منظمة الصحة: الإصابات بكورونا خارج الصين قد تكون «شرارة» لنار أكبر

 
قالت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين إن انتشار حالات الإصابة بفيروس كورونا بين أشخاص لم يزوروا الصين «قد تكون الشرارة التي تشعل نارا أكبر»، وذلك في الوقت الذي بدأ فيه صينيون العودة إلى أعمالهم بعد عطلة العام القمري الجديد.
 
ووصل عدد الوفيات جراء المرض إلى 909 أشخاص وتوفي يوم الأحد 97 شخصا وهو أكبر عدد من حالات الوفاة في يوم واحد منذ اكتشاف تفشي كورونا أول مرة في ديسمبر كانون الأول في مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس قال «هناك بعض الأمثلة المثيرة للقلق» على انتقال العدوى من أشخاص لم يزوروا الصين.
 
وأضاف في جنيف «قد تكون هذه الشرارة التي تشعل نارا أكبر».
ووصل فريق من خبراء منظمة الصحة يوم الاثنين إلى بكين لاستطلاع التطورات بشأن انتشار فيروس كورونا الجديد.
وتزامناً مع وصول فريق من خبراء منظمة الصحة العالمية إلى الصين، ظهر الرئيس الصيني شي جينبينغ الاثنين، علناً للمرة الأولى منذ بدء انتشار فيروس «كورونا» المستجد واضعاً قناعاً للحماية، ودعا إلى اتخاذ تدابير «أكثر قوة وحزماً» ضدّ المرض.
وزار الرئيس الصيني مستشفى وحياً سكنياً في العاصمة بكين لمتابعة جهود مكافحة انتشار الفيروس الذي تجاوز عدد الإصابات به 40 ألفاً.
وتحدث شي عن الوضع في مدينة ووهان القابعة تحت حجر صحي بحكم الأمر الواقع منذ 23 يناير (كانون الثاني) مع مناطق عدة من مقاطعة هوباي، حيث يتركز العدد الأكبر من الإصابات. وقال: «لا يزال الوباء في هوباي وووهان خطيراً للغاية»، داعياً إلى اتخاذ «إجراءات أقوى وأكثر حزماً لوضع حد بصورة حاسمة لتفشي العدوى».
 
وخارج الصين، انتشر الفيروس في 27 دولة ومنطقة وفقا لإحصاءات رويترز استنادا إلى التقارير الرسمية وأصاب أكثر من 330 شخصا. وسُجلت حالتا وفاة خارج البر الرئيسي للصين في هونج كونج والفلبين. وكلاهما من مواطني الصين.