الفرنسي آرسين فينغر لـ«المجلة»: آرسنال جزء مهم ورئيسي في حياتي... وأرتيتا سينجح في المدفعجية

قال من الغردقة: ليفربول الأقرب للفوز بالدوري الإنجليزي الموسم الجاري
* الريدز يمكنه الحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا رغم قوة الأندية المنافسة 
* تلقيت عروضًا للعودة للتدريب ولكني أحتاج للراحة فترة أخرى بعد 22 عامًا من العمل 

الغردقة: أكد الفرنسي آرسينفينغر المدير الفني السابق للفريق الأول لكرة القدم بنادي آرسنال أن ليفربول بات قريبًا من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي للموسم الحالي، وقال فينجر في تصريحات خاصة لـ«المجلة» على هامش تواجده في مصر لحضور حفل الأفضل في قارة أفريقيا، أن ليفربول يقدم مستوى جيدا ورائعا ومميزا وهو الأفضل بين كل الأندية في الدوري الإنجليزي، وهو قريب من التتويج بلقب البريميرليغ.
وأضاف أن الريدز يمتلك كل العناصر التي تؤهله للفوز باللقب بجانب أنه كان منافسًا شرسًا لمانشستر سيتي في الموسم الماضي وهو يستحق اللقب الجاري عن جدارة واستحقاق، وأوضح: «لديهم كل العناصر... مدرب رائع وهو الألماني يورغن كلوب وفريق كامل متطور يجمع كل المواصفات... سرعة ومهارة المصري محمد صلاح وقوة ومهارة السنغالي ساديو مانيه ومهارة فيرمينو بجانب اكتمال جميع الخطوط».
وتابع: «رغم المنافسة الصعبة في دوري أبطال أوروبا، فإن ليفربول لديه فرص جيدة في الحفاظ على اللقب من جديد»، وقال: «ليفربول تأهل للنهائي مرتين أولهما النسخة قبل الماضية وخسر أمام ريال مدريد بسبب وجود البرتغالي كريستيانو رونالدو... ثم أمام توتنهام وفاز باللقب وحقق السوبر وبطولة كأس العالم للأندية».


وأضاف أن الليفر لديه جيل رائع يستطيع الوصول إلى ما هو أبعد من لقب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وأوضح أن إدارة الفريق يجب الحفاظ على القوام الإنجليزي وعدم التفريط في اللاعبين بسهولة والوقوف أمام الإغراءات بجانب دعم الصفوف بلاعبين مميزين».
وشدد الفرنسي فينغر أن المصري محمد صلاح لاعب رائع جدًا وهو يتطور كثيرًا في الفترة الأخيرة، وقال: «صلاح لاعب مميز... أتابعه منذ فترة طويلة... يعمل دومًا على تطوير أخطائه وعلاجها لذلك هو من بين قائمة الأفضل في العالم وكذلك السنغالي ساديو مانيه».
وأضاف أن مانيه يستحق لقب أفضل لاعب في قارة أفريقيا لما قدمه مع فريقه ومنتخب بلاده وأعتقد أن صلاح حصل على اللقب مرتين سابقتين، وأوضح أنه اختار المصري محمد النني للانضمام للآرسنال وقت توليه المسؤولية لأنه خيار جيد في منطقة وسط الميدان، وتابع أن النني يستطيع أن يقدم لأي مدرب مرونة تكتيكية غير عادية ويجب أن نشكره بدلاً من الهجوم عليه.
وكشف فينغر أنه مبهور بالحضارة المصرية، وخاصة الأهرامات وأبو الهول الذي شاهدهما أكثر من مرة خلال زيارته الأخيرة لمصر بجانب منتجع الغردقة والطقس الجميل في الأجواء الشتوية.
ويعدآرسينفينغر أحد أعظم المدربين على مستوى العالم فقد قاد آرسنال لمدة تقارب 22 عامًا بشكل متواصل، ولد آرسينفينغر في 22 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1949 في مدينة ستراسبورغ، حاصل على شهادة في الهندسة ودرجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة ستراسبورغ ويتحدث عدة لغات بطلاقة منها الإنجليزية والإيطالية والإسبانية والألمانية بالإضافة إلى لغته الأم، تعرف على عالم كرة القدم من خلال والده الذي كان مدربًا لأحد الفرق المحلية في المنطقة، وبعد مسيرة قصيرة كلاعب حصل فينغر على شهادة في التدريب عام 1981.
وقد بدأ حياته الكروبة كهاوٍ في مركز الحارس ثم كمدافع في نادي موتزيغ، ثم ميلوز الذي كان يلعب في الدرجة الثانية، لعب في الدرجة الأولى في سن 29 مع نادي ستراسبورغ وخاض معه مسابقة كأس أوروبا وفاز معه بالدوري الفرنسي سنة 1979. واعتزل اللعب في سن 32 ليخوض مجال التدريب، وطلب منه نادي ستراسبورغ إدارة مركزها التكويني (1981 - 1983) ثم عمل كمساعد مدرب في فريق كان (1983 - 1984).
وكانت بداية مشواره التدريبي مع نادي نانس الفرنسي ثم مع موناكو حيث حقق معه لقب الدوري والكأس، انتقل بعدها ليدرب ناجويا الياباني وحقق معه كأس الإمبراطور وكأس السوبر ثم كانت المحطة الأهم في حياته وهي قيادة فريق آرسنال عام 1996 وحتي عام 2018 حقق معه لقب الدوري الإنجليزي ثلاث مرات وكأس الاتحاد سبع مرات والدرع الخيرية ست مرات.

فينغر تحدث من منتجع الغردقة لـ«المجلة»:
 
* هل هذه الزيارة هي الأولى لك في مصر؟
- لا لقد حضرت إلى مصر في وقت سابق في إجازة خاصة وقت عملي في آرسنال وهذه هي المرة الثانية، والتي تزامنت مع دعوتي لحضور حدث كبير وهي جوائز الأفضل في أفريقيا.
 
* وما أنطباعك الأول عن مصر؟
- أنا سعيد جدًا بما أراه هنا من حضارة مبهرة، أنا فخور بتلك الزيارة... لقد زرت الأهرامات، إنها شيء عظيم وأسطوري وتاريخ كبير للمصريين، أما عن الطقس فإنه مميز جدًا ورائع، خصوصا أن هذا توقيت شتوي.
 
* وكيف ترى فوز السنغالي ساديو مانيه بلقب أفضل لاعب في قارة أفريقيا؟
- هو يستحقها فعليًا... فقد قدما موسما رائعا مع فريقه ليفربول توج من خلاله بالكثير من الألقاب منها دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وهداف البريميرليغ بجانب قيادة منتخب بلاده لنهائي بطولة أمم أفريقيا التي أقيمت في مصر شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) العام الماضي، الثلاثي مانيه وصلاح ومحرز قدموا أداء مميزا ولكن في النهاية شخص واحد فقط يصعد إلى منصة التتويج.
 
* وما رأيك في محمد صلاح؟
- صلاح لاعب رائع وحصد هو الأخ نفس بطولات مانيه مع ليفربول في الموسم الماضي بجانب فوزه بلقب هداف الدوري الإنجليزي موسمين متتاليين ولقب أفضل لاعب في أفريقيا مرتين، أتابع صلاح منذ فترة طويلة... الأهم عنده أنه زكي وبارع في علاج سلبياته وهي جزئية مهمة لدى اللاعب الطموح وبذلك استطاع أن ينجح... لاعب سريع ومهاري ويركز جيدًا في حياته.
* وما نصيحتك له؟
- أتمني أن يستمر في ليفربول فهو تأقلم على الأجواء وبات محبوبًا هناك.


 
* هل ترى أن ليفربول حسم لقب الدوري الإنجليزي الموسم الجاري؟
- بنسبة كبيرة هو الأقرب لذلك، فهو الأفضل ويقدم مستوى رائعا منحه المركز الأول بفارق كبير من النقاط.
 
* ولماذا يتفوق ليفربول بهذا الشكل؟
- ليفربول فريق يمتلك كل العناصر التي تؤهله للفوز بالدوري الإنجليزي بجانب أنه كان منافسًا شرسًا لمانشستر سيتي في الموسم الماضي وهو يستحق اللقب الجاري عن جدارة واستحقاق، لديهم كل العناصر... مدرب رائع وهو الألماني يورغن كلوب وفريق كامل متطور يجمع كل المواصفات... سرعة ومهارة المصري محمد صلاح وقوة ومهارة السنغالي ساديو مانيه ومهارة فيرمينو بجانب اكتمال جميع الخطوط.
 
* وهل الريدز قادر على الحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا؟
- رغم المنافسة الصعبة في دوري أبطال أوروبا لكن ليفربول لديه فرص جيدة في الحفاظ على اللقب من جديد.


 
* وكيف ترى فريق آرسنال؟
- آرسنال جزء مهم ورئيسي في حياتي وهم في قلبي، عملت هناك لفترة طويلة وسأظل على تواصل معهم، أفتقد الوجود في الدوري الإنجليزي، لديهم مدرب رائع، أرتيتا يستطيع أن ينجح مع آرسنال ليس هذا الموسم فقط، بل في المواسم المقبلة أيضا، أنا أحبه وأرى فيه مشروعا رائعا منذ أن كان لاعبًا.
 
* لماذا تعاقدت مع محمد النني؟
- محمد النني لاعب استراتيجي ومحوري ومهم لأي مدرب، رأيت فيه خلال تدريبي لآرسنال أنه خيار جيد في منطقة وسط الميدان، يستطيع أن يقدم لأي مدرب مرونة تكتيكية غير عادية ويجب أن نشكره بدلاً من الهجوم عليه.
 
* هل ستعود للتدريب؟
- تلقيت عروضا، ولكن لم تكن على المستوى الذي يرضي طموحي... ما زلت أحتاج إلى الراحة بعد 22 عامًا من العمل المتواصل، وسيأتي الوقت للعودة من جديد.