أسطورة كرة السلة: الأميركي مايكل غوردن يتبرع بالمال إلى سلة مكافحة العنصرية


رسم: عليّ المندلاويّ

  
الحياة المدنية
- هو: مايكل غوردن، المولود يوم الأحد 17 فبراير (شباط) 1963 في بروكلين، (نيويورك).
- نشأ غوردن في ويلمنغتون بولاية نورث كارولينا. والتحق بجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل عام 1981.
- قاد فريق الجامعة لكرة السلة للفوز ضد جورج تاون في لعبة البطولة الوطنية لعام 1982.
- وفي الجامعة حاز غوردن على جائزة أفضل لاعب.
 
قامة استثنائية
- قامة مايكل غوردن 198 سنتمتراً، فلا ينقصها غير سنتمتريْن اثنيْن ليبلغ طوله متريْن اثنيْن، وهو طول تهواه كرة السلة.
 
والده القتيل واعتزال اللعب
- في عام 1993 قتل والد مايكل غوردن أثناء نومه داخل سيارته الخاصة قبل أن تعثر قوات الشرطة على الجثة ملقاة في مستنقع.
- المأساة التي تعرض لها والد مايكل سوف تلقي بظلالها على مسيرة حياة الشاب الثلاثيني فكان من نتائجها:
- اعتزاله كرة السلة لمدة ثلاث سنوات كاملة… فلم يعد للملاعب إلا عام 1996.
- وكان من نتائجها أيضا وقوفه المادي والمعنوي المعادي للعنصرية، فهو الذي قرر:
- وقوفه بالموقف الأدبي، وبالدعم المالي لمكافحة العنصرية بعد المشهد المريع لحادثة اغتيال المواطن الأميركي جورج فلويد.
 
موهبة في الانتصار
- تقاعد غوردن فجأة من كرة السلة قبل بداية موسم الدوري الأميركي للمحترفين 1993-1994، ورغم أنه بدأ حياة مهنية جديدة في دوري البيسبول، إلا أنه عاد إلى بولز في مارس 1995 ليقود ثلاث بطولات إضافية في 1996 و1997 و1998.
- وتضم المسيرة الرياضية لمايكل غوردن 72 انتصاراً في موسم 1995-1996 من الدوري الأميركي للمحترفين.
- تقاعد غوردن للمرة الثانية في يناير (كانون الثاني) 1999، لكنه عاد لموسمين آخرين من الدوري الأميركي للمحترفين من 2001 إلى 2003 كعضو في واشنطن ويزاردز.
 
زواجان وخمسة أطفال
- تزوج مايكل غوردن مرتيْن: الأولى من جوانيتا فانوي (1989-2006) والثانية من إيفات برياتو (2013)، وله خمسة أطفال هم: جاسمين غوردن، جافراي مايكل غوردن، فيكتوريا غوردن، وإيزابيل غوردن، ومركوس غوردن.
 
موسم الإجماعات
- مع مايكل غوردن تجمع النتائج بالأهداف، ويجمع الجمهور بالهتاف، ويجمع النقاد بالاعتراف:
- لقد ظل مايكل غوردن أفضل لاعب في الاحتراف.
- قاد غوردن نادي شيكاغو بولز إلى ستة ألقاب، وفاز بثلاثة نهائيات متتالية.
- وحقق كثيراً من الأرقام القياسية في الدوري الأميركي للمحترفين.
 
وزن لاعب السلة في البنك
- ثروة مايكل غوردن تقدر اليوم بـ2.1 مليار دولار، وبهذا يعد من أغنى أغنياء الرياضة في العالم. ولقد أنشأ فريقه الذي بات في الدوري الأميركي للمحترفين.
- اعتزل مايكل غوردن الرياضة، ولكن:
- ثروته جعلت منه رجل الأعمال البارز، فقد حقق صافي ربح كبير بشكل لا يصدّق، فهو يتصدق…
 
امتيازات بغياب المنافس
- أخبار مايكل غوردن حاضرة بقوة في الصحف اليومية والأسبوعية، فلم يكن يضاهي غوردن أي لاعب آخر، وبات متفردًا في موهبته، وصار اسمه أحد أهم الأسماء.
 
إنجازات رياضية
- مايكل غوردن هو أمهر لاعب جاء في الدوري الأميركي للمحترفين على الإطلاق.
 - قاد غوردن نادي شيكاغو بولز إلى ستة ألقاب.
- فاز بثلاثة نهائيات متتالية، وحقق العديد من الأرقام القياسية في الدوري الأميركي للمحترفين.
- عند تقاعده النهائي في سنة 2003 حجب فريق ميامي هيت الرقم 23 وهو القميص الذي كان يرتديه غوردن.
- لعب غوردن 15 موسما من مواسم الدوري الأميركي للمحترفين. وفاز بستة بطولات مع شيكاغو بولز… وبات غوردن يمتلك فريقه في الدوري الأميركي للمحترفين.
 
كرة السلة وكيس المال
- كان غوردن أحد أكثر الرياضيين فعاليةً في تسويق كرة السلة، واعتُبر أن له دوراً أساسياً في الترويج للرابطة الوطنية لكرة السلة حول العالم في الثمانينات والتسعينات.
- وقد أثبت أنه رجل أعمال بارز مثلما برز في مجال الرياضة، حيث حقق صافي ربح كبير بشكل لا يصدّق، بعد أن أعلن اعتزاله، وثروته المالية اليوم مقدرة بمبلغ 2.1 مليار دولار.
 
جوائز وميداليات
- تشمل المسيرة الرياضية للاعب مايكل غوردن ما يلي:
- ست جوائز لأفضل لاعب في نهائيات الدوري الأميركي للمحترفين، وخمس جوائز للألعاب الرياضية، وعشر جوائز لكل فريق في الدوري الأميركي للمحترفين.
- وهو يحمل سجلات الدوري الأميركي للمحترفين لأعلى معدل تهديف في الموسم العادي، بنسبة 30.12 نقطة لكل مباراة.
- ويملك غوردن أعلى معدل في التصفيات المهنية، بنسبة 33.45 نقطة لكل مباراة.
- في عام 1999، حصل غوردن على جائزة أعظم رياضي في أميركا الشمالية في القرن العشرين.
 
الأقوال والأموال
- قال غوردن: إنه سوف يتبرع بمائة مليون دولار لجماعات تعمل من أجل تحقيق المساواة العرقية والعدالة الاجتماعية. وأوضح في بيان أنه وعلامته التجارية «غوردن براند» سوف ينفقان هذه الأموال على مدار عشر سنوات.
- ومن المقرر أن يستخدم هذا التبرع الضخم في دعم عدد من المنظمات التي تسعى لمكافحة «العنصرية المتأصلة بعد مقتل جورج فلويد الزنجي الأميركي».
- وعن مقتل فلويد قال غوردن: «أشعر بحزن عميق وألم حقيقي وغاضب للغاية. أرى وأشعر بألم الجميع وغضبهم وإحباطهم»، مضيفاً: «أقف مع أولئك الذين ينادون بالخروج من العنصرية المتأصلة والعنف تجاه الأشخاص الملونين في بلدنا، لقد كان لدينا ما يكفي».
 
رقم واسم لا يصلحان للنسيان
- النتيجة التي انتهى إليها النقاد، والعشاق، وجمهور كرة السلة، والصحافة الشعبية الرياضية، هي أنهم في حالة إجماع وتوافق على ما يلي:
- اللاعب الوحيد الذي ذاعت في الصحف أنباء عظمته، بالصخب المستحق، هو لاعب أميركي، كان يحمل القميص رقم 23 في فريق «ميامي هيت»، والحرف الأول من اسمه هو: مايكل، أما اللقب فليس غير: غوردن.
- هل هو أعظم لاعب تاريخي في كرة السلة؟ يبدو ذلك، فسيرته الذاتية على الموقع الرسمي للرابطة الوطنية لكرة السلة تعلن تزكيته بلقب: عظيم كرة السلة في كل العصور.