصريحات خاصة لـ«المجلة» إنه يبذل قصارى جهده مع فريقه ويغان بهدف لفت نظر الجهاز الفني لمنتخب الفراعنة ليشارك معهم في التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا التي ستقام بالكاميرون 2021.
وأضاف أنه يحلم بقيادة منتخب بلاده في العودة من جديد للمشاركة في مونديال العالم 2022 بعد أن عاش أحلى أوقات عمره في مونديال روسيا 2018 رغم الوداع المبكر لمنتخب مصر.
وأوضح أن تركيزه حاليًا في مساعدة فريقه ويغان في محاولة التأهل للدوري الإنجليزي (البريميرليغ) بجانب إمكانية انتقاله إلى نادٍ جديد ومحطة أخرى في مشواره الكروي، وتابع أن التواجد المصري في بلاد الضباب شيء رائع وهناك أحمد المحمدي لاعب آستون فيلا المستمر منذ فترة طويلة ويتواصل معه بين الحين والآخر وكذلك زميله في نفس الفريق محمود حسن تريزيجيه أحمد حجازي في ويست بروميتش.
وشدد سام مرسي على أن محمد صلاح جناح ليفربول والمنتخب المصري حالة خاصة جدًا ويحظي بحب كبير في الدوري الإنجليزي ليس من جماهير ناديه فقط، وقال إن صلاح تخطى الحدود وبات مصنفًا ضمن أفضل خمسة لاعبين في العالم وهو ثروة كبيرة يجب الحفاظ عليها.
وكشف سام مرسي عن مفاجأة من العيار الثقيل عن أنه تلقى في وقت سابق مفاوضات جدية من أندية مصرية للانتقال إليها لكن الخطوة الأخيرة في الرحيل إلى هناك فشلت، لذا استمر هنا وهو ليس حزينًا على ذلك، وقال «ما زلت أملك طموحات كبيرة في مشواري الاحترافي».
ويعد سام مرسي أحد اللاعبين المصريين المميزين على الصعيد الاحترافي، واسمه الحقيقي سام سيد مرسي، ولد في إنجلترا يوم 10 سبتمبر (أيلول) 1991 لأب مصري، وهو لاعب يحمل الجنسية المصرية والإنجليزية، يجيد اللعب في خط الوسط ولعب لعدة أندية من بينها بورت فايل عام 2008 وساعده في التأهل لدوري الدرجة الثانية الإنجليزية ثم انضم لنادي تشيستر فيلد عام 2013 ومنها إلى ويغان منذ يناير (كانون الثاني) 2016 وحتى الآن، استعان به هيكتور كوبر في تشكيلة منتخب الفراعنة وكان متواجدًا ضمن القائمة النهائية للمنتخب المصري في مونديال روسيا 2018.


 
سام مرسي تحدث لـ«المجلة» عن طموحات كثيرة:
 
* ما موقفك من المنتخب المصري الآن؟
- لا جديد... لم يتحدث معي أحد طوال الفترة الماضية منذ قدوم الجهاز الفني الجديد لمنتخب الفراعنة وأبذل قصارى جهدي مع فريقي بالدوري الإنجليزي بهدف العودة من جديد.
 
* وهل تشعر بالظلم؟
- الأمر ليس بهذا الشكل... هناك جهاز فني جديد أعتقد أنه لا يزال يدرس الأمور بعناية شديدة ويحتاج بعض الوقت فقط لترتيب أولوياته، أنا دوري الاجتهاد في الملعب والالتزام مع فريقي وفي النهاية القرار سيكون له وأنا راضٍ به تمامًا.
 
* وما رسالتك لحسام البدري؟
- أتمنى له التوفيق وأن أحصل على فرصتي في المشاركة أساسيا وشرف التواجد في معسكر المنتخب المصري.
 
* رغم تواجدك في قائمة المنتخب المصري بمونديال روسيا 2018 لكنك تعاني من التجاهل بعدها؟
- للمرة الثانية، الأمور لا تقاس بهذا الشكل، كان هيكتور كوبر يحرص على تواجدي وكان شرفا لي أن أكون ضمن قائمة الفراعنة في بطولة كأس العالم التي أقيمت بروسيا صيف 2018 وبعدها خافيير أجييري لم يستدعني وهذا أمر يخصه ولا أستطيع انتقاده فلقد تعودت على ذلك.
 
* ولكنك تعرضت للظلم في عهده؟
- هنا أستطيع أن أقول فعلاً تعرضت للظلم... لانه لم يتابعني من الأساس ولكني أحترم الآراء جيدًا وكنت أشجع المنتخب المصري في بطولة أمم أفريقيا.
 
* وكيف ترى الخروج المبكر من تلك البطولة؟
- صدقني... الأمور واضحة منذ البداية، لقد كان الأمر صعبًا... كان هناك شيء خطأ وضح منذ الوهلة الأولى ولكن الجماهير العظيمة الوفية هي من كانت وراء تأهلنا للدور الثاني ثم ظهرت الأزمة بعد ذلك.
 
* وهل يستحق المنتخب المصري الخروج المبكر مع كل الإمكانيات التي يملكها؟
- الحقيقة لا... لقد كان الأفضل من حيث العناصر والتنظيم والجماهير والدعم الكبير من المسؤولين ولكن هناك شيء يعرفه الجميع كان سببا في ذلك.
 
* ما هو؟
- لا أستطيع الحديث عنه... لأنني تعودت التزام حدودي جيدًا، دوري كلاعب لا أتخطاه.


 
* تقصد أجييري واختيارات قائمة البطولة؟
- لا تعليق.
 
* وما هي طموحاتك في الفترة المقبلة؟
- أتمنى أن أعود لقائمة المنتخب المصري وأشارك مع زملائي في مساعدة الفراعنة للتأهل لبطولة الأمم الأفريقية التي ستقام في الكاميرون 2021 وكذلك العودة لمونديال العالم 2022.
 
* وهل المنتخب المصري قادر على ذلك؟
- نعم... لدينا أفضل عناصر في كرة القدم ونستطيع تحقيق كل النتائج، فهل فريق يضم لاعبا بحجم محمد صلاح أحد أهم لاعبي العالم حاليًا وتريزيجيه وأحمد حجازي وطارق حامد والنني وأحمد فتحي والشناوي ولا يستطيع التأهل إلى بطولة أمم أفريقيا.
 
* ولكنه تعادل في الجولة الأولى والثانية؟
- الجهاز الفني بقيادة حسام البدري لا يزال في بداية المشوار والأمور ستكون أفضل في الفترة المقبلة.
 
* بمناسبة صلاح... كيف ترى ما يقدمه مع ليفربول؟
- صلاح بات أفضل لاعب في تاريخ الكرة المصرية... لقد وصل إلى منطقة بعيدة جدًا تمنح طموحات جديدة لنا جميعًا، لقد بات أحد أفضل لاعبي العالم وهو ضمن الخمسة الأفضل، لقد قاد ليفربول للفوز بدوري أبطال أوروبا والآن يحتل صدارة الدوري الإنجليزي وحصد لقب هداف البريميرليغ مرتين ولقب أفضل لاعب في كأس العالم للأندية التي فاز بها الريدز... إنه يصنع تاريخًا أسطوريًا.
 
* وهل تتواصل معه في إنجترا؟
- نعم... على فترات... هو شخص جيد جدًا ومتواضع وودود ونفس الأمر مع أحمد حجازي والنني قبل رحيله إلى تركيا ومحمود حسن تريزيجيه ولكن لا تنسى أن هناك ظروفا لكل شخص مثل أسرته وارتباطه بحياة الاحتراف الكامل ولكننا نتحدث سويًا.
 
* ومن تتوقع أن يفوز بجائزة أفضل لاعب في قارة أفريقيا قبل حفل الكاف 7 يناير؟
- أعتقد أن الأمور متساوية بين محمد صلاح وساديو ماني ولكن تأهل المنتخب السنغالي لنهائي بطولة أمم أفريقيا سيكون عامل حسم للأخير وإن كان تألق صلاح في مونديال الأندية أعاد الأمور إلى نصابها من جديد، كما أن رياض محرز هو الآخر معهم وقريب للغاية فهو فاز مع بلاده الجزائر بكأس الأمم الأفريقية ومع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي.
 

* وما طموحاتك مع ويغان؟
- أتمنى مساعدته للتأهل للدوري الإنجليزي من جديد.
 
* وهل تلقيت عروضا للرحيل؟
- نعم من بعض الأندية الأوروبية ولكن لم تكن كما أريد.
 
* وهل هناك رغبة في العودة لمصر؟
- في فترة سابقة تلقيت عرضًا من نادٍ مصري، ولكن الأمور توقفت في المحطة الأخيرة، ولم تتم، وربما يشهد المستقبل العودة من جديد.