أميركا تسجل أكبر عدد من الإصابات بكورونا بعد الصين وإيطاليا... وتوقعات بتفاقم الأزمة


تأكدت إصابة أكثر من 35 ألف شخص بفيروس «كوفيد-19» في الولايات المتحدة الأميركية، لتكون أميركا قد سجلت حاليا أكبر عدد من الإصابات بعد إيطاليا والصين.
وقد حذر أحد كبار المسؤولين في قطاع الصحة بالولايات المتحدة، الدكتور جيروم أدامز، من أن «الكثيرين لا يأخدون الوباء بالجدية المطلوبة».
وقال: «أريد من أميركا أن تعي شيئا هو أن الأمور ستكون سيئة»، مشيرا إلى أن الشباب تحديدا يُهملون التوجيهات المتعلقة بالتباعد الاجتماعي.
بدوره أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنشر قوات الحرس الوطني في ثلاث ولايات تعد الأكثر تضررا من تفشي وباء كورونا هي نيويورك وكاليفورنيا وواشنطن من أجل توصيل المساعدات الطبية وإقامة المراكز الطبية، بعدما ارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا في عموم البلاد إلى 471 وفاة.
وشبّه ترامب الأزمة التي تواجهها الولايات المتحدة بالحرب، قائلا: «أريد أن أطمئن الأميركيين بأننا نفعل ما بوسعنا لمواجهة وهزيمة العدو الخفي الفظيع».
ويسمح هذا الإعلان بصرف مخصصات مالية من الحكومة المركزية لتمويل جهود الإغاثة في الولايات المعنية.
وقال عمدة نيويورك، بيل ديبلاسيو، الأحد: «تفصلنا 10 أيام عن أن نرى أزمة شح واسعة النطاق. إذا لم نوفر المزيد من أجهزة التنفس فإن الناس سيموتون».
وسجلت نيويورك وحدها نصف الإصابات على المستوى الوطني.
وفي ولاية كاليفورنيا أصدرت السلطات تعليماتها إلى المستشفيات بتقييد اختبارات الإصابة بفيروس كورونا لعدم توفر ما يكفي من المواد الطبية.
وقال مستشفى في ولاية واشنطن كان بؤرة لتفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة إن مخزونه من أجهزة التنفس سينتهي بحلول شهر أبريل (نيسان)، بحسب «بي بي سي».
وكانت ولاية ميتشيغان آخر ولاية تصدر أمرا للمواطنين بالبقاء في بيوتهم. ويستثني الأمر المصالح الضرورية مثل الصيدليات ومتاجر المواد الغذائية التي تبقى مفتوحة.
وتساعد قوات الحرس الوطني في توزيع الغذاء والمواد الطبية في عموم البلاد.