إجراءات العزل تدفع البطالة في فرنسا لأدنى مستوى في 11 عاما في الربع الأول

 
 
قال المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية إن البطالة في فرنسا انخفضت في الربع الأول لأدنى مستوى في 11 عاما إذ عجز العاطلون عن العمل عن السعي للالتحاق بوظائف فور أن دخلت فرنسا في إجراءات عزل عام للحد من انتشار فيروس كورونا.
وخلص مسح فصلي أجراه المعهد إلى أن معدل البطالة نزل إلى 7.8 بالمئة من 8.1 بالمئة في الربع الرابع، ليبلغ أدنى مستوى منذ أواخر 2008.
وذكر المعهد أن إجراءات العزل العام على مستوى البلاد في فرنسا، والتي بدأت في 17 مارس آذار، قلصت عدد أولئك الذين يُصنفون عادة كعاطلين إذ أنها جعلت من المستحيل أن يبحثوا عن عمل.
وتستبعد معايير البطالة في المعتاد أولئك الذين يقولون إنهم توقفوا عن البحث عن وظائف.
وقال المعهد أنه في فترة ما قبل إجراءات العزل، بلغ معدل البطالة 2.8 بالمئة.
 
هذا وقد عادت حصيلة الوفيات اليومية بفيروس كورونا المستجد في فرنسا إلى الارتفاع، مع تسجيل 348 حالة في الـ24 ساعة الماضية، في حين تراجع عدد المصابين في وحدات العناية المركزة بالبلاد.
وكانت عجلة الحياة قد عادت للدوران في فرنسا بشكل تدريجي، الاثنين، بعد أن شرعت البلاد في الخروج من عزلتها التي فرضها تفشي فيروس كورونا على مدار الأسابيع الماضية.
واستأنفت القطارات حركتها تدريجياً في البلاد، بعد شهرين من الإغلاق الكامل والحجر الصحي في المنازل، بسبب انتشار وباء كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 26 ألف شخص، وأصاب أكثر من 176 ألفا آخرين في البلاد.
وعلى الرغم من الرفع التدريجي للإغلاق في فرنسا، ستبقى القيود مفروضة على بعض المناطق في البلاد، لا سيما في ضواحي العاصمة باريس وشمال شرقي البلاد.
وسيبقى 27 مليون فرنسي تحت القيود، على الرغم من رفع العزل تدريجيا، وفق ما أعلنت السلطات التي تأمل في أن يتسع نطاق رفع القيوم خلال الأيام المقبلة ليشمل مناطق أخرى.