الكورية الشمالية كيم يو جونغ: حفيدة الرئيس وبنت الرئيس وأخت الرئيس ينتخبها مرض الأخ الأكبر للشغور الرئاسي

رسمة: علي المندلاويّ

 

 

 

1-مولودة مرتين

 

  • تاريخ ميلاد البنت كيم يو جونغ لغز غامض من حيث سنة الميلاد فقط: فهي مولودة في 26/ 9/ 1987، حسب مصادر كورية جنوبية، وفي 26/9/ 1989، حسب المصادر الأميركية.

  • ولا اختلاف حول أمها التي هي الزوجة الثالثة لأبيها كيم جونغ إيل.

 

2- الحفيدة والبنت والأخت

  • كيم يو جونغ، هي: بنت أبيها الرئيس كيم جونغ إيل (مدى الحياة)، ابن الرئيس الأب القائد (مدى الحياة)، كيم إيل سونغ، جدها المؤسس لجمهورية كوريا الشمالية بقيادة الحزب (الأوحد).

  • وهي: أخت الرئيس الكوري الشمالي (مدى الحياة) كيم جونغ أون منذ توليه السلطة عام 2011 إلى غاية المرض الأخير الذي أقعده إلى حين، وذلك إثر عملية جراحية على القلب عام 2020.

 

3- السكرتيرة الصغيرة

  • منذ العام 2011، لعبت كيم يو جونغ دوراً تنسيقياً بين أخيها الرئيس كيم جونغ أون والعالم الخارجي، فكانت بمثابة حلقة الوصل، فهي تحرص على أدق تفاصيل مكتب أخيها الرئيس، وترتب له لقاءاته مع المسؤولين في الداخل والخارج.

 

4- دراسة سرية في سويسرا

  • درست كيم يو جونغ في سويسرا، وإضافة إلى لغتها الأم الكورية، فانها تعلمت الفرنسية والإنجليزية، وكانت هويتها محاطة بالسرية، فحملت اسماً مستعاراً، وتخرجت من الجامعة السويسرية بعد حصولها على شهادة في علم الحاسوب.

 

5-من الجامعة إلى القصر

  • ومنذ عام 2011 (وهي في سن الخامسة والعشرين) بدأت كيم يو جونغ تلعب دوراً مهماً بين أخيها والعالم الخارجي، فكانت بمثابة حلقة الوصل التي تسيّر للزعيم أمور مكتبه وترتب له علاقاته في الداخل والخارج.

 

6- رئيسة في أوقات مرض الأخ

  • كيم يو جونغ مقربة جداً من أخيها الرئيس كيم جونغ أون الذي رأى فيها عينيه الحارستين على النظام الموروث أبا عن جد.

  • تجدر الإشارة إلى أنه سبق لأخيها الرئيس أن تعرض لوعكة صحية، فنهضت كيم يو جونغ بالمهمة الرئاسية إلى أن تعافى الأخ الرئيس وعاد.

  • وعادت كيم يو جونغ إلى موقع أخت الرئيس، مع ما تمسكه من ملفات رئيسية ومفتاحية وسرية في تسيير الدولة.

  • وها هي اليوم، واقفة مع أخيها الذي قد لا يستطيع الوقوف بعد عملية جراحية على القلب.

 

7- الرئاسة كالحياة.. تكره الفراغ

  • مع استمرار غياب الرئيس كيم جونغ أون عن المشهد العام الذي دام أسابيع من الغموض.

  • وفي ليل هذا الكسوف الذي أحدثه غياب الأخ البدر الرئيس، سطع نجم الأخت كيم يو جونغ، لتكون الرئيسة المحتملة، فالقصر لا يحتمل الشغور.

  • ولأن كيم جونغ أون غاب عن الأنظار، فإن حضور الأخت قد يبعث رسالة اطمئنان للشعب الكوري الشمالي، بأن الأسرة (الكيمية الكورية) ستضمن استمرارية النظام.

 

8- رسالة مضمونة

  • كان حضور كيم يو جونغ إلى جانب أخيها الرئيس العليل، بمثابة رسالة إلى العالم الخارجي، هذا نصها الموجز: «قد يموت الرئيس، ولكن لن يتغير شيء، فأسرة الأب القائد المؤسس كيم إيل سونغ لن تترك الشعب الكوري في يتم رئاسي».

  • وقد يحلم الشعب الكوري بشيء من الرحمة والحنان، من جانب الجنس اللطيف!

 

9- حظوظ رئاسية

  • بنت كيم جونغ إيل، ابن كيم إيل سونغ، أخت كيم جونغ أون، باتت أكثر من أي وقت مضى محط أنظار العالم، في بلاد أثبتت أنها تطلع من العالم الثالث إلى نادي البلدان الصانعة لصواريخ بعيدة المدى.

 

10- الأخت الكورية والزوجة الأميركية

  • في زيارته الأخيرة، لم يفوت الرئيس الأميركي ترامب الفرصة ليظهر في لحظة مصافحة تاريخية مع الرئيس الكوري، وكانت المصافحة إشارة إلى علاقة سليمة بالرئيس المريض.

  • لا شك أن حديثاً نسوياً طويلا دار بين سيدتين، هما: ميلينا زوجة الرئيس الأميركي، وكيم يو جونغ أخت الرئيس الكوري، فهذه الأخيرة ترطن بالإنجليزية رطانة.

  • ودون حاجة... إلى ترجمانة.