منتنخب تونس هدفه التأهل لمونديال العالم 2022

علي معلول الظهير الأيسر لمنتخب تونس والأهلي المصري يتحدث لـ«المجلة»:
* لم أعتزل الآن وما زلت قادرًا على العطاء ولدي طموحات كثيرة في كرة القدم
* حلمي المشاركة في كأس العالم للأندية 2020 والمنتخبات المقبلة
* الكرة الأفريقية تغيرت وهناك نمور جديدة ظهرت تستطيع المنافسة على الألقاب
* لن أرحل عن الأهلي... أشعر بالراحة في القاهرة... وتلقيت عروضاً كثيرة ولكن أتمني الفوز بدوري أبطال أفريقيا
* مانيه يستحق لقب أفضل لاعب في أفريقيا... وبلماضي أفضل مدرب

القاهرة: أكد التونسي علي معلول الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري أن طموحاته لم تنته مع كرة القدم ولا يزال لديه الكثير لتقديمه سواء مع منتخب بلاده نسور قرطاج أو مع القلعة الحمراء، وقال علي معلول في تصريحات خاصة لـ«المجلة»، من قلب العاصمة المصرية القاهرة إنه يتمنى أن تستمر رحلته الاحترافية بالأهلي حتى الاعتزال خاصة أنه يشعر بالراحة الشديدة في هذا النادي بجانب الحب الكبير والتقدير التام من جماهيره.
وأضاف أن منتخب بلاده قدم مردودا جيدا في بطولة أمم أفريقيا التي أقيمت مؤخرًا في مصر ويستطيع الذهاب بعيدًا خلال الفترة المقبلة لما يضمه من عناصر جيدة قادرة على صنع الفارق، وأوضح أنه سعيد بعودته من جديد لصفوف نسور قرطاج بعد استبعاده في كان 2019.
وشدد معلول أن هدفهم الأول مع المنتخب التونسي هو التأهل لبطولة الأمم الأفريقية المقرر لها الكاميرون 2021 بجانب المنافسة على اللقب، ثم الخطوة التالية التأهل لكأس العالم 2022. وقال إنه بالفعل حصل على أفضل لاعب داخل تونس أكثر من مرة وهذا يسعده لكن الألقاب الفردية لا تشغله كثيرًا بقدر حبه للنظام الجماعي.
وأضاف أن حلمه الحالي مع ناديه الأهلي هو التتويج بدوري أبطال أفريقيا في نسختها الحالية والمشاركة في كأس العالم للأندية في نسختها المقبلة، وأوضح أنه بالفعل تلقى عروضا للرحيل عن الأهلي المصري في فترة الانتقالات الشتوية الماضية لكنه فضل البقاء لشعوره بالراحة والاستقرار.
وتابع أن الكرة الأفريقية تغيرت تمامًا وظهرت منتخبات باتت قوية ومزعجة وتستطيع الوصول للأدوار النهائية في كأس الأمم الأفريقية والمنافسة على بطاقات الترشح لكأس العالم، وشدد التونسي معلول على أن المنتخبات العربية تملك كل المقومات التي تجعلها تنافس في المحافل القارية ولكن يجب أن تكون هناك خطط ورؤى للمستقبل لمجابهة التقدم الكبير في مستوى المنتخبات الأفريقية.
وقال النجم التونسي أن السنغالي ساديو مانيه يستحق لقب أفضل لاعب في قارة أفريقيا عام 2019 لما قدمه من مستوى وأداء وإنجازات وهذا لا يقلل علي الإطلاق من المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز، وأضاف أن مانيه عمل كل شيء في العام المنقضي فقاد ناديه للتتويج بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وكان قريبا في العام الذي سبقه من التتويج بنسخة دوري أبطال أوروبا لولا فوز ريال مدريد، كما أنه نجح في التتويج بلقب هداف البريميرليغ مناصفه مع زميله محمد صلاح في الموسم الماضي وقاد منتخب بلاده لنهائي بطولة أمم أفريقيا التي أقيمت بمصر وخسر اللقب أمام الجزائر.
وأوضح أن المدرب الجزائري جمال بلماضي هو أفضل مدرب في قارة أفريقيا لما حققه مع منتخب بلاده في كان 2019 ولكن مدرب الترجي معين الشعباني يستحق هو الآخر اللقب، وشدد التونسي معلول على أن هناك عدة فرق يراها الأفضل عربيًا مثل الهلال السعودي والأهلي المصري والترجي التونسي.
ويعد علي معلول واحدًا من أشهر لاعبي تونس عبر تاريخها، ولد معلول في الأول من يناير (كانون الثاني) 1990 بمدينة صفاقس وكانت بدايته في نادي المدينة الشهير حيث بدأت مسيرته مع الفريق الأول عام 2009 ونافس النجم الشهير فاتح الغربي وقتها حتى أصبح هو لاعبًا أساسيا وأحد ركائز المنتخب التونسي، حتى انتقل للأهلي المصري عام 2016 وكانت مشاركته الأولى مع منتخب بلاده في أبريل (نيسان) 2011 أمام ملاوي ثم قاد نسور قرطاج في نسختي بطولة أمم أفريقيا عام 2015 و2017 وفي مونديال العالم بروسيا 2018 ولعب مباراتين، ضد منتخب إنجلترا (1-2 هزيمة)، ومنتخب بلجيكا (5-2 هزيمة).


 
علي معلول فتح قلبه وتحدث لـ«المجلة»:
 
* كيف يرى علي معلول منتخب بلاده تونس حاليًا؟
- نسير بشكل جيد في التصفيات القارية المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا التي ستقام في الكاميرون 2021 ونتمنى التأهل لها والمنافسة على اللقب بجانب الرغبة في العودة للمشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة 2022.
 
* وهل ترى أن منتخب تونس قادر على المنافسة على لقب كان 2021؟
- نعم... نملك كل الإمكانيات التي تؤهلنا لذلك دون شك، من لاعبين مميزين وجهاز فني على أعلى مستوى، ورغم التطور الكبير في الكرة الأفريقية لكن لا تزال المنتخبات العربية قادرة على المنافسة.
 
* ماذا تقصد بتطور المنتخبات الأفريقية؟
- نعم... حدث تطور كبير في مستوى بعض المنتخبات الأفريقية وظهرت نمور جديدة تستطيع المنافسة على الألقاب وبطاقات التأهل لمونديال العالم، هل تتذكر ما فعله منتخب مدغشقر في بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة التي جرت بالقاهرة، وبوركينا فاسو الذي بات ملقبًا بالخيول، بسبب أدائه وتوجو ومالي بجانب المنتخبات الكبيرة مثل كوت ديفوار ونيجيريا والسنغال والمغرب وتونس ومصر والكاميرون، الخريطة اشتعلت جدًا ولو عادت بطولة الأمم لتوقيتها في يناير وفبراير (شباط) سترى مستويات مدهشة.
 
* ولماذا تريد عودتها إلى هذا التوقيت؟
- لأن النسخة الماضية أثبتت أن أغلب اللاعبين تأتي لمنتخباتها متأثرة بعامل الإرهاق من طول الموسم الكروي مع أنديتها، فكيف ستلعب في يونيو (حزيران) بطولة كبرى بهذا الشكل، لو كانت البطولة أقيمت في يناير الماضي لرأيت محمد صلاح ومحرز ومانيه نفسه بشكل مغاير.
 
* ولكن بعض الأندية الأوروبية قد ترفض مشاركة لاعبيها...
- لا أعتقد ذلك... هنا يظهر دور اللاعب في إنتمائه لبلاده... بجانب أنها بطولة مدرجة في الأجندة الدولية ولا يملك نادٍ منع لاعب من المشاركة فيها طبقًا للمدة القانونية.
 
* وهل أنت متفائل لمستوى منتخب تونس؟
- نعم... والأمور تسير بشكل جيد... نحتاج لبعض الدعم الجماهيري وستكون هناك أشياء أفضل.
 
* ولكنك كنت بعيدًا عن منتخب تونس في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة...
- لا أحب الحديث عن القرارات الفنية فأنا مجرد لاعب ورأي أي مدرب له احترامه.
 
* وكيف تقيم أداء المنتخب في بطولة أمم أفريقيا؟
- أغلب اللاعبين تأثروا بالإرهاق... بدأنا بشكل متوسط ثم ارتفع المستوى تدريجيًا، أعتقد هي صفحة نرجو إغلاقها والتركيز الآن في قرعة تصفيات مونديال العالم 2022.
 
* وماذا تتوقع؟
- أتمنى أن نتأهل من جديد لمونديال العالم 2022... وهو الحلم الأكبر بالنسبة لي أن أشارك في نسختين متتاليتين لكأس العالم بعد أن كنت بمونديال 2018.
 
* وهل ترى نفسك قادراً على العطاء حتى 2022؟
- نعم، ولن أعتزل الآن... لا يزال لدي وقت طويل عمري 29 عاما، لا يزال لدي على الأقل 6 أعوام داخل المستطيل الأخضر.
 
* وهل ترغب في الرحيل عن الأهلي المصري؟
- لا... أشعر بالراحة والاستقرار في الأهلي، وألقى حبا كبيرا من جماهيره، منظومة محترفه بمعنى الكلمة.


 
* وهل تلقيت عروضا للرحيل؟
- نعم، كانت هناك عروض في فترة الانتقالات الصيفية ولكنني فضلت البقاء في الأهلي لتحقيق أحلامي.
 
* وما هي أحلامك؟
- أتمنى الفوز معهم بدوري أبطال أفريقيا والمشاركة في كأس العالم للأندية.
 
* وكيف ترى تتويج مانية بجائزة أفضل لاعب في قارة أفريقيا؟
- يستحقها عن جدارة... فلقد قدم موسما استثنائيا في كل شيء، مانيه قاد ليفربول للتتويج بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وكان قريبا في العام الذي سبقه من التتويج بنسخة دوري أبطال أوروبا لولا فوز ريال مدريد، كما أنه نجح في التتويج بلقب هداف البريميرليغ مناصفه مع زميله محمد صلاح في الموسم الماضي وقاد منتخب بلاده لنهائي بطولة أمم أفريقيا التي أقيمت بمصر وخسر اللقب أمام الجزائر.
 
* ولكن صلاح ومحرز رفضا الحضور لشعورهم بأنهم الأحق؟
- لا أعتقد بدليل أن صلاح هنأ مانيه بالجائزة، صلاح ومحرز ثنائي كبير ويستحقان لقب الأفضل، لكن بالمقارنة، فإن مانيه هو الأفضل بخطوات قليلة عنهم.