صندوق «تحيا مصر»... ينعش البلاد ويحل الأزمات

وزارة الصحة تؤكد أنه الأول في المشاركة بحملة 100 مليون صحة
* الصندوق تم إنشاؤه بقرار من الرئيس المصري لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة ودعم العدالة الاجتماعية
* الصندوق شريك أساسي في مشروعات تطوير العشوائيات والتنمية العمرانية...
* توفير فرص عمل للشباب ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة كان أبرز اهتماماته وأنشطته
* المدير التنفيذي للصندوق لـ«المجلة»: قمنا بالعديد من المبادرات الطبية خلال الخمس سنوات الماضية وأحدثنا نقلة نوعية في مستوى أداء الخدمات الصحية حيث نجح الصندوق في علاج الآلاف من فيروس سي... ودعم مشروعات الشباب كان أولى أولوياته
* المتحدث الرسمي باسم الصندوق لـ«المجلة»: الصندوق له دور كبير في مواجهة جائحة كورونا بتوفير الاحتياجات والمستلزمات الطبية الطارئة لدعم القطاع الطبي... 
* تم دعم 550 ألف أسرة أولى بالرعاية تضررت من كورونا... 
* تم دعم مشروعات التنمية العمرانية بأكثر من ملياري جنيه مصري للقضاء على المناطق الخطرة وتوفير مساكن آمنة لمحدودي الدخل

القاهرة: لم يكن إطلاق صندوق تحيا مصر بقرار من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عام 2015 لدعم اقتصاد مصر والتغلب على الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، ودعم العدالة الاجتماعية.
وخلال السنوات الخمس الماضية اقتحم العديد من الملفات الشائكة التي كانت تحتاج دعما ماليا كبيرا وأطلق العديد من المبادرات، حيث تأسس «صندوق تحيا مصر»لتنفيذ مشروعات قومية تنموية تهدف إلى وضع حلول قوية وعاجلة للقضايا الاجتماعية التي تؤرق حياة فئات كادحة وكبيرة من المصريين من حيث دعمهم ماليا أو صحيا مثل علاج فيروس سي وفضلا عن تبني العديد من المبادرات المجتمعية الخاصة بالأطفال كمبادرة أطفال بلا مأوى ومبادرة سداد ديون الغارمين والغارمات وفك كربهم من داخل السجون، إضافة إلى دعم مشروعات الشباب الصغيرة والمتوسطة.
بدأ عمل الصندوق بعدما قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالإعلان عن تنازله عن نصف راتبه البالغ 42 ألف جنيه مصري، والتنازل أيضا عن نصف ما يمتلكه من ثروته لصالح صندوق تحيا مصر، إيمانا منه بمساندة الدولة المصرية في الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، مطالباً المصريين ببذل الجهد والتكاتف خلال تلك المرحلة، حيث ركز صندوق تحيا مصر العمل على عدة محاور أساسية، تمثلت فى محاور الرعاية الصحية، والتنمية العمرانية، والدعم الاجتماعى، والتعليم والتدريب، والتمكين الاقتصادي، فضلا عن مواجهة الكوارث الطبيعية، التي قام الصندوق بدعم العديد من الجوانب، فيما يتحرك الصندوق وفق  ما تقتضيه الطروف ومبادرات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى.

 




منذ بداية الجائحة أطلق الصندوق مبادرة «نتشارك هنعدي الأزمة»لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد

 


 
المبادرات الصحية ودعم القطاع الطبي خلال 5 سنوات ومواجهة أزمة كورونا
 
يقول تامر عبد الفتاح المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر إن الصندوق قام بالعديد من المبادرات الطبية خلال الخمس سنوات الماضية حيث حرصت إدارة الصندوق على إحداث نقلة نوعية في مستوى أداء خدماته الصحية، مشيراً إلى أن الخدمات الصحية والطبية حصلت على نصيب الأسد من مشروعات الصندوق خلال الأعوام الماضية وكان من أبرز تلك المبادرات مبادرة نور حياة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لمكافحة مسببات ضعف وفقدان الإبصار بين البالغين وتلاميذ المرحلة الابتدائية مستهدفة مليوني مواطن و5 ملايين تلميذ خلال 3 سنوات.
وأضاف المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر في تصريحات خاصة لـ«المجلة»أن مسيرة الصندوق مليئة بالمبادرات الصحية التي أصبحت علامة فارقة في تاريخ مصر، موضحا أن الصندوق كان له دور كبير في مبادرة مواجهة فيروس سي، بشراكته الناجحة مع وزارة الصحة والسكان، حيث وفّر الصندوق الجرعات العلاجية لنحو 363 ألف مواطن مجانا فضلا عن توفير الكواشف الطبية المستخدمة في القوافل، بالإضافة إلى الدعم المستمر الذي يقدمه مركز صندوق تحيا مصر لعلاج أمراض الكبد بالمجان في محافظات جنوب مصر، الذي يساهم في توفير مشقة السفر على المرضى بهذه المحافظات البعيدة عم العاصمة القاهرة، مؤكدا أن وزارة الصحة والسكان المصرية أكدت أن صندوق تحيا مصر يعد الأول على مستوى المراكز المشاركة في حملة 100 مليون صحة.
من جانبه، أكد محمد مختار المتحدث الرسمي باسم صندوق تحيا مصر في تصريحات اختص بها «المجلة»أن الصندوق له دور كبير في مساندة الدولة المصرية لمواجهة أزمة كورونا، مشيرا إلى أنه منذ بداية الجائحة أطلق الصندوق مبادرة «نتشارك هنعدي الأزمة»لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد، موضحا أن الصندوق حرص على المتابعة والتنسيق مع وزارة الصحة والسكان وإدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة وهيئة الشراء الموحد، للوقوف على الاحتياجات والمستلزمات التي يستطيع أن يدبرها الصندوق سواء من خلال التبرعات المادية أو التبرعات العينية للمشاركين في المبادرة، مؤكداً أن الصندوق نجح في توفير عدد كبير من المستلزمات الطبية الخاصة بغرف العناية المركزة وأجهزة التنفس الاصطناعي فضلا عن توفير الكمامات وعشرات الأطنان من المواد المطهرة. 
وأكد المتحدث الرسمي باسم صندوق تحيا مصر لحملات دعم القطاع الصحي بمصر خلال جائحة كورونا هو توفير الاحتياجات والمستلزمات الطبية الطارئة لدعم القطاع الطبي والمشاركة في تجهيز مستشفيات العزل، حتى نكون على استعداد لاستيعاب طوارئ المرحلة التي نمر بها حاليا.

 




الصندوق ساهم بمليار جنيه مصري للمشاركة فى تأسيس مدينة تحيا مصر بالأسمرات في العاصمة المصرية القاهرة

 


 
دور صندوق تحيا مصر في القضاء على العشوائيات
لا يستطيع أحد أن يتجاهل ما قام به صندوق تحيا مصر في قطاع التنمية العمرانية والقضاء على العشوائيات فلم يقتصر عمل الصندوق على دعم القطاع الطبي والمبادرات الصحية، هكذا أكد محمد مختار المتحدث الرسمي باسم صندوق تحيا مصر والذي أوضح أن الصندوق عمل في هذا المحور في إطار اهتمام الدولة المصرية بالقضاء على العشوائيات بهدف توفير مساكن آمنة وملائمة لتكون بديلاً لسكان المناطق الخطرة  وغير المخططة في شكل مساكن عمرانية جديدة مجتمعية متكاملة المرافق والخدمات تليق بحياة الإنسان المصري، مؤكدا أن الصندوق قام بالمساهمة بأكثر من ملياري جنيه مصري للمشاركة في حل هذه الأزمة.
وأضاف المتحدث باسم صندوق تحيا مصر أن الصندوق ساهم بمليار جنيه مصري للمشاركة فى تأسيس مدينة تحيا مصر بالأسمرات في العاصمة المصرية القاهرة، والتى تعد أول تجمع عمراني يتم من خلاله تنفيذ خطة شاملة للارتقاء بسكان المناطق غير الآمنة اجتماعيًا واقتصاديًا وصحيًا، على مساحة 203 أفدنة حيث تم انشاء 429 عمارة سكنية ضمت 18 ألفا و276 وحدة سكنية و281 وحدة تجارية  مؤكداً أن هذا المشروع خدم 80 ألف مواطن مصري كانوا يعيشون في مناطق غير آمنة وخطيرة وغير مخططة.
وتابع المتحدث الرسمي باسم صندوق تحيا مصر أن الصندوق ساهم فى بناء مدن بشائر الخير بمحافظة الإسكندرية شمال مصر بتمويل 709 ملايين جنيه مصري لرفع المعاناة عن كاهل سكان المناطق العشوائية بالإسكندرية، وذلك على مساحة 222 فدان بإجمإلى 29 ألفا و280 وحدة سكنية لخدمة 146 ألف مواطن، فضلا عن مشاركة الصندوق فى توفير تجهيزات وفرش الوحدات السكنية بتلك التجمعات العمرانية الجديدة بدعم مالي تخطي 150 مليون جنيه مصري بجانب تطوير الأكثر احتياجا في محافظات الصعيد جنوب مصر.
 
جهود الصندوق في التمكين الاقتصادي للشباب ودعم ذوي القدرات الخاصة
حرص الصندوق في خريطة أعماله على وضع الشباب أولوية خاصة فلم يغفلهم ولم ينسهم بل كان دعمهم على رأس أولوياته بحسب ما ذكر تامر عبد الفتاح المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر والذي أكد أن الصندوق ساهم فى توفير 1000 فرصة عمل للشباب، وذلك من خلال تمويل قدره 80 مليون جنيه ودعم مشروعات الشباب وأعمالهم التي اتجهوا إليها إيمانا منه بأهميتهم كمستقبل لمصر حيث نجح الصندوق في توفير سيارات نقل مبرد حمولة 5 أطنان مجهزة (تبريد وتجميد) وتوزيعها على الشباب، بالإضافة إلى سيارات حمولة 1.5 طن نقل ونقل مبرد، وذلك بنظام التقسيط على 6 سنوات، بجانب الاتفاق مع وزارة التموين لتوفير عقود توريد سلع غذائية للشباب، وتوفير 500 سيارة حمولة 5 أطنان و750 سيارة حمولة 1.5 طن، والتي استفاد منها 2250 شابا، مؤكدا أن حجم التمويل بلغ 257 مليون جنيه مصري. 
وأشار المتحدث باسم صندوق تحيا مصر أن الصندوق لم يغفل ذوي الاحتياجات الخاصة والذي أكد أنه كان لهم أولوية خاصة لدى إدارة الصندوق، حيث أوضح أنه مع إطلاق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مبادرة لدعم ذوى الاحتياجات الخاصة، على الفور تم تخصيص 80 مليون جنيه من الصندوق، لتأسيس أول صندوق استثماري خيري توجه عوائده لرعاية ذوي الإعاقة، سواء لتوفير أجهزة تعويضية أو تمكينهم اقتصاديا أو دمجهم تعليميا، فضلا عن توفير مبلغ 12 مليون جنيه تم رصدها لفك كرب ما يقرب من 1400 غارم وغارمة.  

 




«دكان الفرحة»من مبادرة «نتشارك هنعدي الأزمة»

 


 
حملات دعم الأسر الأولى بالرعاية و العمالة عير المنتظمة
محمد مختار المتحدث باسم صندوق تحيا مصر أكد في تصريحاته لـ«المجلة»أن هناك عددا كبيرا من فئات المجتمع المصري تأثرت بأزمة كورونا وتضررت أعمالها بتلك الأزمة خاصة من الأشخاص ذوي العمالة غير المنتظمة والتي تضررت جراء الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا نتيجة توقف بعض أنشطة أعماله الأمر الذي جعل الصندوق يكثف دعمه لتلك الفئات بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي المصرية والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري بمشاركة منظمات المجتمع المدني، مؤكدا أنه تم تقديم الدعم لـ550 ألف أسرة أولى بالرعاية من خلال القوافل التي أطلقها الصندوق في كافة محافظات مصر، لافتاًإلى أن 20 منظمة من المجتمع المدني شاركت في الحملة، موضحا أن القوافل دعمت الأسر الأولى بالرعاية وأصحاب العمالة غير المنتظمة بآلاف الأطنان من الأغدية والدواجن والخضراوات.