حصيلة القتلى والجرحى في الاحتجاجات ضدّ الحكومة العراقية

 
قتل ستة عراقيين بينهم شرطيان، الاثنين وأصيب العشرات في العاصمة بغداد ومدن أخرى خلال اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن بعد أن تجددت المظاهرات المناوئة للحكومة في أعقاب هدوء استمر عدة أسابيع، وقد هتف المتظاهرون من طريق القاسم السريع "منريديكم منريدكم خلي إيران تفيدكم".
 
وبحسب وكالة "رويترز" فإن ثلاثة من المحتجين توفوا في المستشفى متأثرين بالجروح التي أصيبوا بها بعد أن أطلقت الشرطة الذخيرة الحية في ساحة الطيران في بغداد. وأشاروا إلى أن اثنين أصيبا بأعيرة نارية بينما أصابت الثالث قنبلة غاز مسيل للدموع.كذلك قتلت الشرطة محتجا رابعا في مدينة كربلاء.
وألقى محتجون القنابل الحارقة والحجارة على الشرطة التي ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، وبحسب وسائل إعلام عراقية محلية وصل عدد حالات الاختناق إلى 66.
فيما ذكرت مفوضية حقوق الإنسان إصابة 50 آخرين و20 معتقلاً في العاصمة العراقية.
هذا وشهدت العاصمة العراقية، منذ الصباح الباكر قطع طرقات، وسط استنفار أمني كبير.
 
وفي أماكن أخرى في جنوب العراق أشعل مئات المحتجين النار في إطارات السيارات وأغلقوا طرقا رئيسية في عدة مدن من بينها الناصرية وكربلاء والعمارة. ويقول المحتجون إن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لم ينفذ وعوده ومنها تشكيل حكومة جديدة يقبلها العراقيون.
 
وقالت الشرطة في بغداد إن قواتها نجحت في إعادة فتح جميع الطرق التي أغلقتها ”المجاميع العنفية“. وأضافت أن 14 شرطيا أصيبوا قرب ساحة التحرير بعضهم بجروح في الرأس وكسور في العظام.
 
وبدأت الاحتجاجات الحاشدة في العراق في الأول من أكتوبر تشرين الأول، ويطالب المحتجون ومعظمهم من الشباب بإصلاح النظام السياسي الذي يرون أنه شديد الفساد وينشر الفقر بين العراقيين. ولقى أكثر من 450 شخصا حتفهم خلال الاحتجاجات.
 
وبعدما انخفضت أعداد المحتجين في الأسابيع الماضية تجددت الاحتجاجات في الأسبوع الماضي في وقت حاول فيه المتظاهرون الحفاظ على قوة الدفع في أنشطتهم بعد أن تحول الانتباه إلى الخطر الذي يمثله الصراع بين إيران والولايات المتحدة على بلادهم في أعقاب مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية أمريكية في بغداد.