الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه لمنظمة الصحة العالمية بعد تهديدات ترامب لها

 
 
أعلنت المفوضية الأوروبية الثلاثاء دعمها لمنظمة الصحة العالمية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقطع تمويل بلاده نهائياً عن المنظمة التي انتقدها مراراً بسبب إدارتها لأزمة فيروس كورونا المستجدّ.
ورداً على سؤال حول تصريحات ترامب الأخيرة بشأن منظمة الصحة، قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية فيرجيني باتو في مؤتمر صحافي "هذا وقت إظهار التضامن وليس (وقت) توجيه أصابع الاتهام أو تقويض التعاون المتعدد الأطراف".
 
من جانبها، أعربت أيضاً فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي عن دعم بلادها لمنظمة الصحة العالمية والصين، وسط الخلاف الدائر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت في حديث صحفي لوكالة أنباء روسية إن "روسيا تعارض مثل هذه التحقيقات الملفقة والاتهامات التي لا أساس لها. نحن ضدها بشكل قاطع"، في إشارة إلى المطالبات الأمريكية بالتحقيق في منشأ الفيروس.
ويتهم ترامب الصين بالسعي للتستر على وباء فيروس كورونا عندما كان محصوراً داخل البلاد. كما يتهم منظمة الصحة العالمية بمساعدة الصين في تضليل الرأي العام.
هذا وقد علقت الولايات المتحدة مؤخرا تمويلها لمنظمة الصحة العالمية بصورة مؤقتة، قبل أن يهدد ترامب بوقف التمويل بشكل دائم إذا لم تدخل المنظمة "تحسينات جوهرية" بحلول الشهر المقبل.
وشددت ماتفيينكو، التي وصفت منظمة الصحة العالمية بأنها واحدة من أهم الهيئات التابعة للأمم المتحدة، على أن الوقت ليس ملائماً بالتأكيد الآن "لبدء محاكمة استعراضية"، بينما يكافح العالم ضد فيروس كورونا.
وأضافت ماتفيينكو:"بالتأكيد ليس هناك سبب اليوم لإجراء محاكمة استعراضية أو نوع من التحقيق لتدمير هذا الشيء المفيد (منظمة الصحة العالمية) الذي تطوره البشرية منذ عقود".
وسجلت روسيا ما يقرب من 300 ألف إصابة بفيروس كورونا، وهي ثاني أكبر دولة في العالم من حيث أعداد الإصابات بالفيروس بعد الولايات المتحدة.
 
إلى ذلك، اتّهمت الصين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتهرّب من مسؤولياته تجاه منظمة الصحة العالمية، بعدما هدد بالانسحاب من الهيئة الأممية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان إن ترامب، الذي هدد بتجميد مساهمة بلاده المالية في منظمة الصحة العالمية بشكل دائم ما لم تثبت استقلاليتها عن بكين، يهدف إلى "تشويه صورة الصين" و"التهرّب من مسؤولياته" المرتبطة بالتزاماته حيال المنظمة.