الشارقة للفنون تطلق برامجها التعليمية لشتاء 2020

تُعنى الأنشطة المجتمعية المدرجة ضمن موسم الشتاء بتنمية الحس الإبداعي في المجتمع
المحلي من خلال إتاحة الفرصة أمام المشاركين للاستمتاع بالفن المعاصر في ضوء الإرث الفني الغني والمناظر الطبيعية الجميلة في إمارة الشارقة

الشارقة: أطقلت مؤسسة الشارقة للفنون برامجها التعليمية لفصل الشتاء 2020. متضمنة ورش عمل وجلسات حوارية ودورات تدريبية. وصمم البرنامج الذي يستمر طيلة ثلاثة شهور، لمختلف المراحل التعليمية والشرائح الاجتماعية من الكبار والصغار وذوي الإعاقة، وذلك بالتوازي مع البرنامج التعليمي لمراكز الفنون والمدارس في مختلف مناطق إمارة الشارقة (الحمرية والذيد والمدام ودبا الحصن وخورفكان وكلباء)، في مسعى لإثراء التجربة الثقافية للمجتمع المحلي في ضوء التجارب الفنية التي تقدمها المؤسسة.
وتقدم البرامج التعليمية والمجتمعية الموجهة للصغار والناشئة والكبار وذوي الإعاقة أكثر من 60 ورشة عمل يقودها فنانون متخصصون يعملون على طيف واسع من الفنون البصرية والأدائية، كما تضم البرامج فئة جديدة من ورش العمل الموجهة للفنانين الناشئين والتي تساعدهم على تطوير مهاراتهم الفنية وتقديم أعمالهم بصورة احترافية.
وقالت الشيخة نورة المعلا مديرة التعليم والأبحاث في المؤسسة: «يأتي البرنامج التعليمي لشتاء 2020 نتاجًا للجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسة لتلبية احتياجات المجتمع المحلي بمختلف شرائحه الاجتماعية وفئاته العمرية، عبر تقديم مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات التي تشمل مختلف المجالات الفنية من رسم ونحت وتصوير فوتوغرافي، ورحلات استكشافية، وورش عمل خارجية، ولقاءات مع فنانين يتحدثون عن تجاربهم ومصادر إلهامهم الفني».
يوفّر البرنامج التعليمي للصغار والعائلات ورش عمل ودورات تدريبية ورحلات، تجريها مجموعة من الفنانين العاملين في مختلف الفنون البصرية والأدائية، ويهدف البرنامج المخصص للصغار من عمر 6 إلى 15 سنة إلى تعليمهم المهارات الفنية التقنية وتعزيز قدرتهم الإبداعية على التعبير، ويتضمن ورش عمل حول الرسم والتلوين والبستنة، ودورات تدريبية حول التخطيط العمراني والتصوير الفوتوغرافي.
أما البرنامج التعليمي للشباب والناشئة فيضم عددًا من ورش العمل والدورات التدريبية التي تركز على مختلف جوانب الممارسات الفنية المعاصرة، وتعقد هذه الدورات والورش والحوارات، المخصصة لفئة الشباب والناشئة اعتبارًا من 15 سنة فما فوق، وتشمل جلسات الرسم والتلوين والخط العربي وصناعة الخزف ومشغولات الأقمشة والتصوير الفوتوغرافي والأفلام والمواد غير المطبوعة.
فيما تعنى الأنشطة المجتمعية المدرجة ضمن موسم الشتاء بتنمية الحس الإبداعي في المجتمع المحلي من خلال إتاحة الفرصة أمام المشاركين للاستمتاع بالفن المعاصر في ضوء الإرث الفني الغني والمناظر الطبيعية الجميلة في إمارة الشارقة، وتضم مجموعة واسعة من الجلسات التي يديرها نخبة من المحترفين ورواد الثقافة، وتركز على الإبداع والمشاركة الجماعية والبحث والاستدامة المدنية.
كما يتضمن البرنامج التعليمي أمسية «الميكروفون المفتوح» التي تقام بالتعاون مع «بلانك سبيس» يوم 7 فبراير (شباط) 2020 في سينما سراب المدينة في ساحة المريجة، حيث تدعو المؤسسة الشعراء والموسيقيين والمؤدين والكوميديين، الهواة والمحترفين على حدٍ سواء، للانضمام إلى هذه الأمسية لمشاركة إبداعاتهم وتجاربهم الفنية.
 
عن مؤسسة الشارقة للفنون
تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفًا واسعًا من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، والإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة»، و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج»، والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.