«المجلة» تحتفي بالعام الـ40 لصدورها

كانت محطة مهمة في المسيرة الصحافية لكتاب عرب أصبحوا من رموز الإعلام العربي
  • كتب في «المجلة» أدباء كبار، مقالات اسبوعية من بينهم نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، وبلند الحيدري، والطيب صالح، وأحلام مستغانمي

     

    تحتفي «المجلة» في شهر فبراير (شباط) الحالي، بالذكرى الـ40 لصدورها، عندما قرر الناشران هشام ومحمد علي حافظ إصدارها يوم 16 فبراير (شباط) عام 1980، لتصبح واحدة من أعرق وأهم إصدارات الصحف والمجلات التابعة للشركة السعودية للأبحاث والتسويق.

    لم تكن البداية سهلة، ولم يكن المشوار كله كما أراده الناشر أو هيئات التحرير المتعاقبة على واحدة من أشهر المجلات العربية التي تعاقب على رئاستها نخبة من أبرز الإعلاميين السعوديين والعرب، من بينهم: عبد الكريم أبو النصر، الذي بدأ المشوار وقاد الانطلاقة باقتدار، وعثمان العمير، وعبد الرحمن الراشد، وهاني نقشبندي، وعماد الدين أديب، وعبد العزيز الخضر، وعبد الوهاب الفايز، وعادل الطريفي، وسلمان الدوسري، ورئيس التحرير الحالي غسان شربل.

    «المجلة» كانت أيضاً محطة مهمة في المسيرة الصحافية لكتاب عرب أصبحوا من رموز الإعلام العربي، من بينهم: صالح القلاب، وسمير عطا الله، وفهمي هويدي، وعبد اللطيف المناوي، وأيمن الصياد، ولطيفة الشعلان، وجعفر عباس، وعلي العميم، وإلياس حرفوش، وغيرهم كثر. 

    كما كتب في «المجلة» أدباء كبار، من بينهم الحائز على «نوبل» نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، وبلند الحيدري، والطيب صالح، وأحلام مستغانمي. والتقت «المجلة» بعدد من الملوك والزعماء والرؤساء والقادة السياسيين العرب، وفي انحاء العالم عبر مسيرتها الممتدة لأربعة عقود. 

    «المجلة» ما زالت على العهد وفيةً لقرائها، تطل عليهم في أعداد أسبوعية إلكترونية (بي دي إف) وأونلاين، لتواكب الإعلام الجديد. فقد أصبح لـ«المجلة» موقع إلكتروني بأربع لغات، هي العربية، والإنجليزية، والفارسية، والفرنسية. واقتحمت «المجلة» عالم التقنيات والتكنولوجيات الحديثة، فصار لها وجود بارز على «فيسبوك»، و«تويتر» و«يوتيوب». وهي مع كل ذلك تسعى إلى أن تستمر على العهد.. عهد من أسس، ومن قاد، ومن حمل اسم «المجلة» لعقود من الزمن مرّت، ومن يثابر لتستمر المسيرة لسنوات قادمة.

    وكما قال الناشران هشام ومحمد علي حافظ، في رسالتهما بمناسبة الذكرى الرابعة لصدور «المجلة» قبل نحو 36 عاماً: 

    أنتم، أعزاءنا القراء، الأبطال الحقيقيون الذين كنتم وراء نجاح «المجلة» وصمودها واستمرارها وريادتها، فالقارئ في «المجلة» هو الأول دائماً... 

    وبعد 40 عاما نقول ما قاله المؤسسون من قبلنا: القارئ في «المجلة» كان وسيبقى هو الأول دائماً.

    المحرر