شيرين وجدي آخر اكتشافات بليغ حمدي

الفتاة الصغيرة تروي بدايتها لـ «المجلة»

القاهرة: المطربة شيرين وجدي صوت جديد على ساحة الأغنية في مصر، لحن لها بليغ حمدي، وحميد الشاعري، مجموعة من الأغنيات الجديدة. وقد انتهت حديثاً من تمثيل دورها في مسلسل «بوابة الحلواني» الذي لعبت فيه دور «ألمظ» أمام المطرب علي الحجار الذي يؤدي دور «عبده الحامولي».
 
وتروي شيرين بدايتها قائلة: 
«أعشق الغناء منذ طفولتي، فقد غنيت وأنا في المرحلة الابتدائية الأغنيات القديمة للمطربة ليلى مراد وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ، وبعد المرحلة الثانوية التحقت بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية وازداد نشاطي الغنائي على مسرح الجامعة وحصلت على المركز الأول لعدة سنوات».
 
وأضافت: 
«وبعد التخرج تقدمت لاختبارات لجنة الاستماع للحصول على عضوية نقابة الموسيقيين لاحتراف الغناء، وضمت لجنة الاستماع الملحنين محمد الموجي وعمار الشريعي، حيث تم اعتمادي بعد نجاحي في الامتحان».
 
* هل الموهبة وحدها تكفي لتكوين مطربة من الطراز الأول؟
- سألناها، فأجابت: «اتجهت للإذاعة بعد أن تدربت على أيدي كبار الملحنين ومنهم إبراهيم الحجار الذي علمني كيفية الإلمام بالمقامات الشرقية والموشحات القديمة».


 
* وما هي حكاية لقائك بالموسيقار بليغ حمدي؟
- بعد عودة الموسيقار بليغ حمدي من الخارج استمع إلى صوتي فرأى فيه صوتا مميزا وقويا ورشحني للغناء في أوبريت «أنا من البلد دي»، ثم قدمني بعد ذلك في حفل الإعلاميين في أغنية من ألحانه أيضا، وكلمات عبد الوهاب محمد، واستطعت أن أحقق النجاح الذي يضعني في بداية الطريق.
 
* وعن علاقتها بالتمثيل تقول شيرين وجدي:
- أولا أنا مطربة قبل أن أكون ممثلة، ولكن بعد أن قمت بالغناء في حفل عيد الإعلاميين، رشحني المخرج التلفزيوني إبراهيم الصحن لتمثيل دور «ألمظ» في المسلسل الاستعراضي الغنائي «بوابة الحلواني»، حيث تقتضي طبيعة الدور أن أغني حوالي 13 أغنية في هذا المسلسل، وعندما عرض علي السيناريو وافقت على الفور لأنه سيظهر موهبتي الحقيقية في الغناء، بالإضافة إلى ما سيحققه لي من انتشار عند الجمهور، كما أن أغنيات المسلسل من ألحان الموسيقار بليغ حمدي، وهذا يضيف إلى رصيدي خبرة من خلال تعاملي مع هذا الملحن الكبير.
 
* وتقول شيرين وجدي:
- إن الأغنية الشبابية شقان، منها ما هو هادف وذات موضوع جاد، ومنها ما يدخل في نطاق الموضة التي تنتشر سريعا وتختفي بنفس سرعة انتشارها، حتى نجد حياتنا عبارة عن «كاسيت» صاخب ومثير للأعصاب دون أن يقدم مضمونا. لهذا، فإن الأغنيات القديمة عاشت مع الناس لأنها كانت تحكي قصة أو حكاية «حدوتة» ترويها الأغنية من خلال كلمات جيدة ولحن مميز وصوت له القدرة على الأداء، ويمكن أن يجذب أذان المستمع إليه كما حدث مع محمد فوزي وعبد الحليم وعبد الوهاب وأم كلثوم وغيرهم من كبار المطربين.
 
* وعن مشروعاتها القادمة تقول شيرين وجدي:
- أستعد الآن لإنجاز ألبوم غنائي، وهو الثاني، ويضم 11 أغنية جديدة من ألحان فاروق الشرنوبي، وحجاج عبد الرحمن، وتأليف مجدي النجار، كما أستعد للمشاركة في «أوبريت» غنائي للأطفال يذاع في احتفالات يوم الطفولة.
 
* وتختتم شيرين كلامها بالقول:
- لقد سجلت 12 أغنية للإذاعة والتلفزيون من ألحان محمد علي سليمان، وإبراهيم رأفت وخالد الأمير. أما أهم أمنية في حياتي فهي تقديم مسرح استعراضي يبرز إمكاناتي ومواهبي الحقيقية وأستطيع من خلاله تقديم أعمال جيدة.

العدد: 672 –27 سبتمبر (ايلول) 1993