ريهام عبد الغفور: تعرضت لانتقادات كثيرة بسبب الرقص... ووالدي لم يخذلني

قالت في حوار لـ«المجلة»: أنا محظوظة في التمثيل والحياة
* أصبحت أختار أدواري بعناية فائقة دون مجاملات على حساب عملي أو تعجل الخطوات، وهذا كله يأتي مع الخبرة والوقت
* لن أقدم برامج تلفزيونية مرة أخرى... وهذه كانت مرحلة في حياتي، وأفضل العمل ممثلة والتركيز في عملي الذي أحبه عن أي شيء آخر

القاهرة: لا أحد يستطيع أن ينكر تألق النجمة ريهام عبد الغفور خلال الفترة الماضية، حيث تنتقل من نجاح إلى نجاح، وتترك بصمة واضحة في أعمالها الفنية التي تقدمها... 
آخر هذه النجاحات دور «فريدة» فى مسلسل «زى الشمس» الذي عرض خلال شهر رمضان الماضى وحقق نجاحا كبيرا في الوطن العربي ونالت عنه الكثير من الإشادة والتقدير من الجمهور والنقاد مما جعلها تتربع على عرش الدراما التلفزيونية.
ريهام عبد الغفور تدخل تجربة جديدة خلال الفترة الحالية من خلال مسلسل «حتى لا يطير الدخان» الذي تستعد به للمنافسة خلال موسم رمضان المقبل مع النجم مصطفى شعبان.
في السطور التالية نتعرف منها على الكثير من أسرارها وتألقها في مسلسل «زى الشمس»، ولماذا اختارت العودة للشاشة الصغيرة بمسلسل «حتى لا يطير الدخان»، وغيرها من الأخبار الفنية الأخرى...
 
* في البداية ما الذي شجعك على قبول مسلسل «حتى لا يطير الدخان»؟
- العمل جيد ويناقش الكثير من القضايا، كما أننى أعشق الفيلم الذي يحمل نفس الاسم وقدمه النجم الكبير عادل إمام والنجمة سهير رمزي وحقق نجاحا كبيرا وأنا أحب الدراما الاجتماعية التي تدور حول مشاكل الأسرة المصرية ومن المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، وبدأنا تحضيرات الشخصية التي سأقدمها خلال أحداث المسلسل حيث عقدت جلسات عمل مكثفة مع مخرج العمل محمد العدل للوقوف على التفاصيل النهائية للشخصية وسنبدأ تصوير العمل خلال الأيام القليلة المقبلة حتى يكون جاهزا للعرض خلال شهر رمضان المقبل.
 
* للمرة الثانية تقدمين شخصية مأخوذة عن فيلم سينمائي بعد مسلسل «العار»، هل تميلين للأعمال القديمة أم أن هذه مصادفة؟
- هذه مجرد مصادفة فلم أقصد التخطيط لهذا ودوري في مسلسل «العار» حقق نجاحا كبيرا وأعجب الجمهور كما أعجب النقاد وهذه الأعمال ليست مضمونة النجاح كما يتوقع البعض فنحن لا نقدمها صورة طبق الأصل بل نقدمها بشكل معاصر يناسب المرحلة التي نعيشها حاليا.


 
* شخصية «فريدة» في مسلسل «زي الشمس» حقق نجاحا كبيرا وتفاعل معها الجمهور، هل توقعت كل هذا النجاح؟
- النجاح يأتي بتوفيق الله، ثم على قدر المجهود المبذول وتعاطفت مع شخصية «فريدة» جدا ورأيت أنها شخصية كانت تسعى من أجل علاقة طبيعية في حياتها ولكن اندفاعاتها أوقعتها في الأخطاء. وهذه الشخصية نشاهدها كثيرا في حياتنا اليومية وهذا سر نجاح الشخصية، والمخرجة كاملة أبو ذكري هي صاحبة فكرة قص الشعر والشكل الذي ظهرت به «فريدة».
 
* رغم النجاح والتألق الكبير خلال الفترة الأخيرة إلا أنك ما زلت بعيدة عن البطولة المطلقة فما السبب؟
- حلم كل فنان أن يقدم دور البطولة المطلقة ولكن الأعمال التي عرضت علي لدور البطولة كانت دون المستوى ولا أستعجل الأمر، ومن الأفضل لي أن أقدم دور بطولة جماعية ناجحا وقويا على أن أقدم دور بطولة مطلقة ضعيفا ولا يقبل عليه الجمهور. وفي انتظار الدور المناسب... وأنا حقيقة لا أتعجل دور البطولة في أي عمل ما دمت لم أجد الدور الجيد والفرصة المناسبة فلا أسعى لوضع صورتي على «أفيش» أي عمل كبطلة ما دام لا قيمة فنية مضافة له.
 
* كان لك تجربة استعراضية في مسلسل «حارة اليهود» قبل عدة سنوات، لماذا لم تكرري التجربة؟
- كانت تجربة صعبة جدا علي فأنا لا أجيد الرقص والاستعراضات وبالتالي لا أستطيع تقديم أعمال استعراضية مرة أخرى وتعرضت للانتقاد لأنني لم أقدم الرقصات بشكل جيد، فقررت أن أبتعد عن هذه النوعية من الأدوار.
 
* لماذا ابتعدت عن شاشة السينما خلال الفترة الأخيرة رغم تقديمك الكثير من الأعمال الناجحة؟
- السينما حاليا تمر بظروف استثنائية ونجوم الشباك هم الذين يتواجدون فقط حاليا، وأنا أعشق السينما جدا وأتمنى تقديم أعمال سينمائية مثلما أقدم أعمالا درامية فالسينما لها جمهورها الكبير ولكنني أختار الأفضل بين المتاح ودوري في فيلم «سوق الجمعة» ترك انطباعا جيدا وإذا عرض علي مشهد قوي في السينما لن أتردد في تقديمه وهذا ما حدث معي في فيلم «الخلية» وظهرت في مشهدين فقط وحصلت عنه على أكثر من جائزة.


 
* هل حققت النجاح الذي تبحثين عنه على الشاشة؟
- حققت جزءا منه، وما زالت لدي أحلام كبيرة في التلفزيون والسينما والمسرح، وأتمنى أن تساعدني الظروف حتى أقدمها، فما زالت لدي طاقة كبيرة في التمثيل لم تخرج بعد وكلما يتقدم الفنان في العمر يمتلك خبرة وأدوات أكثر ونضوجا فنيا.
 
* هل تستعينين بخبرة والدك الفنان الكبير أشرف عبد الغفور لمشاركتك في اختيار أدوارك؟
- والدي لم يخذلني في حياتي، وهو سندي الدائم والداعم الأساسي لي في كل شيء وأعرض عليه جميع الأدوار التي تعرض علي وأستشيره في كل صغيرة وكبيرة وأنفذ وجهة نظره.
 
* هل تعتبرين نفسك محظوظة في التمثيل؟
- نعم أنا محظوظة بوالدي وكل من حولي وأولادي وعائلتي وأصدقائي فهؤلاء هم الثروة الحقيقية.
 
* شاركت في مسرحية «الملك لير» مرتين الأولى عام 2001 والثانية في 2019 لماذا العودة بعد 18 عامًا؟
- «الملك لير» كان بالنسبة لي حلمًا، يكفي أن العمل من بطولة الأسطورة الدكتور يحيى الفخراني الذي يميز أي فنان يعمل معه، سعيدة جدًا بالتجربة لأنها أسهمت في إنعاش المشهد المسرحي من جديد واستعادة رونقه. ومشاركتي الأولى كانت تعليمية أكثر من كونها تمثيلية احترافية، حيث لعب فيها دكتور يحيى الفخراني دور المدرس الخاص لي كل ليلة على خشبة المسرح مما أسهم في تكوين شخصيتي الفنية، وقتها لعبت دورًا مناسبًا لسني وأفكاري، إلا أنني كنت خجولة للغاية ولهذا لم أستمتع كثيرًا بعملي حينها، أما الآن فألعب دورًا يشبهني ويناسب سني واختياراتي، أصبحت أقل خجلاً، ولهذا أمثل وأستمتع أكثر ولا أزال أتعلم على يد «الفخراني». وأجسد في المسرحية دور«ريغان» الابنة الوسطى وتدور أحداث المسرحية حول «الملك لير» الذي قرر أن يوزع أملاكه على ابنتيه الكبرى والوسطى مستبعدًا ابنته الصغرى التي لم تنافقه وتتصاعد الأحدث في إطار درامي.
 
* لماذا أنت بعيدة عن الأعمال الكوميدية رغم كثرتها خلال الفترة الحالية؟
- إذا كان العمل جيدًا والمواقف فيه مضحكة تمكنني من تأديته بصورة مميزة مثلما قدمت فيلم «جعلتني مجرمًا» مع النجمين أحمد حلمي وغادة عادل فلن أتردد في تقديمه، ولكن الكوميديا لمجرد الكوميديا لن أقدمها، فالأصل في العمل الكوميدي السيناريو والمخرج الذي يمتلك هذه المهارات.


 
* دائمًا تلقى ملابسك استحسان المتابعين، فهل تعتبرين هذا جزءا من نجاح الممثلة؟
- بالتأكيد، فالملابس جزء أساسي في العمل، والنجاح، ولا بد من المحافظة عليها، وأنا حريصة دائما على الظهور بمظهر لائق حتى أكون عند حسن ظن الجمهور.
 
* كان لك أكثر من تجربة في تقديم البرامج التلفزيونية، فلماذا توقفت عنها؟
- لن أقدمها مرة أخرى، وهذه كانت مرحلة في حياتي وأفضل العمل ممثلة والتركيز في عملي الذي أحبه عن أي شيء آخر.
 
* ما الذي اختلف في شخصية ريهام عبد الغفور على المستوى الفني خلال الفترة الأخيرة؟
- هناك الكثير من الأشياء التي اختلفت، منها أنني أصبحت أختار أدواري بعناية فائقة من دون مجاملات على حساب عملي أو تعجل الخطوات، وهذا كله يأتي مع الخبرة والوقت.